صورة وتعليق !!

الى كل من يدّعون الدّفاع على علم الشهداء، بعد حرقه (على ما يبدو) في سوريا من طرف بلطجية حزب البعث، أو شبيحة الأسد و، ربما ،بايعاز أو بمشاركة حزب فرنسا الحاكم في الجزائر، لقد أقمتم الدنيا و لم تقعدوها بعد هذه الجريمة ... فقولوا ش يئا في هذا العمل الشنيع !

فبراير 17, 2012 - 17:39
تم التحديث: 15 سنوات منذ
5 4.9ك
صورة وتعليق !!

الى كل من يدّعون الدّفاع على علم الشهداء، بعد حرقه (على ما يبدو) في سوريا من طرف بلطجية حزب البعث، أو شبيحة الأسد و، ربما ،بايعاز أو بمشاركة حزب فرنسا الحاكم في الجزائر، لقد أقمتم الدنيا و لم تقعدوها بعد هذه الجريمة ... فقولوا ش يئا في هذا العمل الشنيع !

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
آسية
آسية 15 سنوات منذ
عيب عليكم أن تنشروا مثل هذه الصورة الأمر يمسكم أيضا كجزائريين هذا ليس علم السلطة التي تعارضونها وإنما هذا علم الجزائر التي هي أرضكم ومن المفروض ان تتغاضوا على مثل هذه الزلات التي لا تغتفر في الحقيقة لا أن تشهروا بها وتستغلوها بشكل لا يليق بكل صراحة فلا وجه للشبه بين الحالتين اللتين حاولتم إجراء مقارنة بينهما.
مسلم
مسلم 15 سنوات منذ
<strong>الراية</strong> شكل تاريخ العلم الجزائري ومختلف المراحل التي مر بها قبل الاحتلال الفرنسي وإلى غاية الاستقلال موضوع محاضرة نظمت يوم الخميس 20 نوفمبر 2008 بنادي عيسى مسعودي في إطار الاحتفال بعيد الاستقلال. وأبرز الصحفي والمؤرخ محمد عباس في هذا الإطار أن من مميزات العلم الجزائري خلال الخلافة العثمانية هو اللون الأحمر الذي كان اللون الأساسي في البلدان الإسلامية مشيرا إلى أن مصادر فرنسية ذكرت أن النقيب جو فروا انتزع عند دخول القوات الفرنسية الغازية الأراضي الجزائرية علما أحمرا من على حصن الداي. ونقلت كتب التاريخ رسما لعلم الداي حسين الذي كان عبارة عن قطعة من الحرير الأحمر وسطها مقص مفتوح بلون الذهبي يرمز لذو الفقار سيف الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. وبعد ذلك صممت المقاومة الشعبية بقيادة الأمير عبد القادر لواء جديدا أعلاه وأسفله من الحرير الأخضر ووسطه من الحرير الأبيض رسمت عليه يد مبسوطة محاطة بعبارات نصر من الله وفتح قريب وناصر عبد القادر بن محي الدين مضيفا أن كل من الرسم والكتابة كانتا باللون الذهبي. وفي سنة 1934قام أحد أعضاء حزب نجم شمال أفريفيا بتصميم العلم الجزائري على شكله الحالي واسمه حسين بن اشنهو الذي كان متواجدا بالعاصمة الفرنسية باريس وظهر العلم بشكله النهائي والحالي كان خلال مظاهرات 8 ماي1945 في سطيف، حمله الكشاف سعال بوزيد لأول مرة، وكان الشاب بوزيد أول شهيد سقط في هذه المظاهرات. ويتضمن العلم قسمين متساويين أخضر وأبيض من جهة العمود أو السارية وبينهما هلال ونجمة باللون الأحمر وقد أعطيت دلالة لكل لون ورمز فالأبيض رمز السلم بين البشرية والأخضر التطلع إلى التقدم والرخاء أما الأحمر فهو رمز فضيلة العمل الإنساني والهلال والنجمة دلالة للانتماء إلى الإسلام. وذكر المؤرخ أنه تم تصور وإنجاز العلم الوطني الحالي بمحل يقع في 18 شارع سوق الجمعة بالقصبة السفلى كما قام بتنفيذ التصميم الخياطان المناضلان عبد الرحمن سماعي وسيد أحمد العمراني. وقد اعتمد هذا العلم لاحقا من قبل المؤتمر الأول لحركة انتصار الحريات الديمقراطية في منتصف فبراير 1947 ومن جبهة التحرير الوطني التي اتخذته راية للكفاح في سبيل تحرير الجزائر ابتداء من الفاتح نوفمبر 1954 وكذلك الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية غداة وقف القتال. وقال عباس أن عامة الشعب الجزائري لم تعرف العلم إلا في مظاهرات 11 ديسمبر 1960 عندما تمت تزكيته بدماء الشعب الجزائري من أدنى البلاد إلى أقصاه.
ملاحظ وفقط
ملاحظ وفقط 15 سنوات منذ
<strong>لا دخل لبوتفليقة بما يجري</strong> يعطيك الصحة يارقم 1 لانك تعرفين وعلى دراية مما يجري عكس الذين يتبعون ضلال الاعلام المخابراتي الجينيرالاتي وهم لايعرفون حتى مسح مؤخراتهم؟؟؟؟يعطيك الصحة مرة اخرى ونريد الا يكون الجزائري ساذجا في تحليل الامور ؟دائما عندما تكون هناك مشاكل داخلية في الجزائر يعمل اصحاب القرار على افتعالها ان تطلب الامر ذلك كما في سوريا وتحويل الراي العام الى مشاكل خارجية لالهاء الراي العام وتحقيق مايصبون اليه وهو حكم رقاب الجزائريين بطرقهم الخاصة.فهذه هي سياسة المخابرات الحاكمة منذ الاستقلال من فرنسا والاستعمار من العسكر الحاكمون الفعليون للجزائر ولا دخل لبوتفليقة في مايجري بل هو خضرة فوق طعام ولا حول ولا قوة له.
حر مغترب
حر مغترب 15 سنوات منذ
<strong>النار مادة مطهرة</strong> الطغمة العفنة نجست العلم والنار مطهرة رافعة للخبث ..
ماكانش لفوط
ماكانش لفوط 15 سنوات منذ
<strong>عمل مخبرات</strong> حرق علم الجزائر الدى استشهد لاجله مليون شهيد. هدا عمل لا اخلاقى. عمل لا مسؤل .عمل مشين و انا متيقنة من ان المخبرات الجزائرية العاملة فى سوريا هى من احرقت العلم للفت و تحريف الانضار عن بداية التورة و العصيان المدنى فى بلادنا. احراق العلم عمل مخبراتى جزائرى .و مع مخبرات الجزائر كل شىء قبيح و مشين ممكن وجدا