قوات الأمن تلقي القبض على نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ أمام السفارة السورية بعد احتجاجه على مج
تعلن الهيئة الإعلامية بأن نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ علي بن حاج قد ألقي بعد ظهر يوم الاثنين 28/3/1433 هـ - الموافق 20/2/2012 معليه القبض أمام السفارة السورية و سيق بالقوة الأمنية إلى مخفر الشرطة القضائية . و نحن في الهيئة الإعلامية نتساءل إلى متى يلقى القبض على نائب رئيس الجبهة…
تعلن الهيئة الإعلامية بأن نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ علي بن حاج قد ألقي بعد ظهر يوم الاثنين 28/3/1433 هـ - الموافق 20/2/2012 معليه القبض أمام السفارة السورية و سيق بالقوة الأمنية إلى مخفر الشرطة القضائية .
و نحن في الهيئة الإعلامية نتساءل إلى متى يلقى القبض على نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ كلما أراد أن يلقي كلمة حق هنا أو هناك أو اتخاذ موقف يساند فيه مظلوما أو يندد بظالم طاغية و يتعرض إلى مضايقات كلما أراد أن يتنقل من ولاية إلى أخرى ؟!.
وليكن في منتهى علم الرأي العام في الداخل والخارج أن نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ قد ندد واستنكر مواجهة النظام السوري الطاغية للمسيرات السلمية من أول يوم ولكن أمام تطور الأحداث و تعدد جرائم النظام السفاح وتنكيله بالمعارضة بطريقة وحشية تدخل في جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية لبعض مدن وقرى سوريا . وأمام مساندة النظام الجزائري للطغمة الحاكمة في سوريا والسكوت عن جرائمها البشعة وصمت الأحزاب الجزائرية المعتمدة من مختلف الاتجاهات بما في ذلك قادة الأحزاب الإسلامية ، قرر أن يقف وقفة احتجاج على ما يجري على أرض الشام مهد الطائفة المنصورة و أرض الميعاد ، وقد حمل لافتة جاء فيها " أوقفوا المجازر واطردوا سفير النظام المجرم " وهذه الوقفة تسببت في إيقافه و لا حول و لا قوة إلا بالله ، ونحن في الهيئة نتوجه إلى الرأي العام الجزائري بالوقوف مع الشعب السوري الذي يتعرض للتعذيب والإبادة الجماعية و على الدول العربية الإسلامية طرد السفراء و مقاطعة النظام السوري و إعانة الشعب السوري على الخروج من محنته بعيدا عن التدخل الأجنبي لأن المسؤولية بالدرجة الأولى تقع على عاتق الأنظمة العربية الإسلامية و على شعوبها لقوله تعالى " وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر " .
ونحن في الهيئة نتعجب من موقف النظام الجزائري الذي يطالب بتقرير المصير لسكان الصحراء الغربية ويخذل موقف الشعب السوري الذي يريد تقرير مصيره " مالكم كيف تحكمون " فما هذه المواقف المخزية للنظام الجزائري من ثورة تونس و ثورة مصر و ثورة ليبيا و ثورة اليمن رغم أن من أعظم المبادئ السياسة الخارجية الجزائرية الوقوف مع القضايا العادلة في العالم فهل إرادة الشعوب في التخلص من الطغاة و المستبدين مستثناة من ذلك.
والحاصل أن الهيئة الإعلامية تندد بتكرار إلقاء القبض على نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ والتضييق عليه في حقه في إبداء رأيه أو بعض تنقلاته
والله المستعان
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)