حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية يعلن مقاطعة الانتخابات البرلمانية القادمة

قرر أمس الجمعة حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية ( معارض) في الجزائر مقاطعة الانتخابات البرلمانية القادمة التي من المقرر إجراؤها في أيار/ مايو القادم، مبررا هذا القرار بأن الانتخابات لا معنى لها، وأن النتائج محددة سلفا. وجاء هذا القرار بالإجماع في اجتماع للمجلس الوطني للحزب برئاسة زعيمه…

فبراير 17, 2012 - 18:09
تم التحديث: 15 سنوات منذ
6 1.8ك
حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية يعلن مقاطعة الانتخابات البرلمانية القادمة

 

قرر أمس الجمعة حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية ( معارض) في الجزائر مقاطعة الانتخابات البرلمانية القادمة التي من المقرر إجراؤها في أيار/ مايو القادم، مبررا هذا القرار بأن الانتخابات لا معنى لها، وأن النتائج محددة سلفا.

وجاء هذا القرار بالإجماع في اجتماع للمجلس الوطني للحزب برئاسة زعيمه سعيد سعدي من أجل الفصل في موضوع الانتخابات البرلمانية التي تثير الكثير من الجدل بخصوص الطريقة التي ستجري بها، رغم وعود السلطة بأنها ستكون شفافة ونزيهة،وأنها ستجري بحضور مراقبين دوليين.

وقال سعيد سعدي رئيس الحزب أن السلطة رفضت الاستجابة للمطالب التي قدمها حزبه من أجل إثبات حسن نيتها في تنظيم انتخابات حرة ونزيهة، وخاصة فيما يتعلق بمراجعة قوائم الناخبين من طرف هيئة تضم شخصيات غير متحزبة ونزيهة، وهو ما يعني أن النتائج محسومة سلفا، وأن التجمع في حالة ما إذا قرر المشاركة فإنه لن يحصل سوى على أربعة مقاعد، لأنها الحصة التي حددت له في هذه الانتخابات.

وأكد على أن المشاركة في هذه الانتخابات يعني التواطؤ في الكارثة التي تسير نحوها البلاد، والتي طالما حذر منها الحزب.

وأشار إلى أن العملية السياسية أصبحت تشبه ' توظيف العاهرات'، وأن مهمة البرلمان القادم بمثابة' دعارة سياسية'، متوقعا أن مهمة البرلمان القادم ستكون مختصرة، وأنه لن يكمل ولايته التي يفترض أن تمتد لخمس سنوات كاملة.

جدير بالذكر أن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية شارك في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 2007، ورغم أنه أعلن منذ عام 2009 عن تجميد مجموعته البرلمانية، إلا أنه لم ينسحب من البرلمان بشكل نهائي، وهو ما جعل خصومه يتهمونه بسبب مواصلة نوابه الحصول على رواتبهم، رغم قرار تجميد العمل البرلماني للحزب.

وفي المقابل يتوقع أن يحسم اليوم حزب جبهة القوى الاشتراكية (المعارض) موقفه من الانتخابات البرلمانية القادمة، علما وأن الحزب الذي يتزعمه حسين آيت أحمد كان قد قاطع انتخابات 2007 التي شارك فيها حزب سعيد سعدي، وتوحي كل المؤشرات أن جبهة القوى الاشتراكية ستشارك في الانتخابات القادمة، لاقتناعها بأن سياسة الكرسي الشاغر لم تعد هي الأنسب في الفترة الحالية.

عندما كان رئيسا للوزراء في الجزائر اوائل التسعينات حيث كان الاسلاميون يشنون حربا دامية ضد قوات الامن ساهم رضا مالك في مواجهة المتمردين من خلال دعم حملة امنية ضارية ضدهم.

والان وبعد 20 عاما وفي خضم موجة ثورات 'الربيع العربي' يتابع مالك عودة الحركة الاسلامية التي من المتوقع ان تزيد من نفوذها في انتخابات برلمانية تجرى في ايار (مايو) هذا العام وهو لا يشعر بالرضا عن هذه العودة.

وقال مالك (80 عاما) لـ'رويترز' في مقابلة نادرة انه (عن نفسه) لن يقبل فوز الاسلاميين مثلما حدث من قبل عندما لم يقبلها.

وتقاعد مالك عن الحياة العامة حاليا ويعيش في مجمع حكومي يتمتع بحماية شديدة مخصص لكبار السن من المسؤولين السابقين الموقرين. لكن اراءه ما زالت تمثل اهمية لأنه احد رموز المؤسسة العلمانية التي تقاوم بشراسة اي عودة للاسلاميين.

ووعد حكام الجزائر الذين يواجهون ضغوطا داخلية وخارجية من اجل اقرار المزيد من الديمقراطية في ظل الانتفاضات الشعبية التي تشهدها المنطقة بأن تكون الانتخابات القادمة حرة ونزيهة وهو ما يتيح للاسلاميين فرصة بعد سنوات من التهميش.

ويقول بعض المراقبين ان الخطر يكمن في ان صقور العلمانيين سيتدخلون لوقف حصول الاسلاميين على الجزء الاكبر من المقاعد في البرلمان وهو ما يمكن ان يؤدي إلى رد فعل غاضب من جانب انصار الاسلاميين.

وفي المقابلة قال مالك انه لا يعنيه ما يقوله الاسلاميون الراغبون في الوصول إلى السلطة عن طريق البرلمان عن انهم معتدلون ينبذون العنف.

وقال انه لا فارق لديه بين اسلامي معتدل واسلامي اصولي وانهما بالنسبة له شيء واحد وانهما يحملان نفس الافكار 'العدوانية' التي تريد اعادة اسلمة مجتمع مسلم بالفعل.

ويحتل مالك مكانة في التاريخ الجزائري فهو واحد ممن شاركوا في عامي 1961 و1962 في التفاوض في اتفاقيات ايفيان التي وافقت خلالها فرنسا على منح الجزائر استقلالها.

وبعد ثلاثة عقود انزلقت الجزائر إلى صراع عندما الغت السلطات نتيجة انتخابات كان حزب اسلامي على وشك الفوز بها. ويقدر عدد القتلى في هذا الصراع بنحو 200 الف شخص.

وعين مالك في عام 1992 في اللجنة التي عرفت لاحقا باسم المجلس الاعلى للدولة وهي لجنة يدعمها الجيش تولت ادارة شؤون البلاد بعد الغاء الانتخابات وبعد عام اصبح مالك رئيسا للوزراء.

وكان للاسلاميين اليد الطولى على قوات الامن. ولاقى مئات الاشخاص حتفهم يوميا.

وفي هذا التوقيت بالذات ادلى مالك بتصريح اصبح شعارا لصراع العلمانيين ضد الاسلاميين حيث قال عبارته الشهيرة 'الخوف يجب أن ينتقل إلى المعسكر الآخر'.

وعلى مدى بضعة اعوام تالية شنت قوات الامن حملة ضارية لا هوادة فيها ضد الاسلاميين. وانتقدت الجماعات الحقوقية والدول الغربية الاساليب التي استخدمت في هذه الحملة التي نجحت في النهاية في استعادة سيطرة الدولة على الوضع.

وفي المقابلة قال مالك ان التاريخ العنيف للاسلاميين يلقي بظلاله الان على محاولاتهم للعودة إلى الحياة السياسية العامة.

 

 

كمال زايت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
المسطي
المسطي 15 سنوات منذ
<strong>الأشباح</strong> الكثير الكثير من إخواننا المغاربة في تدخلاتهم يعلقون بأسماء ومدن مستعارة لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا ادري لا ادري&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! اين المشكل مثلا عباس محمد من &nbsp;(غرداية &nbsp;) قلها صراحة عباس محمد تيطوان او سلا او تازة او مراكش مرحباً بكم لكن قليلا من الموضوعية سلام
عباس محمد غرداية
عباس محمد غرداية 15 سنوات منذ
<strong>التزوير</strong> السلام عليكم اناحيادي لست منضم لاي حزب لانني لم اقتنع بالديمقراطية كيف يقول النظام الوسخ القدر انتخب وزعيم حزب القوي الاشتراكية في الخارج مع العلم انه مجاهد تدعون الشعب الي الانتخابات ومحمد بابانجار في السجن تدعون الشعب الي الانتخابات وابوجرة الخبيت تارة يتحد وتارة ينفصل اي معالم حزبه غير واضحة وكدلك ابو جرة الخبيت بعد المفاوضات مع المخابرات يعلن من قسنطينة ان الاحزاب الاسلامية ستفوز بالانتخابات المقبلة كيف تدعون الشعب الي الانتخابات والشعب الجزائري يعرف بيروقراطية في الادارة وتدني التعليم والمستوي المعيشي السيئ وانماالديمقراطيةالمتاليةفي عهد الشادلي بن جديد عندمافازجبهةالانقادبالانتخابات هده هي الديمقراطية علي بلحاج لم يتحالف مع النظام اماالخبيت سلطاني تحالف مع النظام بالاضافةالي المضحك جاب الله الحزب الفتي اللدي يتحالف مع النظام بطريقة غير مباشرة فنلاحظ مواقفه يغلبهاالحياد
a c m
a c m 15 سنوات منذ
<strong>boycott</strong> enfin vous avez compris le jeu de ne pas participer a la mascarade de 2012 et bravo
dawd
dawd 15 سنوات منذ
<strong>هذه المرة أحزاب الإعتلاف راهم بزاف</strong> بعد وفات العريف &nbsp;(كابران caporal &nbsp;) في جيش فرنسا الذي رقى نفسه ورفاقه الحركى المناجيس إلى أعلى رتبة في الجيش \&quot; العماري\&quot; قتّال النساء والذراري كشف ممتلكات المقبور أنه يملك ستة و عشرون &nbsp;( فندق به حانة ومطعم &nbsp;( في جميع أنحاء فرنسا. بعد الإعلان عن جيفته ذكرت اذاعة فرنسا الدولية RFI التي تهتم خصيصا بأخبار الجزائر أن محمد العمارى يملك ستة و عشرون فندقا للزنا به مطعم للحم الخنزير وحانة للخمر في جميع أنحاء فرنسا و بالأخص في منطقة دوفيل الشاطئية و لاكوت دازور. كما ذكرت أن له أموال تعد بخمسة و عشرون مليار دولار25.000.000.000 دولار يسيرها له الاقتصادي السويسري السيد دانيال فايان و التي تستثمرها شركة سواتش للساعات اليدوية هكذا سرق أموال الشعب و هربها و لم يتمتع بها بل تركها للأروبين هدية منه بعدما افقر الشعب الجزائري و تركه يتخبط في مشاكل لا حل لها. وذلك من عمولات عن صفقات تجارية حربية تنهب وتقتطع من خبز الشعب الجزائري و يكدسها في حسابات سرية بالخارج وذلك بفضل علاقاته مع رجال الأعمال الفرنسيين ورجال الضغط لصالح الاستثمار في الجزائر تمكن من تكوين ثروة هائلة وكان يملك على هذا الأساس حسابين خاصين في كل من بنك Crédit Suisse. تحت رقم: 72796365197821 SP ويسيره المدعو كارون وبه أكثر من 450 مليون دولار، وهو مبلغ وارد في معظمه من العمولات على صفقات الخوصصة والاستثمارات الأجنبية. والحساب الثاني يحتوي على الأموال التي جمعها من خلال صفقات شراء الأسلحة خاصة مع جنوب أفريقيا. طبعا قد يقول البعض أن هذه المعلومات مشكوك في مصداقيتها فيما سيتساءل أخرون عن مصدرها , لهؤلاء نقول أنه بعد الغربلة والفرز لكثير من الملفات والمعلومات نستطيع القول أن الجنرال السالف الذكر ليس بفقير .. بل هو من أغنى أغنياء الجزائر بل والعالم العربي و ذلك بالأدلة والحجج وإن كان الأمر لا يستدعي عناء كبيرا. للتذكير يعتبر العماري أحد \'أصحاب قرار\' إلغاء انتخابات 1991 التي فازت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة ووعد الحاظرين من الضباط المجتمعين من أجل الإنقلاب انه على استعداد لقتل 3،000،000 من المسلمين إذا عارضوا الحركى على الإنقلاب وقد شرع ورفاقه في التقتيل بقرق الموت التي تخرج بالليل لممارسة الإرهاب لتخويف الشعب. ومنعوا التحقيق في المجازر في القتلى. هذه الفنادق التي يمارس فيها الزنا ويؤكل لحم الخنزير مع الخمور بمال الشعب الذي سرقه المقبور ، سيبقى يتلقى عنها الجزاء في كل يوم ما دامت على الأرض . ولا يستطيع أن يوقفها هو أو غيره لأنها ضاعت من يده وأصبحت في أيدي آخرين لا يفرقون بين الحرام والحلال ، هدفهم فقط : جمع المال. Les hotels bars restaurants du defun Lamari: 1. HOTEL SAINT MAXIM 2. HOTEL F TEVRAUX 3. HOTEL SEDAN YERRES 4. HOTEL LECRE U &nbsp;SET 5. HOTEL AUTEIL LOUIS 6. HOTEL TOUR EIFELE 7. HOTEL CLOITRE SAINT LOUIS 8. HOTEL V LE AVIGN 9. GR &nbsp;AND HOTEL DE MAYENNES 10. HOTEL TURENNES LE MARRAIS 11. HOTEL LE CHATEAU F &nbsp;ORT 12. HOTEL LA PETIT VERRERIE 13. HOTEL ERMITAGE S 14. HOTEL P &nbsp;ORTE DE CHAMPPERET 15. HOTEL ROYALE CLICHY 16. LOGES 17. HOTEL ABBAYE DES LILAS 18. HOTEL &nbsp;ORLY PALACE 19. LANOUBA HOTEL DANSSING 20. HOTEL DJARJOURA 21. HOTEL DES AOURAIS 22. .ROYALE HOTEL LA CASBA SABLE 23. HOTEL CHEVILLY LARUE 24. HOTEL LE MARRAIS RUNGIS 25. HOTEL ETOILE DU N &nbsp;ORD 26. HOTEL LA FERME BLANCHE LE BOURGRT. فالجزائر إذن لا تعاني من أزمة نصوص ولكنها في أيدي سفاحين لصوص .
ناصر
ناصر 15 سنوات منذ
<strong>اخر الديمقراطيين</strong> وقال سعيد سعدي رئيس الحزب أن السلطة رفضت الاستجابة للمطالب التي قدمها حزبه من أجل إثبات حسن نيتها في تنظيم انتخابات حرة ونزيهة، وخاصة فيما يتعلق بمراجعة قوائم الناخبين من طرف هيئة تضم شخصيات غير متحزبة ونزيهة، وهو ما يعني أن النتائج محسومة سلفا، وأن التجمع في حالة ما إذا قرر المشاركة فإنه لن يحصل سوى على أربعة مقاعد، لأنها الحصة التي حددت له في هذه الانتخابات. الدى حدث هو العكس الدى حدث هو العكس تماما حيث طلب من السلطة عدد معين من المقاعد كما حدث سابقا فى الانتخابات فلما كان الجواب من الصلطة لقد انتهى عهد التزوير المفضوح ياصديقنا سعدى فبامكاننا تزوير اربعة مقاعد فقط رفض زعيم الديمقراطية فى الجزائرلانه يعرف حجمه الحقيقى بين المجتمع كما انصح سعيد سعدى ان يصمت ويكون اخر من يتكلم عن الديمقراطية التى يرفض تطبيقها داخل حزبه ويرفض تقبل نتائجها كما حدث فى التسعينات