بيان إعلان عن اعتصام مفتوح لمصطفى سلمى سيدي مولود

مصطفى سلمى سيدي مولود مواطن صحراوي أحمل بطاقة تعريف رقم 34694049 الصادرة عن البوليساريو. مزداد ببلدة (مهيريز) سنة 1965، متزوج وأب لخمسة أطفال ، منهم الصغيرة للا مريم التي لم أرها بعد. أسكن ولاية العيون بمخيمات اللاجئين بتندوف منذ نوفمبر 1979. أحد المسجلين في الإحصاء الاسباني لساكنة الصحراء سنة…

يونيو 07, 2011 - 08:31
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 1.7ك

مصطفى سلمى سيدي مولود مواطن صحراوي أحمل بطاقة تعريف رقم 34694049 الصادرة عن البوليساريو. مزداد ببلدة (مهيريز) سنة 1965، متزوج وأب لخمسة أطفال ، منهم الصغيرة للا مريم التي لم أرها بعد. أسكن ولاية العيون بمخيمات اللاجئين بتندوف منذ نوفمبر 1979. أحد المسجلين في الإحصاء الاسباني لساكنة الصحراء سنة  1974تحت رقم A4403105  ومسجل في إحصائيات الأمم المتحدة للصحراويين تحت رقم 109893.
ذهبت في شهر ابريل 2010 إلى مدينة السمارة لزيارة والدي وإخوتي حيث أمضيت معهم فترة أربعة أشهر بعد فرقة دامت أزيد من ثلاثين سنة.
في زيارتي اطلعت على تعقيدات النزاع على الصحراء وتدارست مع أقربائي وأبناء عمومتي آفاق الحل وسبل لم شمل العائلات الصحراوية المشتتة، ومن جملة ما خلصنا إليه ، أن الحل الأمثل هو حكم ذاتي موسع يراعي مصلحة جميع الإطراف .
عبرت عن هذه القناعة علانية عند منزل والدي بمدينة السمارة ، وأخذت على عاتقي بصفتي احد كوادر جبهة البوليساريو، وابن شيخ قبيلة من اكبر القبائل الصحراوية، مسئولية فتح نقاش داخل الساحة الصحراوية ، للبحث عن حل واقعي ديمقراطي مشرف لقضيتنا   .
بعد انتهاء زيارتي وفي طريق عودتي إلى عائلتي ،تم اختطافي مساء 21 سبتمبر2010من قبل مجموعة مسلحة من قوات البوليساريو ، قرب بلدة مهيريز حيث تقيم والدتي ، وتم اقتيادي إلى مكان مجهول .
أمضيت أزيد من شهرين،  تعرضت خلالها للاستنطاق و التعذيب وتعرضت للتهديد بالقتل بشكل مباشر قصد ثنيي عن عزيمتي. منعت من الحصول على محام ولم يسمح  لإفراد عائلتي بزيارتي ، ولم تصلهم أية أخبار عني قبل أن يتم تسليمي لممثلي المفوضية السامية لغوث اللاجئين بشمال موريتانيا صباح 30 نوفمبر 2010 رغم إعلان نبأ الإفراج عني قبل ذلك بشهرين تقريبا.
لم أعرف لم تم اختطافي وإخفائي ثم ترحيلي وإبعادي عن عائلتي وأرضي، وما رافق ذلك من انتهاك لكافة حقوقي الإنسانية والقانونية، وهو ما شهد به تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الصحراء المقدم لمجلس الأمن شهر ابريل الفائت. 
خاطبت المفوضية السامية لغوث اللاجئين بجنيف التي تبنت قضيتي في مراسلات عدة بهذا الشأن بتاريخ -11فبراير 2011    -8مارس 2011    - 21 أبريل 2011 ، ولم أتلق أي رد بشأنها إلى حد الساعة .
لذا، وبعد ستة أشهر من تواجدي المؤقت  فوق الأراضي الموريتانية، تحت ولاية المفوضية السامية لغوث اللاجئين، وبعد استنفاذ كافة طرق المخاطبة القانونية مع مكتبهم بجنيف دون الحصول على إجابات بخصوص وضعي القانوني وظروف وأسباب تأخر تسوية وضعيتي، وعدم إلتزام المكتب المذكوربتعهداته فيما يخص إتفاقي معهم بشأن خياراتي إذا كنت مجبرا على اللجوء ،والمتلخصة في مكان قريب من الساحة الصحراوية ، أجتمع فيه مع عائلتي، وتحترم فيه حقوقي الاساسية  .
   فإني أعلن للرأي العام عن رفضي لهذه الوضعية غير المحسومة وأني سأبدأ منذ اليوم اعتصاما مفتوحا أمام مكتب المفوضية السامية لغوث اللاجئين بالعاصمة الموريتانية كخطوة أولى من خطوات متلاحقة أناشد من خلالها المسئولين في المفوضية السامية لغوث اللاجئين بجنيف تسريع تسوية وضعيتي ، وتمكيني من الاجتماع بعائلتي فوق أرضي وممارسة حياتي بشكل طبيعي بما تكفله كل القوانين الدولية.
وأغتنم هذه الفرصة لأعبر للدولة الموريتانية حكومة وشعبا عن جميل عرفاني لضيافتهم لي و لمكتب المفوضية السامية لغوث اللاجئين بموريتانيا عن شكري العميق للرعاية الإنسانية الطيبة التي أحاطوني بها منذ وصولي للأراضي الموريتانية.





الجزائر تايمز / مصطفى سلمه ولد سيدي مولود
نواكشوط    - موريتانيا

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User