ولد قابلية يتأسف لبعض الجنرالات الذين يحنون للجزائر الفرنسية

اعتبر وزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية اليوم الاثنين 25 جويلية بأن كتابات بعض الجنرالات الذين لا زالوا يحنون للجزائر الفرنسية بغير الموضوعية وغير الأخلاقية، مشيرا إلى أنهم يعتقدون أنه كان بإمكانهم الانتصار في الحرب وأن ديغول هو الذي تنازل في الوقت الذي انتصر الجيش الفرنسي على جبهة…

يوليو 26, 2011 - 05:28
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 2.8ك
اعتبر وزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية اليوم الاثنين 25 جويلية بأن كتابات بعض الجنرالات الذين لا زالوا يحنون للجزائر الفرنسية بغير الموضوعية وغير الأخلاقية، مشيرا إلى أنهم يعتقدون أنه كان بإمكانهم الانتصار في الحرب وأن ديغول هو الذي تنازل في الوقت الذي انتصر الجيش الفرنسي على جبهة التحرير الوطني.

 

وقال ولد قابلية على أمواج إذاعة فرنسا الثقافية حسبما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية "إنني أقول لأولئك أنه ليس بإمكان أي قوة مادية أن تنتصر بما أن القضية تبناها الشعب"، وجاء ذلك في إطار سلسلة الحصص الإذاعية حول موضوع الجزائر بعنوان "الرحلة الطويلة: الجزائر1961 في مفترق الطرق" التي استعانت بشهادات من عايشوا حرب التحرير الوطني سواء في الجزائر أو في فرنسا والتي تقوم القناة الإذاعية ببثها من 25 إلى 29 جويلية.

 

وأوضح ولد قابلية في السياق نفسه "إن الفرنسيين قد فشلوا خلال 130 سنة من تواجدهم في الجزائر في تغيير الشعب الجزائري، كما أن محاولة إدماجه وجعله فرنسيا حقيقيا قد آلت هي الأخرى إلى الفشل، بل بالعكس لقد شرعوا في عملية الانفصال من خلال جعل الجزائريين مواطنين من الدرجة الثانية".

 

وأضاف وزير الداخلية والجماعات المحلية "إنني أعتقد من جهتي بأن الصفحة قد طويت بشكل نهائي، كان بالإمكان أن تكون لي أسباب لكراهية فرنسا بما أنني حاربتها وفي عائلتنا حارب خمسة فرنسا استشهد اثنين منهم في ميدان المعركة إلا أنني لست حاقدا، لقد كان ذلك خيارنا".

 

وتأسف ولد قابلية في رده عن سؤال حول الرسالة التي يأمل تبليغها لأجيال الغد مع اقتراب الذكرى الخمسين لاستقلال الجزائر، وذلك لعدم إقامة روابط بين الجيلين في الخمسين سنة التي تلت الاستقلال.

 

وأشار ولد قابلية إلى أن الشباب الجزائري تلقى تكوينا مختلفا يحمل صبغة العروبة والدين، منتقدا في نفس السياق أساتذة الشرق الأوسط الذين كانوا بالجزائر قائلا "لسوء حظنا كان لدينا جيل من الأساتذة القادمين من الشرق الأوسط الذين لوثوا عقول أبنائنا ونحن الآن ندفع ثمن ذلك مع بروز هذه التيارات الدينية الغريبة عن تقاليدنا".

 

وتحدث ولد قابلية بصفته مسؤول سابق لمكتب الشؤون العسكرية بمديرية التوثيق و الاستخبارات لوزارة التسلح والاتصالات العامة سابقا إلى النقاط الهامة التي عرقلت مفاوضات إيفيان بين الجزائر وفرنسا والتي كان من شأنها أن تفضي إلى استقلال الجزائر،

 

وقال في السياق ذاته "لقد جاء ديغول للمفاوضات بفكرة أنه بفضل هيبته سيتمكن من حمل القادة الجزائريين على الندم ومحاولة مناقشة خروج مشرف"، مضيفا بأن "ديغول وجد نفسه أمام ثلاثة عقبات أهمها هو أن جيش التحرير الوطني اتخذ التزامات ابتداء من الفاتح من نوفمبر 1954 بعدم وقف القتال إلا إذا تمت الموافقة على شرط الاستقلال".
 الجزائر تايمز/ فيصل حمداني

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User