نفاق المجتمع الدولي
أنا اتعجب من نفاق الصحافة لتسويقها اصطلاحات الأنظمة المستبدة التي تحكم هذه الشعوب المسلمة بسياسة بالحديد والنار . و إذا كانت الثورة في الجزائر بدأت في الثمانينات لما لا تصفون الأشياء كما هي ! أظن السبب أن الثورة في الجزائر كان شعارها الإسلام و هذا ما لا ترضاه أمريكا و غيرها من الأنظمة العميلة !…
أنا اتعجب من نفاق الصحافة لتسويقها اصطلاحات الأنظمة المستبدة التي تحكم هذه الشعوب المسلمة بسياسة بالحديد والنار . و إذا كانت الثورة في الجزائر بدأت في الثمانينات لما لا تصفون الأشياء كما هي ! أظن السبب أن الثورة في الجزائر كان شعارها الإسلام و هذا ما لا ترضاه أمريكا و غيرها من الأنظمة العميلة ! وبما فيها الأقلام المأجورة التي تخندقت مع النظام الجزائري المجرم الذي دفع لها ثمن سكوتها .
و إلا ما الفرق بين ثوار ليبيا و ثوار الجزائر؟ الثورة في ليبيا بدأت سلمية و حولها المدمر القذافي إلى حرب ، كانت مبرر للمجتمع الدولي أن يتدخل بمباركة الجامعة العربية ! و هكذا بدأت الثورة الجزائرية سلمية ، لها شرعية شعبية و شرعية سياسية و فازت المعارضة بها بنسبة 80 بالمئة في انتخابات نزيهة أشرف عليها النظام ذاته ؟ ثوار ليبيا يحملون السلاح و بمباركة المجتمع الدولي ! أما ثوار الجزائر ارهابيون كما تصفهم وسائل الإعلام ! طبعا بأوامر المخابرات، و الغريب أن المجتمع الدولي المنافق عض الطرف على كل ما تعرض له الشعب الجزائري المسلم من قتل و اضطهاد و تشريد لمدة 10 سنوات كاملة و كان يدعم النظام الجزائري في الخفاء بالدعم المادي والمعنوي ثم انحاز إلى النظام الجزائري بعد 11سبتمبر وأصبح يأخذ الدروس من النظام الجزائري و حليفا مهما لهذه الدول و إلى الآن مع أن هذه الدول لا تستهد إلا الإسلام ! بسبب جماعة قامت بتفجير ناطحة السحاب في أمريكا .
و المسلمون طبعا لم يكلفوا أحد أن يفعل هذا ! فعقبوا و استهدفوا من أجل دينهم . فقامت هذه الدول بحربين على شعبين مسلمّين و بررت ذلك بالحرب على الإرهاب ! و الغريب لم نسمع دولة قومية عربية أنكرت ذلك ! بل كلهم شارك في تدمير العراق و أفغانستان إما بالقواعد العسكرية أو بالتنسيق الأمني و المعلوماتي يتودّدون أمريكا .
اقول إن كل الثورات التي التي وقعت منذ 50 سنة لو نجمع كل ما وقع فيها من ظلم و قتل و اعتقال ونفي ونهب الثروة لا تساوي سنة واحدة وقعت في التسعينات للشعب الجزائري المسلم الأبي ، بل الثورات القائمة الآن هي ثمرة من الثورة التي قام بهاالشعب الجزائري و امتداد لها. و لا أدري ما يكون رأي المجتمع الدولي في النظام الجزائري ، إذاقام الشعب الجزائري برمته بثورة جديدة ؟ !.أما الأقلام المأجورة لا رأي لها لإنها تكتب ما يملى عليها من قبل المخابرات .
الجزائر تايمز/ أبو مريم
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)