طلب رئيس الهيئة الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان، فاروق قسنطيني، اليوم الثلاثاء 28 جوان، من رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية التكذيب وبشكل رسمي ما ورد في تقرير الخارجية الأمريكية حول الاتجار بالبشر، وقال "يجب أن تكذب رسميا وهذا غير معقول، هذه تهمة خطيرة تشوه سمعة الجزائر، على وزارة الخارجية…
طلب رئيس الهيئة الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان، فاروق قسنطيني، اليوم الثلاثاء 28 جوان، من رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية التكذيب وبشكل رسمي ما ورد في تقرير الخارجية الأمريكية حول الاتجار بالبشر، وقال "يجب أن تكذب رسميا وهذا غير معقول، هذه تهمة خطيرة تشوه سمعة الجزائر، على وزارة الخارجية ومصالح الرئاسة أن يكذبوا التقرير، أما نحن في الهيئة الاستشارية فإننا نكذب بقوة ما ورد في هذا التقرير".
وقال قسنطيني الذي يترأس هيئة تابعة لمصالح الرئاسة أن ما ورد في التقرير "مرفوض من البداية إلى النهاية"، وأضاف "لا ندري من أين جاؤوا بهذه المعلومات"، وطالب من الخارجية الأمريكية كشف مصادرها في نقل المعلومة، حيث قال "لو كانوا محقين فعليهم أن يعطونا المعلومات".
ولم يستبعد قسنطيني أن يكون التقرير من اجل التأثير على الجزائر والضغط عليها، حيث قال "إن هذا ممكن، كل شيء ممكن مع الطرف الأمريكي".
وكانت الخارجية الأمريكية قد أصدرت تقريرا، أمس الاثنين، يصنف الجزائر ضمن القائمة السوداء للدول التي تتاجر بالبشر، ومما جاء في التقرير: "الحكومة الجزائرية لا تحترم أدنى المعايير المتعلقة بمكافحة ظاهرة المتاجرة بالبشر، ولم يسجل أي مجهود من طرفها في هذا المجال".
التعليقات (0)