حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية ينتقد رئيس نادي شبيبة القبائل لطرده أربعة لاعبين من الفريق

فاجأ حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (علماني معارض) في الجزائر المراقبين بفتحه النار على رئيس نادي شبيبة القبائل محند الشريف حناشي بسبب طرده أربعة لاعبين من الفريق، وهو ما اعتبره الحزب الذي يرأسه سعيد سعدي مؤامرة هدفها تصفية اللاعبين الذين تعود جذورهم إلى منطقة القبائل، وتفضيل لاعبين قادمين…

أغسطس 08, 2011 - 23:38
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 1.5ك

فاجأ حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (علماني معارض) في الجزائر المراقبين بفتحه النار على رئيس نادي شبيبة القبائل محند الشريف حناشي بسبب طرده أربعة لاعبين من الفريق، وهو ما اعتبره الحزب الذي يرأسه سعيد سعدي مؤامرة هدفها تصفية اللاعبين الذين تعود جذورهم إلى منطقة القبائل، وتفضيل لاعبين قادمين من مناطق أخرى.
وأضاف حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية في بيان صادر عنه أن طرد حناشي لأربعة لاعبين أساسيين بينهم كسيلة برشيش والحارس مراد برفان اللذين فازا بكأس العالم مع المنتخب العسكري الجزائري قبل أيام يؤكد الدور المشبوه لرئيس شبيبة القبائل للإساءة إلى واحد من الرموز الجامعة لمنطقة القبائل.
وأشار البيان إلى أنه لا يوجد تفسير آخر لإقدام رئيس الشبيبة على طرد هؤلاء اللاعبين المنتمين إلى منطقة القبائل، أياما قليلة بعد فوز لاعبين بينهم بكأس العالم مع المنتخب العسكري في الدورة التي استضافتها البرازيل، بعد فوز المنتخب الجزائري على نظيره المصري بهدف دون رد.
وتساءل حزب سعدي إن لم يكن جرم اللاعبين الوحيد هو أنهم آخر المنتمين إلى منطقة القبائل، مشيرا إلى أن سبب تقهقر الشبيبة في ترتيب الدوري الموسم الماضي يعود إلى أن هذا الفريق الأسطوري الذي كان لسنوات رمزا للكرة الجزائرية قُزّم بسبب سياسة جلب اللاعبين من أندية أخرى بملايين الدولارات، وطرد هؤلاء اللاعبين المطلوبين من طرف أندية أخرى بسبب مهاراتهم وإمكانياتهم، وتعويضهم بلاعبين نكرة على الساحة الكروية.
وخلص بيان التجمع إلى ما يحدث هو مؤامرة دبرها ما أسماه اللوبي المعادي لمنطقة القبائل الذي ليس وليد اليوم، موضحا أن هذا اللوبي كان دائما يطبق نظرية تحطيم مراجع ورموز منطقة القبائل من أجل الوصول إلى تحطيمها.
وذكر أن سكان منطقة القبائل يبقون يقظين ومجندين للوقوف ضد هذا النوع من المؤامرات التي تستهدف النادي العريق.
جدير بالذكر أنها المرة الأولى التي يقحم فيها حزب سياسي نفسه في تسيير شؤون فريق كرة قدم، بما في ذلك المنتخب الوطني الذي ظل بعيدا عن اهتمامات الأحزاب، غير أن الهجوم المفاجئ والعنيف ضد رئيس نادي شبيبة القبائل، حسب المراقبين، لا يمكن تفسيره إلا بتحضير الحزب نفسه للانتخابات البرلمانية القادمة، والتي من المقرر أن تنظم في حزيران/ يونيو القادم، على اعتبار أن حزب سعيد سعدي يراهن على منطقة القبائل من أجل رفع أسهمه ومقاعده في البرلمان القادم. وكان نادي شبيبة القبائل الذي بدأ الموسم الماضي بقوة بعد أن وصل إلى الدور نصف النهائي من رابطة الأبطال الإفريقية أكمل الموسم بصعوبة، وكاد ينزل إلى الدرجة الثانية، وبقي أنصار الفريق على أعصابهم إلى غاية الجولة الأخيرة، إذ تقاسمت الشبيبة نقاط المباراة مع نادي مولودية الجزائر الذي كان أيضا مهددا بالسقوط، وهو تعادل أسال الكثير من الحبر.

 

 

 

كمال زايت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User