وفد من حركة رشاد يزور ليبيا المحرّرة بدعوة رسمية من طرف المجلس الوطني الانتقالي

بدعوة رسمية قام وفد من حركة رشاد بزيارة إلى ليبيا المحرّرة، من 21 إلى 28 سبتمبر 2011، شملت مدينتي بنغازي وطرابلس، استُقبِل خلالها من طرف عدة أعضاء في المجلس الوطني الانتقالي. والتقى الوفد خلال هذه الزيارة بأعضاء في المكتب التنفيذي، ورئيس المجلس المحلي لطرابلس، وأعضاء في المجلس العسكري، وعدد من…

سبتمبر 30, 2011 - 06:08
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 3.3ك

 

بدعوة رسمية قام وفد من حركة رشاد بزيارة إلى ليبيا المحرّرة، من 21 إلى 28 سبتمبر 2011، شملت مدينتي بنغازي وطرابلس، استُقبِل خلالها من طرف عدة أعضاء في المجلس الوطني الانتقالي. والتقى الوفد خلال هذه الزيارة بأعضاء في المكتب التنفيذي، ورئيس المجلس المحلي لطرابلس، وأعضاء في المجلس العسكري، وعدد من المفكرين والإعلاميين وممثلي المجتمع المدني.

كان هدف هذه الزيارة الأولى لوفد جزائري بعد سقوط نظام القذافي تهنئة الشعب الليبي بانتصاره على الطاغية وتحرّره من قبضة نظام مستبد فاسد، والتعبير عن تضامن الشعب الجزائري والتذكير بالعلاقات التاريخية الوطيدة بين شعبينا، والتبرؤ من الموقف الرسمي للنظام الجزائري تجاه ثورة 17 فبراير الذي يتعارض مع قِيم الأخوة والجوار ويتنكّر لمبادئ سياسة الجزائر الخارجية المبنية على دعم الشعوب في تقرير مصيرها، ولا يعبّر إطلاقا عن مشاعر الشعب الجزائري تجاه الثورة المباركة في ليبيا.

وعاين الوفد، الذي لقي ترحيبا كبيرا واستُقبل بحفاوة مميّزة، عن كثب، مدى ما يكنّه الليبيون من محبة ومشاعر أخوية للشعب الجزائري، وامتعاضهم الشديد من الموقف الرسمي الجزائري الداعم للطاغية الفار. وكان الوفد سعيدًا باكتشاف أن السلطات الليبية والشعب الليبي يفرّقون بين هذا الموقف المخزي وموقف الشعب الجزائري.

كما قام الوفد أثناء تواجده بليبيا بتفقّد عدد من معالم الثورة منها ميدان التحرير في بنغازي وميدان الشهداء في طرابلس، وقام بزيارة سجن بوسليم للترحّم على أرواح ضحايا المجزرة التي راح ضحيتها أكثر من 1200 سجين في جوان 1996 بأمر من القذافي. وقام الوفد بزيارة باب العزيزية، مقر النظام البائد، للترحّم على أرواح مئات الشباب الذي ضحّوا بأنفسهم من أجل أن يستعيد الليبيون كرامتهم ويتحرّروا من الخوف والهوان.

وتلقّى أعضاء الوفد دعوات من الكثير من وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية منها قناة “ليبيا الحرة” التلفزيونية وأسبوعية “ليبيا اليوم”، واستغلوا هذه الفرصة لإيصال رسالة الأخوة والدعم إلى الشعب الليبي من كافة أحرار الجزائر.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User