التحضير لمشاورات لما بعد بوتفليقة في سرية تامة وعلى اعلى مستوى
أكد مصدر مقرب من رئاسة الجمهورية أن رئيس الدولة، عبد العزيز بوتفليقة، قد يعتزم إجراء مشاورات وصفها بـ"عالية المستوى" خلال شهر أوت المقبل الموافق لشهر رمضان، يستضيف خلاله بوتفليقة "شخصيات وطنية"، وأشار مصدرنا إلى أن "هذه الشخصيات تتكون من رؤساء دولة سابقين وشخصيات ذات وزن ثقيل سبق لها المشاركة في…
أكد مصدر مقرب من رئاسة الجمهورية أن رئيس الدولة، عبد العزيز بوتفليقة، قد يعتزم إجراء مشاورات وصفها بـ"عالية المستوى" خلال شهر أوت المقبل الموافق لشهر رمضان، يستضيف خلاله بوتفليقة "شخصيات وطنية"، وأشار مصدرنا إلى أن "هذه الشخصيات تتكون من رؤساء دولة سابقين وشخصيات ذات وزن ثقيل سبق لها المشاركة في بناء الدولة بعد الاستقلال".
كما أكد مصدرنا أن التحضير لهذه المشاورات السياسية ساري على قدم وساق و "على أعلى مستوى، أي بين الرئيس ومستشاريه المقربين"، مضيفا في ذات السياق أن "الدعوة وجهت لجميع رؤساء الجزائر السابقين"، إلا أن مصدرنا قال "لا يمكننا الكشف على الأسماء كلها، الأمر ساري في غاية السرية ولا يمكن لأحد معرفة تفاصيل قائمة المدعوين".
وفي المقابل، أكد محدثنا أن "من بين الشخصيات الوطنية التي قد تشارك في المشاورات مع رئيس الجمهورية لتحديد الخطوط العريضة للإصلاحات السياسية المرتقب إجراءها في البلاد، هو حسين أيت أحمد بصفته شخصية وطنية وليس كزعيم لحزب جبهة القوى الاشتراكية".
وبخصوص الخطوات التي ستتبع مشاورات بوتفليقة، قال ذات المصدر أنه "من المفروض، أن يعلن عنها رئيس الدولة شخصيا، وقد يلقي خطابا للأمة بشأنها"، مضيفا "الوضع الراهن للبلاد قد يتطلب خطوات وإجراءات جرئية، الشارع يرتقب بحذر ماذا سيحدث وما يحدث حول الإصلاحات التي أعلن عنها بوتفليقة في 15 أفريل الماضي في خطابه".
كما أضاف محدثنا، "الأمور ستتغير خاصة فيما يتعلق بالإعلام، رئيس الدولة عازم على إطلاع الرأي العام بالقرارات التي سيتخذها بخصوص الإصلاحات المرتقبة"، مرجحا مصدرنا أن تكون إعلانات الرئيس مباشرة بعد الدخول الاجتماعي المقبل.
وحول أجندة مشاورات رئيس الدولة قال محدثنا أن "النقطة الأولى التي ستطرح على طاولة المشاورات هي قضية تعديل الدستور وخاصة المادة المتعلقة بالعهد الرئاسية"، مضيفا "تعديل الدستور أثار نقاش واسع وفي كثير من الأحيان متضارب، ولهذا يسعى الرئيس إلى معرفة والاستماع لأراء مختلف الشخصيات الفاعلة لاتخاذ القرار النهائي"، مشيرا في ذات السياق "الحالة الراهنة في الجزائر تتطلب من رئيس الدولة توخي الحذر والحيطة".
الجزائر تايمز/ كل شيء عن الجزائر
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)