إلى الفحول الشاميين: حان وقتكم لقيادة الشام الكبرى نحو مرحلة ذهبية تسودها القيم الإسلامية والعادلة ا
الحمد لله الواحد القهار العزيز الجبار والصلاة والسلام على النبي المجتبى المصطفى المختار ثم أما بعد: لقد أذن الله تعالى بسقوط "الأنظمة المستبدة الفاسدة بعد عقود من الفساد والإفساد والظلم والإستبداد" وحان الوقت اللائق بحول الله وقوته " لتغيير معالم الخارطة السياسية الكاسدة للأنظمة العربية البائدة…
الحمد لله الواحد القهار العزيز الجبار والصلاة والسلام على النبي المجتبى المصطفى المختار ثم أما بعد: لقد أذن الله تعالى بسقوط "الأنظمة المستبدة الفاسدة بعد عقود من الفساد والإفساد والظلم والإستبداد" وحان الوقت اللائق بحول الله وقوته " لتغيير معالم الخارطة السياسية الكاسدة للأنظمة العربية البائدة لتقوم مقامها بإذن الله لا بإذن الحلف الأطلسي الصليبي جمعيات وأحزاب وتكتلات شعبية إسلامية وطنية نزيهة ونظيفة من عمق المجتمعات المظلومة المقهورة التي اكتوت بنار الظالمين المستبدين والمتجبرين المتغطرسين المتكبرين ودفعت الثمن غاليا لتحقيق العدل بالكرامة والمواطنة بالمساواة والحرية بالمستحقات الشرعية والقانونية"، وقد خططت الأنظمة الدكتاتورية الديناصورية عن طريق حساباتها الخاطئة تخطيطا معاكسا للسنن الكونية فلعب بها الشيطان لغرورها بقوتها الضعيفة وأماني غيرها من الدول الغربية التي استعملتها كثيرا لقمع شعوبها فظنت أنها لا تبيد ولا تزول ما دام الغرب الكافر معها ولكن الله تعالى كان لها بالمرصاد فسرعان ما تلاشت وتزلزلت والله تعالى يقول :{ وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام}، واليوم جاء دور الشام المباركة لتقول كلمتها الربانية الفاصلة لتزيل عنها المتجبرين والطغاة العتاة، فأرض الشام المباركة هي بحق رأس حربة المسلمين وخيمة المجاهدين وفسطاط الموحدين وعقر دار المهاجرين ونقطة قوة المرابطين ومعقل الصادقين كما قال صلى الله عليه وسلم عنها :[ لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة لا يضرهم من خالفهم أو خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك قيل : أين هم يارسول الله ؟ قال : هم بالشام] وفي رواية :[ بالبيت المقدس وما حوله وبدمشق وما حولها]، وقال صلى الله عليه وسلم :[ إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم] لما في أهلها الفحول من البأس في الجهاد والقوة في الحق والنخوة والحمية للإسلام في رد كيد المبطلين ودحر الغزاة المحتلين ومحاربة الظالمين، وقال صلى الله عليه وسلم عن الفيحاء :[ فسطاط المسلمين بالغوطة من خير مدائن الشام]، ونحن الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر نساند إخواننا الشاميين الفحول فيما هم فيه من الحق والصدق وندعوهم إلى إعادة الشام الميمونة إلى قواعدها الأصيلة ومركزها العتيق ليقوم رجالها الكرام بدوكم الريادي و واجبهم السيادي لقيادة الشرق الأوسط كله [الشام الكبرى لتحقيق وعد الله في المنطقة] إقامة للحق المفقود واسترجاعا للمستحقات المسلوبة والمظالم المحجوزة ومحاربة للفساد وفقا للقيم الإسلامية الميمونة والعادلة الربانية العظيمة والحقوق الإنسانية الضرورية والمواطنة الإسلامية القومية... الجزائر تايمز / الشيخ : عبد الفتاح زراوي حمداش عضو الحملة العالمية لمقاومة العدوان، والناطق باسم الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر، والشيخ : الهاشمي سحنوني عضو الجبهة الإسلامية للإنقاذ وإمام وخطيب بمسجد السنة بباب الواد سابقا
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)