عين تموشنت: الخبز يختفي من الرفوف
تفاجأ سكان ولاية عين تموشنت صباح أمس بندرة الخبز عبر جميع نقاط البيع وكذا المخابز المعتمدة رسميا ما عدا البعض منها التي قامت ببيع حصص جد قليلة للمواطنين. ففي حدود الساعة منتصف النهار لم يجد المواطنون ما يقتنوه من مادة الخبز اللهم خبز المطلوع الذي يباع بأثمان باهظة وبكمية قليلة لا تلبي حاجيات…
تفاجأ سكان ولاية عين تموشنت صباح أمس بندرة الخبز عبر جميع نقاط البيع وكذا المخابز المعتمدة رسميا ما عدا البعض منها التي قامت ببيع حصص جد قليلة للمواطنين.
ففي حدود الساعة منتصف النهار لم يجد المواطنون ما يقتنوه من مادة الخبز اللهم خبز المطلوع الذي يباع بأثمان باهظة وبكمية قليلة لا تلبي حاجيات المستهلك.
وحسب بعض الخبازين، فإنهم لم يتلقوا خلال بداية الصيف الحصة المعتادة من المادة الأولية وهي الفرينة مما جعلهم يعجزون عن تلبية الطلب بصفة دائمة.
أما مخابز وسط المدينة وحسب ما صرح به أصحابها، فقد قاموا منذ استلامهم لحصة الفرينة بمضاعفة تحضير الخبز لتزايد الطلب بسبب موسم الإصطياف، إذ نجد عدد كبير جدا من المواطنين من شتى الولايات كسيدي بلعباس وبشار يقيمون مؤقتا داخل عين تموشنت وقد تضاعف عددهم هذه السنة مما أثر على بقاء الخبز في الحوانيت أو المخابز ناهيك عن المصطافين الذين يأتون إلى المدينة قصد إقتناء مستلزمات الإقامة منها مادة الخبز، حيث نجد عائلة واحدة تأخذ أو تشتري أكثر من 20 خبزة في اليوم.
وما تجدر الإشارة إليه، فقط تأثرت عدة عائلات من ندرة الخبز الذي يعد مادة أساسية، حيث نجد منها من تنقلت إلى مدينة مغنية لإقتناء عدد كبير من الخبزات التي تباع على قارعة الطريق للسواح.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)