أين تذهب أموال وكنوز الدول الإسلامية النفطية

من الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائرإلى الدول الإسلامية : " اسحبوا أموالكم وكنوزكم من بنوك الدول الصليبية واجعلوها في مخازن الدول الإسلامية وسخروها للإستثمارات والتنمية خدمة لدينكم وشعوبكم الإسلامية وبلدانكم " الحمد لله القائل في كتابه الكريم:{ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم…

أغسطس 08, 2011 - 22:27
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 2.5ك

من الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائرإلى الدول الإسلامية : " اسحبوا أموالكم وكنوزكم من بنوك الدول الصليبية واجعلوها في مخازن الدول الإسلامية وسخروها للإستثمارات والتنمية خدمة لدينكم وشعوبكم الإسلامية وبلدانكم " الحمد لله القائل في كتابه الكريم:{ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قيما}،والصلاة والسلام على النبي القائل في سنته الكريمة:[من أخذ أموال الناس يريد أداءها أداها الله عنه ومن أخذ أموال الناس يريد إتلافها أتلفها الله عنه]ثم أما بعد إن من نعم الله الوافرة ومحاسنه الجزيلة على المسلمين التي لا تعد ولا تحصى غنى بلادهم بالثروات النفيسة والموارد الظاهرة والباطنة البرية والبحرية الثمينة، وبفضل الله تعالى في كل وقت يعلن اكتشاف حقولا نفطية ومنابع وآبارا جديدة ومناجم زاخرة بالكنوز وطبقات وجيوب أرضية مثخنة بالمعادن كالذهب والفضة والحديد واليورانيوم وغيرها من الخيرات لتكون ركائز ثمينة تنضاف دوما إلى ثروات بلاد المسلمين التي سقيت بدماء الفاتحين والمجاهدين والشهداء والمظلومين، فبلاد الإسلام ولله الحمد تزخر بمحيطات وبحار من النفظ والمعادن وغيرها من الثروات البرية كالنباتية والحيوانية المتنوعة والبحرية المتعددة، فهي جنة حقا لوعرف الحكام والملوك استغلالها لصالح دينهم وشعوبهم، وكثير من هذه الحقول والمناطق والمناجم عذراء لم تستغل بعد اكتشافها والتي بإمكان الدول الإسلامية لو استغلتها لأعلنت اكتفائها الذاتي القومي المحلي والإقليمي والدولي الإسلامي مع زيادة تحقيق الإحتياط الأمني والعسكري دفاعا عن كل شبر من بلاد المسلمين، ولكن للأسف بلادنا الإسلامية غنية وشعوبها فقيرة وبئيسة  !

فأين تذهب أموال كل هذه الخيرات والكنوز والذخائر؟ الجواب واضح: إنها مخزنة ومستودعة ومحجوزة في بنوك الدول الصليبية الرائدة وكان من المفروض أن يستغلها أبناء الإسلام ليحققوا حياتهم الكريمة وينهضوا ببلادهم الإسلامية نحو الرقي فيعيشوا في أمن وآمان وسلم وسلام اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا ويعينوا بها بقية الشعوب الإسلامية الفقيرة حتى يستفيد إخواننا الفقراء من الفائض الإضافي والبحبوحة الزائدة لنكفيهم مؤنتهم وحاجتهم ونعين بها إنسانيا بقية الدول الأخرى الفقيرة ما سوى الدول الكافرة المحاربة بعد اكتفاء وشبع المسلمين طبعا، ولكن العكس هو الحاصل في زماننا فكثير من الدول الإسلامية النفطية الغنية وأرباب الأموال ورجال الأعمال ورؤساء الشركات والمؤسسات الكبرى إلا من رحم الله تضع ملايير وبلايين وتريليونات الأموال والذهب والذخائر النفيسة في البنوك الصليبية الكافرة لتكون عندهم محتجزة كضمان لبقائهم على كراسيهم وعروشهم، فيداولونها بينهم لصالح دولهم وشركاتهم ومؤسساتهم الصليبية استثمارا لمشاريعهم وتنمية لبلدانهم وتطويرا لقدراتهم وتجريبا لابتكاراتهم العلمية وإنجازاتهم المستقبلية ليزدادوا وشعوبهم تقدما وازدهارا بثروات وكنوز وأموال المسلمين ولتعش الشعوب الإسلامية بعد ذلك كما يحلو لها بالفقر والأمراض والجهل والمجاعات والتأخر والتقهقروالتخلف والهمجية والإقتتال والصراع في بلدانها..

 

 

 

 

الجزائر تايمز/ الشيخ : عبد الفتاح زراوي حمداش

عضو الحملة العالمية لمقاومة العدوان، والناطق باسم الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر، والشيخ : الهاشمي سحنوني عضو الجبهة الإسلامية للإنقاذ وإمام وخطيب بمسجد السنة بباب الواد سابقا.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User