أكوام القمامات وركام الزبالات وبرك المياه القذرة على الهواء الطلق تملأ شوارع الجزائر

بسم الله الرحمن الرحيم من الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر إلى الجزائريين دولة وشعبا : " لقد كانت روائح اليسامين ومسك الليل والورود تملأ أرجاء مساكن الجزائريين بسبب نقاء ونظافة البيئة ونسمة الأشجاروالزهور التي زينت البيوت والدور فغابت اليوم هذه الصور الجميلة بسبب أكياس الزبالات وركام القمامات…

يونيو 24, 2011 - 03:05
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 2.7ك

بسم الله الرحمن الرحيم من الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر إلى الجزائريين دولة وشعبا : " لقد كانت روائح اليسامين ومسك الليل والورود تملأ أرجاء مساكن الجزائريين بسبب نقاء ونظافة البيئة ونسمة الأشجاروالزهور التي زينت البيوت والدور فغابت اليوم هذه الصور الجميلة بسبب أكياس الزبالات وركام القمامات ومياه القنوات القذرة والبعوض والذباب والروائح الكريهة " الحمد لله القائل في كتابه العظيم :{ يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر} والصلاة والسلام على النبي القائل في سنته الطاهرة:[إماطة الأذى عن الطريق صدقة] ثم أما بعد : لقد حث الإسلام الحنيف على النظافة والطهارة ورتب على العمل بنصوصها ثوابا جزيلا وأجرا عظيما، ولقد سارع المسلمون الأوائل إلى تطبيق شعيرة النقاء والطهر كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم في سنته الميمونة: [الطهور شطر الإيمان] وضربوا بذلك الإمتثال أروع الأمثلة في تطهير النفوس وتنظيف المحيط وتنقية البيئة لما ثبت في السنة الحسنة :[ النظافة من الإسلام] فعمروا رحمهم الله الأرض بالنقاء والإيمان فتطهرت بدعوتهم الإيمانية القلوب والعقول والأبدان والأثواب كما قال صلى الله عليه وسلم :[طهروا هذه الأبدان طهركم الله] فطهرت بطهارتهم مساجدهم ومجالسهم ومساكنهم ودورهم ومنازلهم وأفنيتهم وشوارعهم وأحياؤهم وطرقهم وبلدانهم، فكانت ديار المسلمين تعلوها روائح العطور والمسك والعنبر والأشجار والرياحين وتنبعث من أتربتها وفواكهها وورودها نسمات طيبة وروائح زكية تملأ الآفاق، وكانت وفود من عقلاء وطلاب وساسة أوروبا تفيد إلى ديار المسلمين تستخبر أوضاع حضارتهم النيرة وتستطلع أحوال تمدنهم وهندسة مساكنهم وتخطيط بساتينهم وحدائق قصورهم ورياض مجالسهم فكانوا منبهرين حقا من مخطط بلاد الإسلام في العمران والغرس والتزيين لما رأوا من حالة بلدانهم المزرية التي أكلها الطاعون والأسقام بسبب الأوساخ والقذارة والتعفنات البشرية التي جلبت لهم الأمراض والأوبئة مصداقا لما أخبرنا به تعالى:{ ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون}، ولما ترك المسلمون تعاليم دينهم وأوامر ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم انقلبت المعادلة ضدهم فتقدم غيرنا وتأخرنا بذنوبنا فامتلأت شوارع بلاد المسلمين بالأوساخ والقمامات تنبعث منها روائح كريهة وانتشرت الأمراض والأوبئة بسبب المياه القذرة المنتشرة على الهواء الطلق فكثر البعوض والذباب الناقل للأمراض والجراثيم بسبب تعفنات الوساخة وبكتيريا القذارة وفيروسات القمامات والزبالات المنتشرة في الأحياء والشوارع والطرقات العامة والأزقة السكنية والله تعالى يقول: {ذلك بأن الله لم يكن مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}، ونحن الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر ندعوا الجزائريين دولة وشعبا إلى تكثيف الجهود ومواصلة عمل التنظيف ليلا ونهارا لتطهير العمائروالشوارع والأحياء من قمامات الأوساخ وأكوام الزبالات وإزالة التراكمات القذرة للمياه الملوثة حتى تنظف الأرصفة والشوارع والتجمعات السكنية كما ندعوا الدولة والشعب إلى تكثيف غرس الأشجار واليسامين ومسك الليل وأنواع الزهور وتزين المدائن بالبساتين والحدائق لينتفع الناس صحيا ومعنويا بتلك المناظر الخلابة والمشاهد الجميلة والروائح العطرة والنسمات الزكية التي تمثل حقيقة رسالة التمدن الإسلامي النظيف في تطهير البيئة وتنقية المدائن.

 

 

 

الجزائر تايمز / الشيخ عبد الفتاح زراوي حمداش عضوالحملة العالمية لمقاومةالعدوان الناطق باسم الصحوةالحرة لأبناء مساجدالجزائر والشيخ الهاشمي سحنوني عضو الجبهة الإسلامية للإنقاذ سابقا وإمام وخطيب بمسجد السنة بباب الواد سابقا.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User