المقاومة العراقية: أخوتنا الجزائريين المُعتقلين أبرياء !
كشف عبد الله الحافظ، المتحدث الرسمي بأسم الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية "جامع" في تصريحات لصحيفة الشروق الجزائرية اليوم الأربعاء الثلاثين من نوفمبر تشرين الثاني ، إن الرعايا العرب وبينهم الجزائريون الذي يقبعون في سجون العراق بتهمة الإرهاب والانتماء إلى القاعدة بريئون من هذه التهم و"أن أي عربي…
كشف عبد الله الحافظ، المتحدث الرسمي بأسم الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية "جامع" في تصريحات لصحيفة الشروق الجزائرية اليوم الأربعاء الثلاثين من نوفمبر تشرين الثاني ، إن الرعايا العرب وبينهم الجزائريون الذي يقبعون في سجون العراق بتهمة الإرهاب والانتماء إلى القاعدة بريئون من هذه التهم و"أن أي عربي في قبضة الحكومة الحالية لا يمكن الجزم بأنهم مجرمون، لأننا متأكدون بعدم نزاهة القضاة", بحسب الصحيفة.
وأضاف الحافظ الذي يقدم نفسه ممثلا لفصيل مقاوم لم يتلطخ بدماء العراقيين، "أن تنظيم القاعدة في العراق اخترق من عدة جهات، ونفذ أجندات أمريكية وإيرانية ضد الشعب العراقي وخصوصا ضد أهل السنة، واستهدف المقاومة العراقية بكل فصائلها واعتبرها تحت بند الردة والكفر", بحسب الصحيفة.
ولم ينف المتحدث انضمام بعض الشباب العربي إلى تنظيم القاعدة تحت تأثير خطابها الإعلامي، غير أنه أكد أن الحكومة العراقية وتنفيذا للأجندة الإيرانية حرصت على إفراغ العراق من أي تواجد عربي مهما كان نوعه وشكله، لأجل الحصول على اصطفاف شيعي طائفي، ضد الوجود العربي، فأخذت تستهدف الدبلوماسيات العربية، ومارست المخابرات الإيرانية أبشع الجرائم، في حق الشعب العراقي، مستفيدة من غياب التأثير العربي على الساحة العراقية, بحسب الصحيفة.
وفي هذا السياق، قال الحافظ إن العشرات تم اعتقالهم من فيلق القدس والحرس الثوري، غير أن الحكومة العراقية أطلقت سراحهم دون أية محاكمات، فيما عمدت ذات الحكومة إلى ربط الجرائم التي يرتكبها الموالون لإيران وأمريكا والموقعة باسم القاعدة بالمقاومة العراقية من أجل تشويهها وربطها بالإرهاب الدولي, بحسب الصحيفة.
وحسب الناطق الرسمي باسم حركة "جامع" فإن الحكومة العراقية تعمد إلى اعتقال العشرات من العرب وتكيل لهم التهم جزافا، ويصدر القضاء في حقهم أحكاما ثقيلة تصل إلى الإعدام وهم في الواقع أبرياء لا علاقة لهم بالقاعدة ولا بالإرهاب، وهم أشخاص عاديون ليس لهم ارتباط سياسي أو عسكري، وهم موجودون قبل احتلال العراق من قبل الأمريكان، وقد تزوجوا من عراقيات ولهم بيوت وأسر معروفة ـ وأضاف الحافظ ـ إن ذلك حدث كذلك لإخوتنا الفلسطينيين الذين تعرضوا لحملة إبادة ممنهجة من خلال القتل والتهجير والتضييق عليهم, بحسب الصحيفة.
وقال عبد الله الحافظ إن القضاء العراقي جزء في هذه اللعبة التي تديرها أمريكا وإيران بأيادي الحكومة العراقية وميليشياتها، مؤكدا أن المحكوم عليهم بالإعدام أبرياء، أدانهم القضاء بدعاوى كيدية، وذلك يشمل أعلب العرب الذين تم اعتقالهم, بحسب الصحيفة.
وأضاف الحافظ الذي يقدم نفسه ممثلا لفصيل مقاوم لم يتلطخ بدماء العراقيين، "أن تنظيم القاعدة في العراق اخترق من عدة جهات، ونفذ أجندات أمريكية وإيرانية ضد الشعب العراقي وخصوصا ضد أهل السنة، واستهدف المقاومة العراقية بكل فصائلها واعتبرها تحت بند الردة والكفر", بحسب الصحيفة.
ولم ينف المتحدث انضمام بعض الشباب العربي إلى تنظيم القاعدة تحت تأثير خطابها الإعلامي، غير أنه أكد أن الحكومة العراقية وتنفيذا للأجندة الإيرانية حرصت على إفراغ العراق من أي تواجد عربي مهما كان نوعه وشكله، لأجل الحصول على اصطفاف شيعي طائفي، ضد الوجود العربي، فأخذت تستهدف الدبلوماسيات العربية، ومارست المخابرات الإيرانية أبشع الجرائم، في حق الشعب العراقي، مستفيدة من غياب التأثير العربي على الساحة العراقية, بحسب الصحيفة.
وفي هذا السياق، قال الحافظ إن العشرات تم اعتقالهم من فيلق القدس والحرس الثوري، غير أن الحكومة العراقية أطلقت سراحهم دون أية محاكمات، فيما عمدت ذات الحكومة إلى ربط الجرائم التي يرتكبها الموالون لإيران وأمريكا والموقعة باسم القاعدة بالمقاومة العراقية من أجل تشويهها وربطها بالإرهاب الدولي, بحسب الصحيفة.
وحسب الناطق الرسمي باسم حركة "جامع" فإن الحكومة العراقية تعمد إلى اعتقال العشرات من العرب وتكيل لهم التهم جزافا، ويصدر القضاء في حقهم أحكاما ثقيلة تصل إلى الإعدام وهم في الواقع أبرياء لا علاقة لهم بالقاعدة ولا بالإرهاب، وهم أشخاص عاديون ليس لهم ارتباط سياسي أو عسكري، وهم موجودون قبل احتلال العراق من قبل الأمريكان، وقد تزوجوا من عراقيات ولهم بيوت وأسر معروفة ـ وأضاف الحافظ ـ إن ذلك حدث كذلك لإخوتنا الفلسطينيين الذين تعرضوا لحملة إبادة ممنهجة من خلال القتل والتهجير والتضييق عليهم, بحسب الصحيفة.
وقال عبد الله الحافظ إن القضاء العراقي جزء في هذه اللعبة التي تديرها أمريكا وإيران بأيادي الحكومة العراقية وميليشياتها، مؤكدا أن المحكوم عليهم بالإعدام أبرياء، أدانهم القضاء بدعاوى كيدية، وذلك يشمل أعلب العرب الذين تم اعتقالهم, بحسب الصحيفة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)