صوت الشعب الجزائري
صوت الشعب الجزائري » هدا البيان تم صياغته من طرف ممثلين كل من المجلس الأعلى للشباب الجزائري,شباب ثورة ماي ,شباب التغيير في جبهة التحرير,اتحادة المعارضة الجزائرية,التنسيقية للدفاع عن البطالين,أصحاب مبادرة اسقاط دينصورات الفساد,أصحاب مبادرة تجريم كل من لم يجرم الاستعمار بعد الاجتماع الدي عقد يوم…
صوت الشعب الجزائري »
هدا البيان تم صياغته من طرف ممثلين كل من المجلس الأعلى للشباب الجزائري,شباب ثورة ماي ,شباب التغيير في جبهة التحرير,اتحادة المعارضة الجزائرية,التنسيقية للدفاع عن البطالين,أصحاب مبادرة اسقاط دينصورات الفساد,أصحاب مبادرة تجريم كل من لم يجرم الاستعمار بعد الاجتماع الدي عقد يوم 13/02/ 2012 في الجزائر العاصمة. هاهي الجزائر اليوم تستعد للمرور بمنعط أقل مايقال عنه أنه تاريخي ,فاصل ,وحاسم ,حساس,ومصيري و هدا ما يتطلب توحيد كافة الجهود و القوى السياسية و الاجتماعية والاقتصادية عنوانه الأكبر كيفية الزحف بالجزائر نحو المستقبل بكل أمان . ان الفترة التي نعايشها تتطلب من كل مواطن جزائري سواءا كان مسؤولا أو غير دلك التحلى بالوعي و بالتفكير الجدي للنتائج المترتبة سياسات عشرية كاملة من النهب ,والفساد و ممارسات بائدة من ولاء مفرط و الغير مبرر لأحزاب كان من المفترض أن دورها تمثيل شعبها و مساندته و التعبير عن أفكاره و الاستجابة لتلطعاته من جهة , كما لا يخفى على المتابع للشأن السياسي المحلي العام أن أغلب الكفاءات النزيهة انسحبت من العمل السياسي و النضالي أضف على دلك تشردم قوى المعارضة ,ولسنا نزكي أي طرف كان و تجدر الاشارة هنا لنؤكد أننا لا نمثل أي حزب أو طيف سياسي و لسنا أتباعا لأي كان ,ما يحركنا الوطن و مصلحة شعبنا و فقط .
اننا أبناء الوطن و شبابه ,نمثل كافة فئاته و شرائحه و مستقبله , و ها نحن نسجل مواقفنا اليوم و نعبر عن أفكارنا بطرقنا و بلمساتنا الشبابية الحماسية الشعبية الجزائرية المحضة . اننا نعبر اليوم آراءنا لكافة الجزائريين و الجزائريات و لسنا ننتظر أو نعرض خدماتنا لأي جهة كانت لأن جهاتنا الوطن,مصلحة المواطن الا اننا نريد أن لكم و للراي العام المحلي مواقفنا من قضايا تخصنا وتخص كل جزائري في كل بقعة من بقاع المعمورة .
انه لا يخفى على شبابنا و شاباتنا و كل أبناء شعبنا و على الملاحظ البسيط للوضع القائم في الجزائر أن هناك قطاع مهم و حليف أساسي للسلطة و المتثل في أحزاب التحالف الرئاسي الممثل بوزاراءه في الحكومة و نوابه في البرلمان ,و الدي كان وراء وراء اجهاض و افشال كل محاولات الاصلاح المطروحة و على مدار عقد كامل من الزمن ,فعطلت كل الفرص الممكنة لاصلاح الأوضاع .
كما أن أحزاب التحالف الرئاسي و بأطراف الثلاث كما أن انسحاب حركة حمس فاقد لمعناه بالنسبة لنا و لكل أبناء شعبنا ,فعملت هاته الأحزاب في أحسن الظروف على افراغ الاصلاحات من محتواها مرتكزة في دلك على مصالح فوقية ضيقة , في حين كان الأجدر بها أن تكون المبادر الأول بمشاريع الاصلاح اسقاطا على ماتملكه من امكانات و تتبوأ من مناصب ومسؤوليات لاكن و للأسف كان دور هده الأحزاب سلبيا كعادته ما أفرز تكريس للوضع المزري أدى الى غلق المجال السياسي و اقصاء لبقية الشركاء الفاعلين ,ولسنا نزكي أي جهة كانت . ان المؤلم والمؤسف و ربما ليس بغريب على الجميع أن هاته الأحزاب تسوق لنفسها الآن و مع قرب الاستحقاقات الانتخابية و تحاول جاهدة و في الوقت البدل الضائع التلون بألوان المرحلة لتحمل شعارات التشبيب ,و التغيير ,و تسليم المشعل الدي لا وجود له اصلا في لعبة مكشوفة لا يمكن تقبلها من طرف قوى التغيير الحقيقية التي نعتبر أنفسنا جزءا منها .
لدا نرى أن أول ما يقع على عاتقنا من مسؤولية و مايتوجب علينا فعله في هدا الاطار هو قطع الطريق على قطار الفشل الدي لا يجر وراءه الا الفشل و وضع هده الفئة أي احزاب الائتلاف الحاكم تحت نور النقد الايجابي و البناء لنبين للراي العام المحلي مدى تأثيرها السلبي على الحياة السياسية و الاقتصادية والاجتماعية وأمن الأمة الجزائرية .
كما ندعوا أحزاب التحالف و من خلال جسنا لنبض الشارع الجزائري الى التفكير بجدية و تقييم أنفسهم و آداءهم و النظر بعقلانية و حنكة و حكمة لكي يقفوا على حقيقة شعيبيتهم في الشارع الجزائري. كما نغتنم الفرصة للمطالبة ما تبقى من شبابنا المنطوين تحت ألوية هاته الأحزاب و نجزم لهم أن بقاءهم لن يخدمهم و لا مصالحهم , كما نؤكد أن مناضلي ومناضلات هاته القيادات غير معنيين بقرارات قيادتهم لدا نطالب من لم يقدم استقالته حتى اليوم الى التفكير بجدية عما ادا كانت مصلحة الوطن أم الحزب هي الأولى,كجزائريين قبل كل شيء رفع ايديهم عمن صوتوا بالأمس لصالح القرارات اللاشعبية و جرموا ظاهرة الحرقة عوض أن يتباحثوا في أسبابها و ايجاد الحلول لها .
ان اعتقادنا راسخ بأن بدرة الفشل تنتعش في مثل هدا المحيط ,ها نحن اليوم و الشعب الجزائري المتابع للوضع و المشهد السياسي الحالي نسجل مواقفنا و سيشهد كل جزائري بأننا لن نسكت و لن نبقى مكتوفي الأيدي .
من خلا ل تشخيصنا الدقيق للأسباب تخلفنا عن مواكبة قاطرة التقدم كان نتاج تراكمات و سياسات لا تمت بأي صلة بمقومات شخصيتنا الوطنية الجزائرية من جهة و صمتنا و سكوت البعض منا عن ممارسات لا مسؤولة لأشخاص وثقنا و وثق بهم شعبنا فخيبوا ظننا ,كما نتبرأ من لا وعي منتخبينا و ممثلينا و تجاهلهم لنا في مختلف المجالس المنتخبة .
كما أننا حاولنا و نسأل الله أننا وفقنا في تقييم الأحزاب التي ولدت مؤخرا في الساحة السياسية فلا حظنا أنه لاجديد يدكر عند غالبيتها فحسب المعطيات التي تردنا عن ناشطينا أن غالبية مؤسسين هاته الاحزاب لم يتمكنوا من فرض أسماءهم لاعتبارات يعلمها الجميع في قوائم أحزابهم الأم و باتالي فغالبية هاته الاحزاب امتداد لاحزاب موجودة الا أننا نجزم بأنها غالبيةها سيندثر بمجرد مباشرة بعد نهاية الاستحقاقات التي نحن و الجزائر مقبلين عليها.
كما نغتنم الفرصة للتأكيد أننا لسنا معنيين و لا نشطاءنا لا بالترشح و لا بالفعل الانتخابي لدا ما يقع على عاتقنا الآن من مسؤولية هو ارجاع كفاءاتنا النزيهة التي انسحبت من العمل النضالي بسبب الانحطاط السياسي التي لم تشهده الجزائر مند استقلالنا و أجواء الممارسة السياسية في الوطن تفرض علينا مقاطعتها لاننا نرفض تقديم مساند تنا المطلقة لكل ما تقوم به السلطة بل بالعكس لنا الحق في نقدها,و لنا الحق أن نخالف و أن نكون طرفا فاعلا و أن تكون مشاركتنا فعالة ببرامج و مشاريع و أفكار تساهم في معالجة المشاكل و الحلول التي تخدم الوطن و المواطن لان الولاء التام و المطلق لكل قرارات السلطة يعتبر جريمة في حق الشعب الجزائري .
لا بد علينا كشعب جزائري و كمنظمات المجتمع المدني ,كاعلاميين ,مثقفين,محبين للوطن و لمصالحه الوقوف وقفة الرجل الواحد لمطالبة القاضي الأول في البلاد التدخل لوقف المهزلة السياسية التي ستؤدي و بدون أدنى شك الى احداث أزمة سياسية في الوطن بسبب التصريحات العشوائية و الفاقدة للدراسة دقيقة التي يطلقها غالبية زعماء الأحزاب الجديدة منها و القديمة .
في الأخير مصلحة الوطن فوق كل اعتبار و لعنة الشهداء ستلاحق كل من يريد العبث بالشعب الجزائري عاشت الجزائر,المجد للشهداء اللهم أشهد اننا بلغنا و السلام عليكم و رحمة الله
المنسق العام محمد حميان
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)