كلينتون تتناول أربعة ملفات شائكة في زيارة خاطفة للجزائر

وصلت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون السبت الى العاصمة الجزائرية في زيارة لبضع ساعات تتمحور حول الاصلاحات السياسية في الجزائر والتغيرات في العالم العربي ومكافحة الارهاب. وصرح مسؤول اميركي كبير طلب عدم كشف اسمه في الطائرة التي اقلت كلينتون الى الجزائر ان الوزيرة الاميركية "سيكون لديها…

فبراير 25, 2012 - 11:07
تم التحديث: 15 سنوات منذ
12 4.1ك
كلينتون تتناول أربعة ملفات شائكة في زيارة خاطفة للجزائر

 

وصلت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون السبت الى العاصمة الجزائرية في زيارة لبضع ساعات تتمحور حول الاصلاحات السياسية في الجزائر والتغيرات في العالم العربي ومكافحة الارهاب.

وصرح مسؤول اميركي كبير طلب عدم كشف اسمه في الطائرة التي اقلت كلينتون الى الجزائر ان الوزيرة الاميركية "سيكون لديها فرصة للتحادث مع الحكومة الجزائرية بشأن الاجراءات التي يمكن اتخاذها الان للتشجيع على مشاركة اوسع في الانتخابات ولتعكس هذه الانتخابات الشعور الشعبي في الجزائر".

و يتضمن جدول أعمال محدّد، حيث يُرتقب أن تتطرّق في لقائها مع الرئيس بوتفليقة، وكذا نظيرها مراد مدلسي، لملفات: الإصلاحات السياسية في الجزائر والانتخابات المقبلة، العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين، مكافحة الإرهاب والوضع الأمني بمنطقة الساحل، وكذا العلاقات بين الجزائر والمغرب ومسألة فتح الحدود البرية، ونتائج اجتماع وزراء خارجية اتحاد المغرب العربي بالرباط مؤخرا، إضافة إلى ملف "الربيع العربي" والوضع في ليبيا وسوريا ومصر.

وتبعا للأجندة المحدّدة، فإن كلينتون ستتطرق مع الجانب الجزائري، إلى الإصلاحات السياسية في الجزائر، وتشريعيات العاشر ماي المقبل، ومشاركة "مراقبين دوليين" فيها، إلى جانب فتح ملف مكافحة الإرهاب بمنطقة الساحل في ظل الوضع الاستثنائي الذي تعرفه الجارتين ليبيا ومالي، إضافة إلى التعاون والتنسيق بين الجزائر والولايات المتحدة.

ومن المقرر اجراء انتخابات تشريعية في العاشر من ايار/مايو في الجزائر وتخشى السلطات من ان تكون نسبة المشاركة ضعيفة.

وكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قال الخميس في وهران (غرب) ان نجاح الاقتراع يبقى مرهونا بمستوى المشاركة.

وستكون نتيجة الاحزاب الاسلامية ونسبة المشاركة الرهان الاساسي للاقتراع بحسب الصحف. وكانت نسبة المشاركة في اخر انتخابات تشريعية في 2007 اقل من 36%.

وبحسب وزارة الخارجية الجزائرية فان كلينتون ستبحث فضلا عن التعاون الثنائي الوضع "في بعض اجزاء العالم العربي ومعاودة اطلاق الاندماج الاقليمي في المغرب العربي والوضع الامني في منطقة الساحل والمكافحة الدولية للارهاب".

وستطرق كلينتون الى ملف العلاقات بين الجزائر والمغرب، على ضوء استمرار غلق الحدود البرية، وتبعا لنتائج اجتماع وزراء خارجية اتحاد المغرب العربي بالرباط مؤخرا، علما أن الجزائر كانت قد أكدت رفضها لأيّة "وساطة"، سواء كانت أمريكية أو سعودية أو قطرية، بين الجزائر والمغرب، انطلاقا من أن "المشاكل" بين الجارتين يجب أن تجد لها حلولا ثنائية وبعيدا عن "التدويل".

وكانت كلينتون اعلنت اثناء زيارة وزير الخارجية الجزائري مراد المدلسي الى واشنطن في ايار/مايو الماضي "ان الولايات المتحدة ممتنة جدا لتعاون الجزائر الممتاز في مجال مكافحة الارهاب".

وتعود اخر زيارة لوزير خارجية اميركي الى الجزائر الى زيارة كوندوليزوا رايس في السادس من ايلول/سبتمبر 2008.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (12)

User
mostapha
mostapha 15 سنوات منذ
<strong>vive ALGERIE</strong> أتت الكلبة حتى توصيهم على الملعونة إسرائيل و لكن وجدت الحكومة سباقة لذالك و أما الشعب الجزائري فهو في نوم عميق
العابس
العابس 15 سنوات منذ
<strong>كلينتونن</strong> الئ كلبة امريكا نحن لا نريد منكم جزاء او شكوورا
agoulide
agoulide 15 سنوات منذ
<strong>viste de cl&amp;nbsp;inton en algerie</strong> هذه ليست بوساطة بقدر ماهو إجبار لجنرالت لازالوا يعيشون فترة الحرب الباردة بتغيير رؤاهم
ياسين
ياسين 15 سنوات منذ
<strong>ثنية الحد</strong> ياكلبة الامركية نحن ليس الهند الحمر وليس السود وليس الفتنام نحن جزائرين احرار..الحاكم ليس منا والوزير فرنسي
حجاب عبد الغني
حجاب عبد الغني 15 سنوات منذ
<strong>الي شرفاء الجيش</strong> قال احمد مطر وطني أيها الارمد ترعاك السمآ ...اذا كان واليك هو الكحال فأبشر بلعمي إخواني أخواتي الجزائرين الشرفاء المحبين لهذا الوطن لاي شيئ نبكي لقلة الزاد ام لطول المسافة لطول الانتظار ام لفوات القطار زور ماضينا واغتصب حاضرنا وبيع مستقبلنا في سوق النخاسة بثمن بخس جفت الأقلام والدموع وشلت الانامل وفقد البصر ومات الوازع والعرف وقطع انف الجزائري وغمس في فضلات هذا النظام ودجن الجزائري ورضي بلعيش في الزريبة مع الدواب والأنعام لايفكر الا في المرتع والمرعي واستأصل قرناه وخصيتاه فاصبح لا يهش ولا ينش فإلى متى هذا الوضع المتعفن الذي ولي الامر فيه لغير اهله والى متى هذا الصمت القاتل الذي أتي على الاخضر واليابس من عقول الشباب ً؟؟. ام عقرت الجزائريات على ان يلدن الرجال العظماء من امثال بن مهيدي وبن بو العيد ليثورو ضد هذه الطغمة المارقة التي هجرتنا وحقرتنا ولم تترك لنا قيد أنملة في العيش الكريم في هذا البلد الذي كان يسمى يوما مخزن غذاء اوربا بما انعمه الله علينا من خيرات وثروات الى شبابنا الأبي الشهم الوطني الذين هم في صفوف الجيش الوطني من ظباط وعمداء وكل علي حسب رتبته يامن انتم منا ونحن منكم الم يحن الوقت لفعل مايجب فعله بتطهير هذا الوطن من الخونة وبائعي الذمم والأعراض ان الدور دوركم ولا خلاص لهذا الشعب المنهك المثقل بالفقروالجهل وقلة الحيلة الا بكم وبهذا تكونون قد قدمتم ما قدمه العظماء من ابناء الجزائر وسجلتم اسمائكم بأحرف من ذهب في تاريخ الجزائر فلا حل لهذه الأزمة التي نعيشها الا بانقلاب عسكري وبناء جمهورية ثانية مبدئها عدالة أخوة ومساواة