وكشفت معلومات خاصة أن الفتاة، التي تم إبلاغ الهيئة عنها، توجَّهت إلى إحدى الكبائن، التي كانت تعلو داخلها أصوات الموسيقى بشكل صاخب؛ الأمر الذي دعا أعضاء الهيئة إلى جمع المعلومات والتحري عن وضع الفتاة، التي أثارت غضب النزلاء داخل الشاليهات؛ بسبب ما ترتديه من زي شبه عارٍ، وتسكعها وهي مخمورة.
وحسب المعلومات الخاصة، التي حصلت عليها "سبق"، فإن مركز هيئة أبحر الشمالية توافرت لديه معلومات حول حارس شاليه من جنسية عربية، يتعاون مع منظمين لسهرات ماجنة داخل الشاليه؛ ما جعل "الهيئة" تقوم بإلزامه بمرافقتهم داخل الشاليه؛ حتى لا يبلِّغ رفاقه عن وجود الهيئة.
بعدها بادر أعضاء الهيئة بالتوجه إلى المنزل؛ ففتح الباب شاب في حالة سُكْر شديد؛ فتم القبض عليه ودخول المنزل، الذي عُثر بداخله على ثلاث فتيات وأربعة شُبان، ثلاثة في حالة سُكْر، فيما إحدى الغرف مُجهَّزة بشكل كامل للرقص، سواء بمقاطع الأغاني الصاخبة، أو أجهزة الإضاءة الليزرية. وقد عُثر في الشاليه كذلك على أربعة أنواع من الشراب المُسكر الخارجي، و27 حبة كبتاجون، ومادة الحشيش المخدِّر، بجانب مواد جنسية.
تم القبض على الشبان والفتيات، وإحالتهم جميعاً للجهات المختصة؛ لإكمال الإجراءات.
التعليقات (0)