السرطان ينهش جلد \"عندليب الجزائر\" ويلزمه الفراش 6 سنوات
نقل الفنان الجزائري نمر حسان الملقب بـ"عندليب الأغنية الشاوية الحديثة"، لمستشفى في باريس، بعد أن مكث أكثر من شهر بمصلحة الأمراض الجلدية بالمستشفى الجامعي بني مسوس بالجزائر العاصمة، نتيجة إصابته بمرض بسرطان الجلد. وقد تدهورت حالته الصحية على نحو كبير مؤخرا، خاصة وأنه يعاني من 6 سنوات من هذا المرض…
نقل الفنان الجزائري نمر حسان الملقب بـ"عندليب الأغنية الشاوية الحديثة"، لمستشفى في باريس، بعد أن مكث أكثر من شهر بمصلحة الأمراض الجلدية بالمستشفى الجامعي بني مسوس بالجزائر العاصمة، نتيجة إصابته بمرض بسرطان الجلد. وقد تدهورت حالته الصحية على نحو كبير مؤخرا، خاصة وأنه يعاني من 6 سنوات من هذا المرض الجلدي الذي ألزمه الفراش طيلة هذه السنوات.
و نقل العندليب الجزائري للعلاج في فرنسا جاء بعد أن قامت وزيرة الثقافة، خليدة تومي بزيارة فجائية إلى المستشفى لزيارة الفنان، وهو ما دفعه لاتخاد هذا القرار الذي رغم تأخره إلا أنه لقي استحسانا كبيرا لدى عامة فئات المجتمع لإنقاذ حياة الفنان من هذا المرض العضال الذي منعه من الخروج من غرفته طيلة هذه المدة.
وقد تكفلت وزارة الثقافة بقضية الفنان، نمر حسان، عندليب الأغنية الشاوية الحديثة، المعروف بطابعه الغنائي المميز، من خلال اتخاذ كل الإجراءات ونقله أمس إلى مستشفى باريس، جاء بعد أن رفعت عائلة الفنان رسالة استغاثة، ونداء ناشدت خلاله رفاقه في الأسرة الفنية داخل الوطن وخارجه، وكذا رجال الأعمال ومسؤولي المنظمات والجمعيات الخيرية، وجميع المسؤولين، تتقدمهم وزيرة الثقافة، بالتدخل العاجل والعمل على إنقاذ حياته المهددة بسبب داء السرطان، وهذا بعد أن ظل لسنوات يصارع الآلام والوحدة في مسكنه العائلي، سيما بعد أن حذره الأطباء المتعاقبون عليه من خطورة التعرض لأشعة الشمس، قبل أن يستفحل داؤه وسط الظروف المزرية.
و نقل العندليب الجزائري للعلاج في فرنسا جاء بعد أن قامت وزيرة الثقافة، خليدة تومي بزيارة فجائية إلى المستشفى لزيارة الفنان، وهو ما دفعه لاتخاد هذا القرار الذي رغم تأخره إلا أنه لقي استحسانا كبيرا لدى عامة فئات المجتمع لإنقاذ حياة الفنان من هذا المرض العضال الذي منعه من الخروج من غرفته طيلة هذه المدة.
وقد تكفلت وزارة الثقافة بقضية الفنان، نمر حسان، عندليب الأغنية الشاوية الحديثة، المعروف بطابعه الغنائي المميز، من خلال اتخاذ كل الإجراءات ونقله أمس إلى مستشفى باريس، جاء بعد أن رفعت عائلة الفنان رسالة استغاثة، ونداء ناشدت خلاله رفاقه في الأسرة الفنية داخل الوطن وخارجه، وكذا رجال الأعمال ومسؤولي المنظمات والجمعيات الخيرية، وجميع المسؤولين، تتقدمهم وزيرة الثقافة، بالتدخل العاجل والعمل على إنقاذ حياته المهددة بسبب داء السرطان، وهذا بعد أن ظل لسنوات يصارع الآلام والوحدة في مسكنه العائلي، سيما بعد أن حذره الأطباء المتعاقبون عليه من خطورة التعرض لأشعة الشمس، قبل أن يستفحل داؤه وسط الظروف المزرية.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)