الشيخ علي بن حاج : النظام الجزائري هو الخاسر الأكبر بعد مقتل القذافي
رحب الرجل الثاني في "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" في الجزائر الشيخ علي بن حاج بمقتل الزعيم الليبي معمر القذافي وعده "وجها من وجوه العدل والانتصار الرباني للشعوب الطامحة للحرية والعدالة والديمقراطية". وحث بن حاج الثوار الليبيين على التمسك بمبادئ الثورة وأهدافها والوفاء بالتداول السلمي على السلطة…
رحب الرجل الثاني في "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" في الجزائر الشيخ علي بن حاج بمقتل الزعيم الليبي معمر القذافي وعده "وجها من وجوه العدل والانتصار الرباني للشعوب الطامحة للحرية والعدالة والديمقراطية".
وحث بن حاج الثوار الليبيين على التمسك بمبادئ الثورة وأهدافها والوفاء بالتداول السلمي على السلطة، وقال: "هذا هو مصير كل الطغاة في العالم مقتل القذافي نصر من الله لإخواننا الثوار نسأل الله تعالى لهم الثبات وأن يأخذوا الأمور بالعدل والمساواة والتداول السلمي على السلطة، لأن كثيرا من الانتصارات فشلت في تحقيق أهدافها، نسأل الله أن يكون الانتصار حقيقيا. وهذه رسالة إلى الطغاة في العالم ملوكا وأمراء ورؤساء أن يسوسوا شعوبهم بالعدل".
وأشار بن حاج أن الخاسر الأكبر من سقوط القذافي هو النظام الجزائري قائلاً أنه "مما لا شك فيه أن الخاسر الأكبر من مقتل القذافي وسقوط نظامه هو النظام الجزائري الذي راهن على هذا الطاغية وكان الواجب من النظام الجزائري أن يرد الجميل إلى الشعب الليبي الذي وقف معنا أيام الثورة كما وقفت معنا بقية الشعوب العربية، وأن يكون منسجما مع ما يرفعه من مبادئ وشعارات بالوقوف إلى جانب القضايا العادلة لكنه راهن على القذافي ودعمه على الرغم من أن القذافي كان يهدد أمن وسيادة الجزائر".
وأضاف "للأسف الشديد مازال النظام الجزائري إلى الآن يتحدث عن الساحل والصحراء وعن الإرهاب ويقيم المناورات العسكرية".
وحذر بن حاج النظام الجزائري من الاستمرار في السياسة دون الإقدام على إصلاحات حقيقية، وقال: "من المعروف أن الجزائر لها ظروفها وملابساتها، لكن الثورة في ليبيا أتت بعد سنوات طويلة وكذلك في تونس، وفي الجزائر ما لم يتدارك القائمون على الحكم القيام بإصلاحات جوهرية وعميقة فإن الثورة قادمة لا محالة، ولنا في التحركات اليومية من حيث الإضرابات والتظاهرات دليل على ذلك".
الجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)