قرى ببومرداس تُعاني ندرة المياه منذ سنوات عدة
وحسب ما أكده أحد سكان القرية، فإن سبب افتقار القرية لهذه المادة يعود إلى التذبذب في عملية التوزيع الناجمة عن كون الخزانات الممونة للمنطقة والمناطق المجاورة لها لا تحتوي على الكمية اللازمة لسد وتلبية حاجيات السكان، إضافة إلى كون الشبكة قديمة وتُعاني من تسربات، إذ أكد المتحدث أن ما يعادل 70 بالمائة…
وحسب ما أكده أحد سكان القرية، فإن سبب افتقار القرية لهذه المادة يعود إلى التذبذب في عملية التوزيع الناجمة عن كون الخزانات الممونة للمنطقة والمناطق المجاورة لها لا تحتوي على الكمية اللازمة لسد وتلبية حاجيات السكان، إضافة إلى كون الشبكة قديمة وتُعاني من تسربات، إذ أكد المتحدث أن ما يعادل 70 بالمائة من مياه الشبكة تضيع في الطبيعة، مما حال دون تمكن السكان من استغلالها.
وأكد المتحدث أن السكان تقرّبوا في العديد من المرات من المسؤولين لمطالبتهم ببرمجة أشغال الترميم والإصلاح وتغيير الشبكة القديمة بأخرى جديدة، لتزويد السكان بالماء ووضع حد لمعاناتهم، إلا أنهم وفي كل مرة يقدمون وعودا سرعان ما تتبخر.
ويضطر سكان هذه القرية التي تأوي حوالي 800 ساكن لاقتناء صهاريج الماء بأثمان باهظة لتلبية حاجياتهم من القرى المجاورة، حيث يقدر ثمن الصهريج الواحد بـ 1200 دينار، والتي تفتقر لأدنى شروط النظافة، معرّضين بذلك حياتهم للأخطار والأمراض، حيث تزداد حدة الأزمة حسب محدثينا مع قدوم فصل الصيف أين تزداد الحاجة إلى هذه المادة الحيوية بقوة.
وأضافوا أنهم كانوا في السابق يلجأون إلى المصادر الطبيعية غير أنهم توقفوا عن استغلالها، بعدما تبين أنها غير صالحة للشرب بسبب اختلاطها بالمياه المستخدمة.
ويأمل سكان القرية، أن تحظى مطالبهم باهتمام السلطات المعنية، من اجل وضع حد لمعاناتهم التي أصبحت كابوسا يرهق كاهل العائلات منذ سنوات بالنظر إلى أهمية هذه المادة خاصة في فصل الصيف الذي لا يفصلنا عن حلوله إلا أيام قلائل.
فايزة. م
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)