مهزلة محطة بشار : ترقية مدير المحطة لضعف تسييره

الملاحظ على مستوى محطة بشار للتلفزيون هو الفوضى العارمة التي أصبحت تطبع يوميات العمال من صحفيين ,تقنيين و إداريين مند تولي المدير الحالي شؤون المحطة , فبعد أن قام بعزل كل الإطارات التي تمتلك الكفاءة و القدرة على تدبر شؤون المحطة , و هدا بأمر من الفرع النقابي للمحطة الدي أصبح يلعب دورا محوريا من…

أكتوبر 23, 2011 - 21:32
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 1.8ك

الملاحظ على مستوى محطة بشار للتلفزيون هو الفوضى العارمة التي أصبحت تطبع يوميات العمال من صحفيين ,تقنيين و إداريين مند تولي المدير الحالي شؤون المحطة , فبعد أن قام بعزل كل الإطارات التي تمتلك الكفاءة و القدرة على تدبر شؤون المحطة , و هدا بأمر من الفرع النقابي للمحطة الدي أصبح يلعب دورا محوريا من خلال التدخل في كل صغيرة وكبيرة مما أدى إلى تدهور العلاقة مع العمال حيث توصل به الأمر إلى إرغام المدير وهدا باعترافه شخصيا على تعيين تقني بديبلوم مساعد مركب في منصب نائب مدير تقني, فالمعيار الوحيد في تعيينه هو موالاته للفرع النقابي مع أن المصلحة التقنية تزخر بكفاءات وخبرة كبيرة في المجال. أما قاعة التحرير فقد هجرها الصحفيون جراء التصرفات اللا مسؤولة من قبل رئيسة التحرير التي لاترفض طلبا للمدير حتى و إن كان لا يتوافق مع القوانين و الأنظمة التي تسير المؤسسة.

نفس الأوضاع المزرية تنطبق على الجوانب التقنية بعد أن كانت المحطة تمتلك 07 كاميرات تضمن التغطيات الإخبارية و إنتاج عديد البرامج عبر كامل دائرة اختصاصها هاهي اليوم تأتي الفرق من أماكن أخرى تغطي الأحداث في بشار مقر تواجد المحطة بل وصل بنا الأمر إلى الإستنجاد بكاميرات الهواة لضمان التغطيات.

كل هده الوقائع هي نتاج تسيير فاشل لا يستطيع حتى وضع مخطط إنتاجي يمتد على فترة قصيرة نظرا لانعدام التصور المستقبلي وكدا الخبرة التي لاتعني باضرورة قضاء سنوات طويلة في مكان العمل. أوضاع المالية و الإدارة على مستوى محطة بشار هي ذاتها التي تطبع باقي المصالح وهي قاب قوسين من الإنهيار.

بحيث قام الممولون بحجز سيارات المؤسسة كنوع من الضغط على هده الإدارة لتسسد لهم مستحقاتهم المالية التي يطالبون بها مند أشهر عديدة, حتى السيارة الجديدة التي استلمتها المؤسسة سنة 2009 وهي سيارة رباعية الدفع من  (هيونداي.تيكسون ) والت كانت حكرا على المدير و عائلته هاهو يتركها بعد العطب الكبير الدي أصابها الذي تسبب فيها إبنه الذي يقود السيارة دون ترخيص وليست له أيت صلة بالمؤسسة وهدا لمجرد أنه إبن مدير المحطة فهي مرمية الآن في المرآب .

أليس هدا إهدار للمال العام نتيجة سوء التسيير فقد وجد هدا المدير الحل لمشكل السيارة باستعماله لسيارة كان يستعملها المدير السابق أما العمال فلهم الكارويات لنقلهم في المهمات و التغطيات الإخبارية, كما أن المؤسسة لم تقدر حتى على شراء المازوت ودفع مصاريف المهمات الإخبارية و الإنتاجية وهدا كله مرده إلى إبعاد أصحاب الكفاءات من المصالح الإدارية و المالية و استبدالهم بالذي هو أدنى. هده الوضعية المزرية التي وصلت إليها المحطة مرجعها إلى تعيين شخص جرب كل المصالح و الأقسام ولم يتبقى له سوى مصلحة الأمن و الوقاية فبعد أن التحق بالمؤسسة كصحفي بقي أكثر من 20 سنة لم يعمل ثم تحول إلى مصلحة الإنتاج عسله يتأقلم إلا أنه لم يفلح و غادرها ليجد نفسه رئيسا لدائرة الإدارة و المالية التي أقفل أبوابها وعطل دواليبها مما خلف وضعا كارثيا إنعكس سلبا على شؤون محطة بشار.

إن وجود أكثر من 100 عامل في مختلف الإختصاصات الغالبية منهم يملكون شهادات جامعية و التجارب المهنية المعتبرة في ميدان السمعي البصري و تصبح المحطة عاجزة على المشاركة في الشبكة البرامجية و لو بمنوعات بل حثى التغطيات الإخبارية أصبحت تقوم بها فرق من الجزائر العاصمة فأين هو الخلل؟؟؟ فمن أجل الخروج من هدا النفق المظلم ومن موقعنا كعمال نناشد أصحاب الحل و الربط وكل من يهمه أمر هدا الصرح الإعلامي التدخل لإعادة بعث محطة بشار للتلفزيون و إرجاعها لسكته الصحيحة.

 

 

 

الجزائر تايمز/ عمال مخلصين غيورين على المؤسسة

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User