لجان الأحياء : تدعوا الشعب الجزائري المسلم إلى غلق محلات بيع الخمور
بسم الله الرحمان الرحيم من الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر إلى لجان الأحياء التي قدمت عوارض الإمضاءات ولوائح إحتجاجات المواطنين الشرفاء إلى الجهات المعنية لإغلاق محلات بيع الخمور التي أفسدت شعبنا ودمرت قيم شبابنا وألهبت الشجارات بين شربة الكحول وأهل الأحياء وعكرت صفو حياة العائلات بسبب آثار الخمر…
بسم الله الرحمان الرحيم من الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر إلى لجان الأحياء التي قدمت عوارض الإمضاءات ولوائح إحتجاجات المواطنين الشرفاء إلى الجهات المعنية لإغلاق محلات بيع الخمور التي أفسدت شعبنا ودمرت قيم شبابنا وألهبت الشجارات بين شربة الكحول وأهل الأحياء وعكرت صفو حياة العائلات بسبب آثار الخمر السيئة الحمد لله الذي حرم كل منكر وضرر والصلاة والسلام على النبي محمد الذي نهى عن كل إثم وفساد وشر ثم أما بعد:
لقد تزايدت أعداد الجرائم على اختلاف تنوعها وكثرت المشاجرات بين شربة الخمر وشرفاء الأحياء وارتفع عدد ضحايا السكر بسبب كثرة محلات بيع الخمر ونبيذ الكحول التي عشعشت بين الأحياء تنشر الخمور على نطاق واسع بين شرائح المجتمع وشكا الخاص والعام والصالحون وغيرهم من أضرارها ومفاسدها وشر رؤوس التجارة فيها الذين يربحون أموال السحت على حساب دين الأمة الجزائرية، وحقيقة صنعت محلات بيع الخمر طبقة جديدة من المتصعلكين والمعربدين المتسكعين يصولون ويجولون في الأحياء ينشرون الرذيلة والقبائح، وقد صدتهم الخمر عن طريق الرشد والإستقامة وسلكت بهم سبل الجرائم المتنوعة من القتل وزنا واغتصاب واختطاف وعدوان وفحش وتفاحش، فدار القضاء والمستشفيات مملوءة بضحايا السكر والخمر، وأصبحت هذه المحلات موزعة للمادة المسمومة المهلكة التي تسلب العقول وتغذي الضمير بالعدوان وتملأ القلوب بالأحقاد والانتقامات وتساعد السكيرين على ارتكاب جرائمهم المتوحشة لأنها تسهل عليهم طريق الإجرام وتفتح لهم الآفاق نحو مقاصدهم الخبيثة وأهدافهم المقيتة وذلك لفقدان ضميرهم وضياع إيمانهم ورشدهم ، فهذه المحلات المحرمة هي سبب كبير من الأسباب المباشرة التي تنشر وتساهم بقسط هائل في تعدد مشاكل الجزائريين لأنها تنشر الفساد والذعر وتبعد الناس عن الحلول الحقيقية والصحيحة لمحنهم، وقد أصبح شباب الجزائر يشربون الخمر على أبواب العمائر والمساكن ومداخل الأحياء والأرصفة ويسكرون على مرآى ومسمع الناس، و والله إن روائح الخمور تفوح في كثير من الأحياء وزد على ذلك الإزعاجات المروعة والشجارات المسلحة والتقاذف العشوائي بالزجاج الذي يحدثونه أثناء وبعد سكرهم أمام أرباب العائلات ونسائهم وصبيانهم مع ما يصحب صراخهم من سب لله تعالى وكلام العورة الغليظة وهتك الأعراض والحرمات، فإذا أصبحنا نجد قاروات الخمر وعلب نبيذ الكحول المحرم في شوارعنا على الأرض وعلى أرصفة الطريق وأمام بيوت الناس بل حتى أمام المساجد، فإذا استمر حال هذه المحلات الملعونة في بيع الخمر ولم تغلق نهائيا فسوف تتطور الأحداث حدث مستقبلا، ونحن الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر نساند ونعاضد ونشجع وندعوا لجان الأحياء الشعبية في تقديم المزيد من عوارض الإمضاءات ولوائح الإحتجاجات الشعبية لدى الجهات المعنية للمطالبة بغلق نهائي لمحلات بيع الخمر وعلب نبيذ الكحول المحرم في دين محمد صلى الله عليه وسلم لأنها أفسدت شبابنا ودمرت قيمه الإيمانية وأخلاقه الإسلامية وعكرت صفو الحياة في العائلات والأحياء التي تشكو صباحا ومساء وليلا من مفاسد الخمر وأضرار الخمرة وشربة الكحول المجرمين الذين طالت صولتهم واستفحلت جرأتهم
الشيخ : عبد الفتاح زراوي حمداش عضو الحملة العالمية لمقاومة العدوان، والناطق باسم الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر، والشيخ : الهاشمي سحنوني عضو الجبهة الإسلامية للإنقاذ وإمام وخطيب بمسجد السنة بباب الواد سابقا
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)