نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ يستنكر إيواء قادة الإجرام على أرض الشهداء
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وآله وصحبه أجمعين صرح نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ للهيئة الإعلامية أنه في حالة ثبوت خبر استقبال السلطة الجزائرية لزوجة وأبناء القذافي على أرض الجزائر فإن ذلك يعتبر من أكبر القرائن الدالة على صدق ما كان يُروج إعلاميا منذ اندلاع ثورة 17 فبراير…
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وآله وصحبه أجمعين
صرح نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ للهيئة الإعلامية أنه في حالة ثبوت خبر استقبال السلطة الجزائرية لزوجة وأبناء القذافي على أرض الجزائر فإن ذلك يعتبر من أكبر القرائن الدالة على صدق ما كان يُروج إعلاميا منذ اندلاع ثورة 17 فبراير بليبيا بأن السلطة الجزائرية كانت تساند نظام معمر القذافي الطاغية بأكثر من وسيلة الذي دمر شعبه وأحرق جثث أبنائه ، والشعب الجزائري سوف يستقبل هذا الخبر ببالغ السوء بكل استهجان واحتقار ، ولا يمكن للشعب الجزائري أن يزكي عمل العصابة الحاكمة في الجزائر كما أن رجال الفكر والسياسة والعلم والإعلام سوف لا يقل استهجانهم واستقباحهم عن الشعب الجزائري الذي يساند بقوة الثورات العربية التي تهدف إلى إسقاط الأنظمة الطاغية المستبدة وفي حالة ثبوت أن الجزائر فتحت أرضها لقادة الإجرام لكتائب القذافي فهذا دليل آخر على أن العصابة الحاكمة في الجزائر تريد إطالة الصراع في ليبيا إنطلاقا من أرض الجزائر وهذه كارثة سوف تعود بالضرر على الشعب الليبي الثائر ولا يخفى على الجميع من الناحية الشرعية أن من آوى محدثا فهو ملعون على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبناء القذافي مطلوبون للعدالة في بلادهم فيما اقترفوا من إجرام في حق الشعب الليبي والحاصل أن موقف الشعب الجزائري يستنكر في حالة ثبوت الخبر هذه الخطوة الرعناء من السلطة في الجزائر التي تخلت عن مبدأ مناصرة الشعوب المظلومة والوقوف مع القضايا العادلة.
توقيع نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ بن حاج علي الجزائر :
الاثنين 29/9/1432 هـ - الموافق 29/8/2011م
الجزائر تايمز / الهيئة الإعلامية للشيخ علي بن حاج
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)