كفى ايها المعارضون المشوشون !!!

كفى ايها المعارضون العملاء ، كفى تشويشا على هذا النظام الوطني البطل الذي ضرب اروع الامثلة في التفاني و نكران الذات . كل هذا لانه قتل ثلاثمائة ألف جزائري ؟ و ماذا تعني ثلاثمائة ألف من 36 مليون جزائري ؟ عدد لا يذكر . ... و ماذا يعني هذا العدد البسيط في مقابل ان لا يحرم الجزائريون من هذا…

فبراير 26, 2012 - 18:35
تم التحديث: 15 سنوات منذ
10 1.9ك
كفى ايها المعارضون المشوشون !!!

كفى ايها المعارضون العملاء ، كفى تشويشا على هذا النظام الوطني البطل الذي ضرب اروع الامثلة في التفاني و نكران الذات .

كل هذا لانه قتل ثلاثمائة ألف جزائري ؟ و ماذا تعني ثلاثمائة ألف من 36 مليون جزائري ؟ عدد لا يذكر .

... و ماذا يعني هذا العدد البسيط في مقابل ان لا يحرم الجزائريون من هذا النظام العبقري الذي حكم الجزائر طيلة 50 سنة ببراعة و اقتدار ؟

كل هذا لانه يحول اموالكم الى حسابات شخصية في الخارج ؟ أليس هذا من أجل إفقاركم ؟ أليس الفقراء يدخلون الجنة ؟

كل هذا لانه يمارس التعتيم الاعلامي و يتعمد إخفاء الحقائق عنكم ؟ أليس هذا من أجل ان يزرع فيكم الامل و يجنبكم الهموم ؟ عملا بقول الرسول (ص) : اعوذ بالله من الهم و الحزن !!

كل هذا لانه يعمل على تجهيل أولادكم عن طريق وزارة التربية ؟ أليس هذا لإراحة عقولهم الصغيرة من شقاء العلم عملا بقول الشاعر :

ذو العلم يشقى في النعيم بعقله *و اخو الجهالة في الشقاوة ينعم

كل هذا لانه لا يوفر السكن ؟ اليس هذا حفاظا على الترابط الاسري و التضامن داخل الاسرة الكبيرة الواحدة؟ كأن يسكن العم عند خاله و الابن عند عمته و العائلة عند العائلة و الجيران عند جيرانهم ؟

كل هذا لانه لا يوفر لكم العلاج في الجزائر بالشكل المطلوب بينما هو يقاسي من عناء السفر بالطائرة للعلاج بأوروبا؟ أليست آلام المرض تذهب الخطايا بينما هو ليس في حاجة الى ألم لأنه بلا خطايا ؟

و الاغرب و الاعجب من كل هذا أنكم تطالبونه بالشغل و العمل !!! عجيب أمركم !!! هو يلتمس لكم الراحة و انتم تبحثون عن العمل !! و تبحثون عن الشغل !! ... فعلا إنكم أشقياء

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
عمر حميدان
عمر حميدان 15 سنوات منذ
<strong>طرشة وقلولها زغرتي هذه مرجعية هذه الجريدة</strong> حسب ما فهمة لا زم الجزائر أن تستورد حتى الحكام والمشرعين والوزراء لتسير هذه البلاد حتى يرضى الجميع لأن حرية المرأة جعلتها تمزق بطاقة الإنتخاب نتيجة دعم التقدم للمقاعد البرلمانية ، حيث من خلال هذه الجريدة أصبحت تنق قيادة الحزب بأكمله من أ الى ي وهذا إن دل على شيء إنما يدل على وقاحت هذه الجريدة التي تشجع الناس وتستغل أوظاعهم المتشنجة أو النقدية المتهورة أو السلبية حتى الأموات والشيوخ المرضى بأمراض هلزيمر و بركنسون والمتقعدين وحتى الصحافيين والفنانين والمطرودين من العمل نظرا لفشلهم في آداء مهامهم والحديث فياس وهناك مناضر باشعة وخيالية لا يتحملها العقل السليم ... وكذلك المشعوذين .... حيث أصبحت جريدة كوكتال ومن هنا يتضح الظعف والفشل والإنحراف عن طريق الصواب لآداء المهمة الإعلامية الثابة والنزيهة التي تعالج المجتع وتعكس الصورة الحقيقية في الداخل والخارج ... ومن خلال صورة هذه العاهرة البوتنة اللئيمة المرتزقة من خلال ..... ستسقط القناع وتتضح الأمور من قريب ومن بعيد هيا وأمثالها فبوتفليقة و أويحي والتفيق وطرباق ؟؟؟؟؟ . ليسوا من الأففاس لتوجه لهم هذه الرسالة فبي إمكانها أن توجهها الى أيت أحمد الزعيم الروحي لهذا النظام والعسكري محليا ..... الذي قاما بصفع الأرسيدي وسيتفرغ لكي يا عاهرة وجهك يعطي عدة أخبار نعلة الله عليكي .... وعليه أنصحكم أن تتجنبوا الدعائات والقذف وأن تتكفلوا بمهامكم التي من خلالها تتقوتون بالحلال والصدق والإخلاص وليس كل من هب ودب تتكفلونا بكذبه أو مشاكله الخاصة به فأنتم تخدمون المصلحة العامة وليس تتكفلون بمصالح الأشخاص ..... فالشعب يعرف الطريق والأشخاص وحاجة ما تخفى في هذه البلاد فبشأن الإنتخبات مثلا لقد إنتخب الشعب لمدة 50 سنة على كل الهيئات والدساتير والرأس والنصوص فالشعب واعي كل الوعي لا يهمه لا التحريد ولا الترويج فالشامي شامي والبغدادي بغدادي ...... فالشعب الجزائري تصفونه كالأنعام وتارة كالحمير لماذا كل هذا هذه الأخلاق والتربية هل ستنالون جائزة أسكار .... فعليكم أن تتقدموا للتتويج أمام الله ....
سامية
سامية 15 سنوات منذ
<strong>شكرا لك يا أختي مريم بوعلام</strong> كذلك رأيت رؤيا تشبه رؤيتك وقد كتبتها على صفحة ان الجبهة الاسلامية للانقذ لن تركع الا لله على ركن للأحرار فقط ان شئت اقرايها و قد عرفت تأويلها يعني أن العدس الذي كان يهددنا به بلطجية النظام هو الرصاص و حين خرج الشعب في الثورة لم يستطع البلطجية ايقافهم رغم السلاح الأبيض الذي كانوا يحملونه . أما المرأة ذات العينين الخضراوتين هي الدولة الاسلامية . أما المفروشات الحمراء ذات الزركشة الذهبية هي دماء الخونة و الانذال فلو كانت فضية لكان اصحابها شرفاء .هذا يعني أن جيشنا سيقف الى جانبنا و يقتل جميع الخبثاء الذين يحكمون و كلابهم أيضا . أما النساء الحيارى فهم السعيدات . أما الثلاجة الفاخرة و الفرن الفاخر هي الرفاهية التي سننالها انشاء الله . أما المأكولات و الحلويات هي الدين للذين يريدون أن تكون كلمة الله هي العليا . انشاء الله تحقق أمالنا و تتحرر بلدنا من هؤلاء الحركى .
بوعلام
بوعلام 15 سنوات منذ
<strong>بارك الله فيك يا مريم بوعلام</strong> وتأكدي أن الحركى وكل أزلام النظام لا يعجنهم هذا الكلام . أنت تبشرينهم بالفطام عن السرقات ونهب المال العام وحتى الزكاة التي هي قوت الفقراء والأيتام. فلا يعجبهم ابدا مثل هذا الكلام.
سامي الجزائري
سامي الجزائري 15 سنوات منذ
<strong>أنظروا الى فريد السردوك</strong> لقد أشار الصحفي علي رحايلية في احدى حواراته الصحفية الى السراديك التابعة للنظام المخابراتي و قال بأنها كلما سمعت شيئا يخدش أسيادهم ولو بكلمة صارت قي؟انها تؤلمها تماما كما يحدث للسردوك حين تكون الدجاجة تبيض يؤلمه قا؟ه وهذا ما حدث بالضبط لفريد الطحيحن . سأقول لك ما قاله تشي غيفارا &nbsp;( من يضحي بحريته من أجل أمنه لن ينال أي منهما لا الحرية و لا الأمن &nbsp;)
مريم بوعلام
مريم بوعلام 15 سنوات منذ
<strong>تورة الشوارع الجزائرية قادمة و بكل تاكيد</strong> خاوتى ان انسان جزائرى مسلم اطبق تعاليم ديننا الحنيف بكل التزامو تطبيق . رايت منامة و فسرها لى بعض الاخوان جزاهم الله خيرا .الحلم هم فى اجتماع كبير كنا نصلى تم جائت طائفة من الناس و قالوا لنا قيفو صلاتكم و انصرفو ا الى بيوتكم رفضنا كلام الجماعة المهدد لنا و تابعنا صلاتنا تم بدئو يرموننا بالعدس و الحمص وتم انصرفنا الى بيوتنا و كان هدا العدس يتغير لونه عندما يضرب مامنا ليصبح لون العدس اخضر ناصع تم جائت امرات جميلة عيناها خضروان و هى تبتسو و قالت لنا اسمحوا لى تعطلت عليكم ان اللن جات لاسعدكم فى الحيا يعنى ستصبحون ابتداء من اليوم سعداء و سيدهب عنكم الحزن تم بدانا بافرحة و الضحك و تعانقنا و اصبح الشعب فى كامل السعادة. والتفسير هو الامراة دات العيون الخضر هى الجمهورية الاسلامية لالن الاون الاخضر هو اسلامى و العدس هو رصاص و الدى سيكون بردا و سلاما على الشعب وهده علامات تغيير النضام و سعادة الشعب يعد التغير