نداء عاجل إلى الشباب الجزائري، حذارٍ من تلاعبات النظام وأذنابه من ال »بلطجية » !
يكثر الحديث في هذه الأيام، حول نداءات مجهولة الهوٌية، تحرٌض أبناء الجزائر من خلال قنوات انترنيت عدٌة، غامضة المصدر، على القيام بانتفاضة مبهمة ما… أجل، نحن في جبهة التغيير الوطني، نشعر كلٌ الشعور أنٌ الوقت قد حان على الشعب الجزائري ليقف أمام مسئوليته، من أجل استرجاع كرامته واستقلاليته وسيادته…
يكثر الحديث في هذه الأيام، حول نداءات مجهولة الهوٌية، تحرٌض أبناء الجزائر من خلال قنوات انترنيت عدٌة، غامضة المصدر، على القيام بانتفاضة مبهمة ما…
أجل، نحن في جبهة التغيير الوطني، نشعر كلٌ الشعور أنٌ الوقت قد حان على الشعب الجزائري ليقف أمام مسئوليته، من أجل استرجاع كرامته واستقلاليته وسيادته المسلوبة منه، من طرف عصابات مغامرين سٌياسيٌين ودجٌالين، بل ومجرمين حقيرين.
كما نشعر كلٌ الشعور أيضاً، أنٌ الوقت قد حان على شعبنا ليأخذ زمام مصيره بيٌده، حتى يحقٌق طموحاته المشروعة من أجل العيش الحرٌ في أحضان جمهورية ديمقراطية اجتماعية تتحقق فيها العدالة وحقوق الإنسان على أرض الواقع، لا كمجرٌد شعارات كاذبة جوفاء.
إلاٌ أنه، قد عوٌدنا هذا النظام المستبدٌ،على أن يسخٌر كلٌ مؤسٌسته وقدراتها لخدمة كيٌانه وبقائه في السلطة، ممٌا يجعلنا نتحفظ ونشعر بقدر شديد من الحطة والحذر، أمام مناورة ما، تنذر بتلاعبات خطيرة للنظام، لاستحواذه على طموحات الشباب المشروعة وتحويلها إلى مظاهرات شغب ونهب يتذرٌع بها، باسم الحفاظ على الأمن والممتلكات، حتى يخوض كعادته في عمليٌات قمع دمويٌة واعتقالات عشوائية، في محاولة يائسة لامتصاص الدٌيناميكية الشعبية المطالِبة بتغيير جدري للنظام، هوٌ آت لا محالة، مثلما حصل وسيحصل في المشرق والمغرب.
وأنٌ الكلٌ يعرف أنٌ مطالبة الشعب هي في جوهرها مطالبات سيٌاسيٌة انطلاقا من حقٌ الشباب المشروع في التظاهر من أجل التعبير على رفضه للنظام السٌائد، وهذا بصفة سلميٌة، بعيدا عن أيٌ نوع من العنف.
وعليه، وحتى نقطع الطريق على هذا النظام الخبيث من القيام بمناوراته المعتادة لتحويل المطالب السلمية من أجل التغيير، إلى فوضى عارمة وعنف دموي، نناشد شبابنا للتحلٌي بالحطة والحذر.
إنٌ اليقـظة أصبحت واجباً على ضمير كلٌ من الشباب والقوى الحيٌة لهذا الوطن للحيلولة دون الوقوع في أفخاخ النظام ومكره واستفزازات أذنابه من ال »بلطجية » والعملاء والمرتزقة التي أعدٌها، من أجل تشويه كلٌ التظاهرات المناهضة للنظام وقلبها إلي مظاهرات شغب ونهب.
كما هوٌ الشأن كذلك، بالنسبة إلى وحدة صٌفوف المواطنين لتفويت الفرصة على نظام مجرم، سوف لن يتوَرٌع عن الاستعمال المفرط، لكلٌ ما لديه من وسائل، بما في ذلك التهديد والرٌدع والقوٌة، لإثارة الارتباك والفتن والتفرقة بين فئات الشعب.
فإذا ما صمدنا بتوحيد صفوفنا وعزمنا على رفضنا للوقوع في فخٌ العنف الذي سيحاول النظام أن يزجٌ بنا فيه، فسيكون الشعب إذ ذاك، قد أفلح في آخر اختبار ينتظره، قبل التحاقه بقافلة الشعوب، مشرقا ومغربا، في ملحمة تحرير الشعوب واسترجاع كرامتها.
لتحيَ الجزائر !
المجد والإجلال للشهداء الذين ضحٌوْا بأرواحهم من أجل أن يعيش الجزائريون أحرارا وكراماً !
عن جبهة التغيير الوطني
د. صلاح الدين سيدهم،
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)