الطبقة السياسية تحذو طريق النظام وتلتزم الصمت و يتجاهلون معاناة الجزائريين

في الوقت الذي ارتفعت فيه حصيلة ضحايا سوء الأحوال الجوية التي تشهدها الجزائر منذ الجمعة الماضية، والتي تبعتها سقوط موجات من الثلوج لم تعرفها البلاد منذ سنوات، وأدت إلى مقتل قرابة 30 شخصا، ومعاناة الآلاف من العائلات الجزائرية بسبب قطع الطرق ونقص الغاز وانقطاع الكهرباء، اختارت مختلف التشكيلات السياسية…

فبراير 08, 2012 - 19:23
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 1.2ك
الطبقة السياسية تحذو طريق النظام وتلتزم الصمت و يتجاهلون معاناة الجزائريين
في الوقت الذي ارتفعت فيه حصيلة ضحايا سوء الأحوال الجوية التي تشهدها الجزائر منذ الجمعة الماضية، والتي تبعتها سقوط موجات من الثلوج لم تعرفها البلاد منذ سنوات، وأدت إلى مقتل قرابة 30 شخصا، ومعاناة الآلاف من العائلات الجزائرية بسبب قطع الطرق ونقص الغاز وانقطاع الكهرباء، اختارت مختلف التشكيلات السياسية أن تلتزم لغة الصمت وعدم إتعاب نفسها حتى في إصدار بيانات بخصوص هذه الوضعية.

 

فلم تتحرك أي من التشكيلات السياسية سواء كانت من التحالف الرئاسي أو المعارضة، مفضلة  البقاء بعيدا عن معاناة الآلاف من الجزائريين الذين لا يزالون لحد الآن محاصرون في العشرات من القرى بسبب الثلوج، أضف إليها انقطاع التيار الكهربائي وانعدام قارورات الغاز وندرة حادة في كافة المواد الاستهلاكية.

 

وعوض أن تقف هذه الأحزاب السياسية في الظرف الحالي إلى جانب المواطنين ومدهم المساعدة من خلال مطالبة السلطة بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة للتكفل بهذه الوضعية الصعبة، فضلت أحزاب المعارضة، المنشغلة حاليا في التحضير للانتخابات التشريعية المقبلة، عدم الاهتمام بمعاناة الجزائريين، بالرغم من أن موجة التقلبات الجوية هذه بإمكانها أن تكون فرصة لها للاقتراب أكثر من المواطنين وكسب أصواتهم في الاستحقاقات القادمة.

 

وسجلت حركة النهضة "الاستثناء"، حيث بادرت يوم الأحد عن طريق إصدار بيان، اتهمت فيه الحكومة بالفشل في تسيير أزمة التقلبات الجوية وقالت "ها هي الحكومة تثبت عجزها وفشلها مرة أخرى في امتحان صنعته الأحوال الجوية هذه الأيام، ففي الوقت الذي كانت تعلم فيه بحدوث التقلبات الجوية، لم تتخذ أدني الإجراءات لضمان الحد الأدنى من الخدمات ورفع المعانات عن المواطن وتمكينه من حقوقه الدنيا في التمتع بقارورة غاز وتوفير المؤونة وفتح

مختلف الطرق".

 

ودعت النهضة، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى التدخل واتخاذ إجراءات عاجلة لمساعدة المواطنين على تجاوز الأوضاع المناخية الصعبة التي تعيشها العديد من ولايات الوطن.

 

وتبقى المحنة التي يعيشها الجزائريون في هذه الأيام بعيدة عن اهتمامات السلطات، حيث لم يشر مجلس الوزراء الذي انعقد أمس الثلاثاء برئاسة بوتفليقة ولو بكلمة واحدة إلى تلك الأوضاع التي يعيشها المواطنين في الظرف الحالي
خصوصا وأن المئات من القرى والمداشر لا تزال لحد الآن ومنذ أكثر من أربعة أيام، محاصرة بالثلوج وفي عزلة تامة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User