قاطعوا النظام السوري السفاح سياسيا واقتصاديا لأنه تجاوز كل الخطوط الممنوعة

الحمد لله العليم الكبير والصلاة والسلام على النبي البشير النذير ثم أما بعد: يواصل النظام السوري السفاح قتله وتعذيبه لشعبه وتفننه في سلخ مواطنيه في الوقت الذي يدعوهم فيه إلى المحاورة الكاذبة خلال وعوده النفاقية وهو مقيم على ذبح وقتل وتصفية شعبه جسديا و رميه للبيوت السكانية بالرشاشات الحربية ومهاجمته…

سبتمبر 09, 2011 - 06:18
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 1.3ك

 

الحمد لله العليم الكبير والصلاة والسلام على النبي البشير النذير ثم أما بعد: يواصل النظام السوري السفاح قتله وتعذيبه لشعبه وتفننه في سلخ مواطنيه في الوقت الذي يدعوهم فيه إلى المحاورة الكاذبة خلال وعوده النفاقية وهو مقيم على ذبح وقتل وتصفية شعبه جسديا و رميه للبيوت السكانية بالرشاشات الحربية ومهاجمته للمدائن بدباباته العسكرية ومحاصرته للمتظاهرين السلميين بأجهزته البطشية وعساكره القمعية وآلاته الإجرامية لغاية قتلهم وسجنهم وتعذيبهم والتنكيل بهم والله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم عن الظالمين والمظلومين:{ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم}، والواقع المر المعاش يوما بعد يوم في سوريا الشماء يظهرمقابر جماعية ومسالخ دموية ومجازر بشرية رهيبة اقترفها النظام السوري السفاح وهو يتوعد في كل وقت أهالي الشهداء بإلحاقهم بذويهم إن هم أظهروا حقيقة مقتلهم وتصفيتهم إن بينوا للإعلام آثار تعذيبهم وسلخهم من طرف المخابرات البعثية والداخلية النصيرية وجهاز الشبيحة المجرم، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في حديثه الكريم عن الطغاة المستبدين: [إن الله يعذب يوم القيامة الذين يعذبون الناس في الدنيا]، وفي الحقيقة هذه الجرائم الدموية والمسالخ البشرية بمقياس وميزان البشر إعتداء صريح على حقوق الإنسان وجريمة إبادة واضحة وتصفيات عرقية صريخة ضد العرق البشري ولكن هذه الدماء البريئة ولله الحمد لن تذهب سدى ولاهدرا لأنها تمثل نقطة إجرام النظام البعثي والتي تشكل بإذن الله تعالى الضربة الموجعة والقاضية ضد النظام النصيري الإرهابي في المستقبل القريب بحول الله وقوته لأنها بمثابة إثبات شهادة وفاة النظام الإجرامي جزاء ما ارتكبه من بطش وظلم وعدوان ضد الأهالي العزل المستضعفين والمدنيين المسالمين، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في سنته الغراء: [بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا قل الآخرة البغي والعقوق]، ونحن الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر ندعوا الأمة الإسلامية دولا وشعوبا إلى قطع العلاقات الدبلوماسية والسياسية والإقتصادية والإعلامية مع النظام السوري الإجرامي وإنهاء الإعتراف به والتنصل من كل تعاون عسكري أو سياسي أو اقتصادي او إعلامي معه لأنه فقد شرعيته ومصداقيته الشرعية والقانونية المستمدة من الشعب، فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يساند سفاحا على سفك دم شعبه ظلما وعدوانا أو يساعد مجرما على تنفيذ جرائمه ضد مواطنيه بغير حق تحت أي تغطية كانت دعوته وهو في المقابل يعيش في أمن وآمان وسلم وسلام مع الكيان الصهيوني المعتصب لأراضيه الشامية، وندعم ونساند نحن الصحوة الحرة الجزائرية الشيخ الفاضل عدنان عرعور المتحدث باسم شريحة كبيرة من السوريين الأحرار الداعين الدول الإسلامية والعربية إلى تحمل مسؤوليتهم التاريخية والقومية بسبب تأخرهم عن نصر الشعب السوري وتوفير حمايته  من الإبادة الجماعية والمجازر الدموية والمذابح الإنسانية والمسالخ البشرية التي يتعرض لها يوميا على يد النظام البعثي السوري المجرم الذي لا يرعى لهم حرمة ولا كرامة ولا ذمة ولا رحما 

 

 

الشيخ : عبد الفتاح زراوي حمداش عضو الحملة العالمية لمقاومة العدوان، والناطق باسم الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر، والشيخ : الهاشمي سحنوني عضو الجبهة الإسلامية للإنقاذ وإمام وخطيب بمسجد السنة بباب الواد سابقا

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User