الجزائر تخسر \"حليفا\" برحيل محمود جبريل عن المجلس الانتقالي الليبي

أبدت الجزائر أول رد فعل على تعيين رئيس الحكومة الجديد في ليبيا، حيث قال الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية، عمار بلاني، مساء أمس الثلاثاء، في بيان نشر على صفحته في الفايسبوك، "نتمنى كل النجاح لرئيس الحكومة الجديد في المرحلة الانتقالية بليبيا، عبد الرحيم الكيب، في تنفيذ مهامه الجديدة في هذا الوقت…

نوفمبر 03, 2011 - 06:52
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 5.6ك

 

أبدت الجزائر أول رد فعل على تعيين رئيس الحكومة الجديد في ليبيا، حيث قال الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية، عمار بلاني، مساء أمس الثلاثاء، في بيان نشر على صفحته في الفايسبوك، "نتمنى كل النجاح لرئيس الحكومة الجديد في المرحلة الانتقالية بليبيا، عبد الرحيم الكيب، في تنفيذ مهامه الجديدة في هذا الوقت الحساس في مرحلة البناء الديمقراطي بليبيا، التي تقوم على المصالحة واستعادة الأمن".

 

وقبلها بساعات، لم يشر الوزير الأول أحمد أويحيى الذي تحدث أمس خلال حفل تقديم التهاني للرئيس عبد العزيز بوتفليقة بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ57 لاندلاع ثورة أول نوفمبر 1954، إلى تعيين رئيس الحكومة الجديد بليبيا، واكتفى بالتذكير بأن ليبيا بلد "شقيق وجار"، مضيفا "لن ندير له ظهرنا"، و "لا نعتزم تغيير موطننا والليبيون كذلك".

 

وهي العبارات التي تذكرنا بتصريح الرئيس بوتفليقة أثناء مجيئه للحكم حول المغرب، وكما هو الشأن مع المغرب، فالعلاقات مع ليبيا تبدو صعبة جدا، والى حد الآن، الجزائر كان لها حليف واحد في المجلس الوطني الانتقالي الليبي، يتمثل في شخص محمود جبريل، حيث تحدث وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي في العديد من المرات مع محمود جبريل في القاهرة ونيويورك وعبر الهاتف، ومع هذا الأخير أيضا تم الاتفاق على تنظيم زيارة لوفد من المجلس الانتقالي إلى الجزائر، والتي تم تأجيلها إلى وقت غير معلن بعدما كانت مقررة يوم 20 أكتوبر الماضي .

 

وكانت المبررات الرسمية لتأجيل هذه الزيارة هي وفاة العقيد الليبي معمر القذافي، ولم يتم تحديد موعد جديد بسبب المفاوضات التي كانت جارية حول تشكيل الحكومة الجديدة الليبية. غير أن الأسباب الحقيقية يمكن أن تكون أعمق من هذا، فرغم النوايا الطيبة التي أبداها خصوصا المسؤولين الجزائريين، يبدو أن المسؤولين الليبيين تجاهلوا الجزائر في الأيام الأخيرة.

 

وقد يكون من الصعب تحسين العلاقات مع المسؤولين الجدد في ليبيا، خاصة أنهم ينظرون دائما للجزائر على أنها دعمت النظام الدكتاتوري لمعمر القذافي، إلى جانب تأخر الجزائر في الاعتراف بالمجلس الانتقالي الليبي.

 

وحول هذه القضية يقول وزير سابق فضل عدم الكشف عن هويته، " في هذا الصراع لم ندعم بشكل واضح القذافي، ولم نتخذ موقفا مع المجلس الانتقالي الليبي".
الجزائر تايمز صحف

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User