هيلاري كلينتون بالجزائر السبت المقبل لمناقشة بوتفليقة
تزور كاتبة الدولة الأمريكية هيلاري كلينتون يوم السبت المقبل 25 فيفري، الجزائر، في إطار جولة في المنطقة تزور من خلالها كل من تونس والمغرب، حسبما أعلنت عنه وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها مساء يوم الثلاثاء 21 فيفري. وأوضح البيان أن هيلاري كلينتون ستجري محادثات مع الرئيس عبد العزيز…
تزور كاتبة الدولة الأمريكية هيلاريكلينتون يوم السبت المقبل 25 فيفري، الجزائر، في إطار جولة في المنطقة تزور من خلالها كل من تونس والمغرب، حسبما أعلنت عنه وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها مساء يوم الثلاثاء 21 فيفري.
وأوضح البيان أن هيلاري كلينتون ستجري محادثات مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حول "الوضع الداخلي، التحضير للانتخابات التشريعية ليوم 10 ماي والتحديات التي تواجه المنطقة"، ولم يوضح بيان الخارجية الأمريكية أي توضيحات أخرى حول هذه الزيارة.
ومن جهته، كشف الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية عمار بلاني اليوم الأربعاء، أن "المحادثات التي ستجريها السيدة كلينتون خلال إقامتها بالجزائر ستتمحور حول تعزيز العلاقات الثنائية متعددة الأشكال التي تربط البلدين و الإصلاحات السياسية العميقة الجارية في بلدنا"، وأضاف بلاني أن المباحثات ستتناول أيضا "بعض المسائل الراهنة الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك مثل الوضع السائد في بعض مناطق العالم العربي و بعث الاندماج الإقليمي في المغرب العربي و الوضع الأمني في الساحل و مكافحة الإرهاب و تفرعاته".
وتعتبر هذه المرة الأولى التي تقوم فيها رئيسة الدبلوماسية الأمريكية بزيارة إلى الجزائر، فهي فرصة مناسبة لمعرفة موقف الولايات المتحدة من الإصلاحات السياسية التي قام بها الرئيس بوتفليقة، خاصة وأن واشنطن تتابع عن كثب الوضع في الجزائر، حيث قامت بالعديد من ردود الفعل مع الاحتجاجات التي هزت الجزائر العام الماضي، حيث دعت مصالح الأمن لضبط النفس ضد المتظاهرين ودعت القادة السياسيين إلى إجراء إصلاحات عميقة، لكن مباشرة مع انطلاق الإصلاحات التزمت واشنطن الصمت رغم الانتقادات التي مست قانون الانتخابات.
مؤتمر حول سوريا إلى تونس
وتتزامن هذه الجولة التي تقوم بها رئيسة الدبلوماسية الأمريكية مع انعقاد المؤتمر المخصص للأوضاع في سوريا والذي سيعقد في تونس، حيث ستحضر كلينتون الجمعة والسبت "مؤتمر أصدقاء الشعب السوري"، الذي هو اقتراح واشنطن وفرنسا، حيث سيحضره العديد من الدبلوماسيين العرب والغربيين، إضافة إلى المعارضة السورية المتمثلة في المجلس الوطني السوري.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية بخصوص المؤتمر أن هذه الجولة من أجل بذل "الجهود المستمرة مع أصدقائنا وحلفائنا والمعارضة السورية للقيام بالخطوات المقبلة لوقف عمليات القتل ضد الشعب السوري والسعي لتحقيق التحول الديمقراطي في سوريا".
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)