كلينتون تتناول أربعة ملفات شائكة في زيارة خاطفة للجزائر
وصلت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون السبت الى العاصمة الجزائرية في زيارة لبضع ساعات تتمحور حول الاصلاحات السياسية في الجزائر والتغيرات في العالم العربي ومكافحة الارهاب. وصرح مسؤول اميركي كبير طلب عدم كشف اسمه في الطائرة التي اقلت كلينتون الى الجزائر ان الوزيرة الاميركية "سيكون لديها…
وصلت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون السبت الى العاصمة الجزائرية في زيارة لبضع ساعات تتمحور حول الاصلاحات السياسية في الجزائر والتغيرات في العالم العربي ومكافحة الارهاب. وصرح مسؤول اميركي كبير طلب عدم كشف اسمه في الطائرة التي اقلت كلينتون الى الجزائر ان الوزيرة الاميركية "سيكون لديها فرصة للتحادث مع الحكومة الجزائرية بشأن الاجراءات التي يمكن اتخاذها الان للتشجيع على مشاركة اوسع في الانتخابات ولتعكس هذه الانتخابات الشعور الشعبي في الجزائر". و يتضمن جدول أعمال محدّد، حيث يُرتقب أن تتطرّق في لقائها مع الرئيس بوتفليقة، وكذا نظيرها مراد مدلسي، لملفات: الإصلاحات السياسية في الجزائر والانتخابات المقبلة، العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين، مكافحة الإرهاب والوضع الأمني بمنطقة الساحل، وكذا العلاقات بين الجزائر والمغرب ومسألة فتح الحدود البرية، ونتائج اجتماع وزراء خارجية اتحاد المغرب العربي بالرباط مؤخرا، إضافة إلى ملف "الربيع العربي" والوضع في ليبيا وسوريا ومصر. وتبعا للأجندة المحدّدة، فإن كلينتون ستتطرق مع الجانب الجزائري، إلى الإصلاحات السياسية في الجزائر، وتشريعيات العاشر ماي المقبل، ومشاركة "مراقبين دوليين" فيها، إلى جانب فتح ملف مكافحة الإرهاب بمنطقة الساحل في ظل الوضع الاستثنائي الذي تعرفه الجارتين ليبيا ومالي، إضافة إلى التعاون والتنسيق بين الجزائر والولايات المتحدة. ومن المقرر اجراء انتخابات تشريعية في العاشر من ايار/مايو في الجزائر وتخشى السلطات من ان تكون نسبة المشاركة ضعيفة. وكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قال الخميس في وهران (غرب) ان نجاح الاقتراع يبقى مرهونا بمستوى المشاركة. وستكون نتيجة الاحزاب الاسلامية ونسبة المشاركة الرهان الاساسي للاقتراع بحسب الصحف. وكانت نسبة المشاركة في اخر انتخابات تشريعية في 2007 اقل من 36%. وبحسب وزارة الخارجية الجزائرية فان كلينتون ستبحث فضلا عن التعاون الثنائي الوضع "في بعض اجزاء العالم العربي ومعاودة اطلاق الاندماج الاقليمي في المغرب العربي والوضع الامني في منطقة الساحل والمكافحة الدولية للارهاب". وستطرق كلينتون الى ملف العلاقات بين الجزائر والمغرب، على ضوء استمرار غلق الحدود البرية، وتبعا لنتائج اجتماع وزراء خارجية اتحاد المغرب العربي بالرباط مؤخرا، علما أن الجزائر كانت قد أكدت رفضها لأيّة "وساطة"، سواء كانت أمريكية أو سعودية أو قطرية، بين الجزائر والمغرب، انطلاقا من أن "المشاكل" بين الجارتين يجب أن تجد لها حلولا ثنائية وبعيدا عن "التدويل". وكانت كلينتون اعلنت اثناء زيارة وزير الخارجية الجزائري مراد المدلسي الى واشنطن في ايار/مايو الماضي "ان الولايات المتحدة ممتنة جدا لتعاون الجزائر الممتاز في مجال مكافحة الارهاب". وتعود اخر زيارة لوزير خارجية اميركي الى الجزائر الى زيارة كوندوليزوا رايس في السادس من ايلول/سبتمبر 2008.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (12)