إلقاء القبض على الشيخ علي بن حاج أمام منزله اليوم لإصراره على ممارسة حقه في التعبير عن رأيه

ألقت قوات الأمن القبض على نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ أمام منزله صبيحة الثلاثاء 28/02/2012 دون توجيه أي استدعاء قانوني وقد توجهت بت إلى جهة غير معلومة أمَّا عن الأسباب التي دعت قوات الأمن لإلقاء القبض عليه تبقى مجهولة وغالب الظن أن ذلك راجع إلى إصراره على ممارسة حقه في التعبير عن رأيه في…

فبراير 28, 2012 - 18:06
تم التحديث: 15 سنوات منذ
19 3.8ك
إلقاء القبض على الشيخ علي بن حاج أمام منزله اليوم لإصراره على ممارسة حقه في التعبير عن رأيه

 

ألقت قوات الأمن القبض على نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ أمام منزله صبيحة الثلاثاء 28/02/2012 دون توجيه أي استدعاء قانوني وقد توجهت بت إلى جهة غير معلومة أمَّا عن الأسباب التي دعت قوات الأمن لإلقاء القبض عليه تبقى مجهولة وغالب الظن أن ذلك راجع إلى إصراره على ممارسة حقه في التعبير عن رأيه في القضايا الداخلية والخارجية لاسيما بعد أن قاد يوم الجمعة مسيرة عفوية لمناصرة الشعب السوري الذي يتعرض إلى المجازر والإبادة مطالبا بطرد السفير السوري من الجزائر موضحا أن الجزائر تكيل بمكيالين مع الصحراء الغربية حيث تطالب بتقرير المصير وتلتزم الصمت أمام جرائم النظام السوري الطاغية الذي فعل بالشعب السوري ما لم يفعله النظام المغربي بالصحراء الغربية ؟!!!!

ونحن في الهيئة نستنكر تكرار إلقاء القبض على نائب رئيس الجبهة دون أن يُوجه له استدعاء قانوني رسمي يتضمن موضوع الدعوى في الوقت الذي سوف يتبجح وزير الخارجية مدلسي اليوم في جنيف بإنجازات حقوق الإنسان نسأل الله الثبات للشيخ ولا حول ولا قوة إلا بالله.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (19)

User
شرطي حر
شرطي حر 15 سنوات منذ
<strong>لا تخافوا على الشيخ من الأشرار</strong> لا تخافوا على الشيخ من كلاب الحركى الأشرار لأنهم ليس بأيديهم جنة ولا نار.وربنا تبارك وتعالى لم يعطى مفتاحيهما لأحد . وحتى كرزاي العطاي السكران قريبا نقول له: باي ويلحق سيده أمير الحركى اليهودي اللعيين joseph solar الخنزير المدعو العربي بلخير الذي جاء به على الدبابة وزور الأنتخاب وبردعه كالداب وهو غارق في الشراب وزود منه للشباب لتثقل كفته يوم الحساب. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ـ &nbsp;(أتاني جبريل فقال ‌:‌ يا محمد ‌&nbsp;!‌ إن الله عز و جل لعن الخمر و عاصرها و معتصرها و شاربها و حاملها و المحمولة إليه و بائعها و مبتاعها و ساقيها و مسقيها ‌&nbsp;).‌ مبروك على رايسنا المرؤوس على بواخر التمر التي قايضها بالخمر. واليوم خمر وغدا أمر. هكذا قال ابن نواس
دحمان
دحمان 15 سنوات منذ
<strong>فلانامت أعين الجبناء</strong> تنسب ألى خالد بن الوليد رضى الله عنة أنة قال عند موتة &nbsp;(لقد شهدت مائة زحفاً ومافى جسدى موضع شبر ألا وفية ضربة سيف أو طعنة رمح وها انا اموت على فراشى حتف أنفى كما يموت البعير فلا نامت اعين الجبناء &nbsp;) قد سعى رضى الله عنة للشهادة فما نالها فى قتال وكان موتة على فراشة وبقى لنا فخراً وزخرا أما الجبناء يخافون الموت ويحرصون على الحياة حتى لا تنام أعينهم خوفاً ويموتون كما كل الناس تموت ولكن لا يستوون
نفيسة
نفيسة 15 سنوات منذ
<strong>قصة شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - مع قازان زعيم التتار</strong> الراوي هو \&quot; أبي بكر بن قوام بن علي بن قوام البالسي ولد سنة خمسين وستمائة ببالس وسمع من أصحاب ابن طبرزد وكان شيخا جليلا بشوش الوجه حسن السمت مقصدا لكل أحد كثير الوقار عليه سيما العبادة والخير وكان يوم قازان في جملة من كان مع الشيخ تقي الدين ابن تيمية لما تكلم مع قازان فحكى عن كلام شيخ الاسلام تقي الدين لقازان وشجاعته وجرأته عليه وأنه قال لترجمانه قل للقازان أنت تزعم أنك مسلم ومعك مؤذنون وقاضي وإمام وشيخ على ما بلغنا فغزوتنا وبلغت بلادنا على ماذا وابوك وجدك هلاكو كانا كافرين وما غزوا بلاد الاسلام بل عاهدوا قومنا وأنت عاهدت فغدرت وقلت فما وفيت قال وجرت له مع قازان وقطلوشاه وبولاي أمور ونوب قام ابن تيمية فيها كلها لله وقال الحق ولم يخش إلا الله عز وجل قال وقرب إلى الجماعة طعاما فأكلوا منه إلا ابن تيمية فقيل له ألا تأكل فقال كيف آكل من طعامكم&nbsp;(الإعتلاف&nbsp;) وكله مما نهبتم من أغنام الناس وطبختموه بما قطعتم من أشجار الناس قال ثم إن قازان طلب منه الدعاء فقال في دعائه اللهم إن كان هذا عبدك محمود إنما يقاتل لتكون كلمتك هي العليا وليكون الدين كله لك فانصره وأيده وملكه البلاد والعباد وإن كان إنما قام رياء وسمعة وطلبا للدنيا ولتكون كلمته هي العليا وليذل الاسلام وأهله فاخذ له وزلزله ودمره واقطع دابره قال وقازان يؤمن على دعائه ويرفع يديه قال فجعلنا نجمع ثابنا خوفا من أن تتلوث بدمه إذا أمر بقتله قال فلما خرجنا من عنده قال له قاضي القضاة نجم الدين ابن صصرى وغيره كدت أن تهلكنا وتهلك نفسك والله لانصحبك من هنا فقال وأنا والله لا أصحبكم قال فانطلقنا عصبة وتأخر هو في خاصة نفسه ومعه جماعة من أصحابه فتسامعت به الخواقين والأمراء من أصحاب قازان فأتوه يتبركون بدعائه وهو سائر إلى دمشق وينظرون إليه قال والله ما وصل إلى دمشق إلا في نحو ثلثمائة فارس في ركابه وكنت أنا من جملة من كان معه وأما أولئك الذين أبو أن يصحبوه فخرج عليهم جماعة من التتر فشلحوهم عن آخرهم \&quot;.
شرطي حر
شرطي حر 15 سنوات منذ
<strong>في بلاد الديمقراطية الشعوب مقموعة وكلمة الحكام فقط اللي مسموعة</strong> احتكر حكام الإجرام وسائل الإعلام وحولوها غلى وسائل لتخدير الجماهير بالمدح والتزمير .وتكبير الصغير وتحجيم الكبير والكذب والتدليس والتزوير. ويمنعون الكلمة التي تفضحهم أنهم عصابة مجرمة. انظروا بين سعيد بن جبير والحجاج - من المنتصر ؟ كان سعيد بن جبير إمام الدنيا في عهد الحجاج، وكان الإمام أحمد إذا ذكره بكى وقال: والله لقد قتل سعيد بن جبير، وما أحد على الدنيا من المسلمين، إلا وهو بحاجة إلى علمه. كانت جريمة سعيد بن جبير، أنه عارض الحجاج، قال له أخطأت، ظلمت، أسأت، تجاوزت، فما كان من الحجاج إلا أن قرر قتله؛ ليريح نفسه من الصوت الآخر، حتى لا يسمع من يعارض أو ينصح. أمر الحجاج حراسه بإحضار ذلك الإمام، فذهبوا إلى بيت سعيد في يوم فجع منه الرجال والنساء والأطفال &nbsp;( لا أعاد الله صباحه على المسلمين &nbsp;) وصل الجنود إلى بيت سعيد، فطرقوا بابه بقوة، فسمع سعيد ذلك الطرق المخيف، ففتح الباب، فلما رأى وجوههم قال: حسبنا الله ونعم الوكيل، ماذا تريدون؟ قالوا: الحجاج يريدك الآن. قال: انتظروا قليلاً، فذهب، واغتسل، وتطيب، وتحنط، ولبس أكفانه وقال: اللهم يا ذا الركن الذي لا يضام، والعزة التي لا ترام، اكفني شرّه. فأخذه الحرس، وفي الطريق كان يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، خسر المبطلون. ودخل سعيد على الحجاج، وقد جلس مغضباً، يكاد الشرّ يخرج من عينيه. قال سعيد: السلام على من اتبع الهدى – وهي تحية موسى لفرعون - قال الحجاج: ما اسمك؟ قال سعيد: اسمي سعيد بن جبير. قال الحجاج: بل أنت شقي بن كسير. قال سعيد: أمي أعلم إذ سمتني. قال الحجاج: شقيت أنت وشقيت أمك. قال سعيد: الغيب يعلمه الله. قال الحجاج: ما رأيك في محمد صلى الله عليه وسلم؟ قال سعيد: نبي الهدى، وإمام الرحمة. قال الحجاج: ما رأيك في علي؟ قال سعيد: ذهب إلى الله، إمام هدى. قال الحجاج: ما رأيك فيّ؟ قال سعيد: ظالم، تلقى الله بدماء المسلمين. قال الحجاج: علي بالذهب والفضة، فأتوا بكيسين من الذهب والفضة، وأفرغوهما بين يدي سعيد بن جبير . قال سعيد: ما هذا يا حجاج؟ إن كنت جمعته، لتتقي به من غضب الله، فنعمّا صنعت، وإن كنت جمعته من أموال الفقراء كبراً وعتوّاً، فوالذي نفسي بيده، الفزعة في يوم العرض الأكبر تذهل كل مرضعة عما أرضعت. قال الحجاج: عليّ بالعود والجارية. &nbsp;(فطرقت الجارية على العود وأخذت تغني، فسالت دموع سعيد على لحيته وانتحب.&nbsp;) قال الحجاج: مالك، أطربت؟ قال سعيد: لا، ولكني رأيت هذه الجارية سخّرت في غير ما خلقت له، وعودٌ قطع وجعل في المعصية. قال الحجاج: لماذا لا تضحك كما نضحك؟ قال سعيد: كلما تذكرت يوم يبعثر ما في القبور، ويحصّل ما في الصدور ذهب الضحك. قال الحجاج: لماذا نضحك نحن إذن؟ قال سعيد: اختلفت القلوب وما استوت. قال الحجاج: لأبدلنك من الدينار ناراً تلظى. قال سعيد: لو كان ذلك إليك لعبدتك من دون الله. قال: الحجاج: لأقتلنك قتلة ما قتلها أحدٌ من الناس، فاختر لنفسك. قال سعيد: بل اختر لنفسك أنت أي قتلة تشاءها، فوالله لا تقتلني قتلة، إلا قتلك الله بمثلها يوم القيامة. قال الحجاج: اقتلوه. قال سعيد: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين. قال الحجاج: وجّهوه إلى غير القبلة. قال سعيد: \&quot;فأينما تولوا فثمّ وجه الله\&quot; [البقرة:115]. قال الحجاج: اطرحوا أرضاً. قال سعيد وهو يتبسم: \&quot;منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارةً أخرى\&quot; [طه:55]. قال الحجاج: أتضحك؟ قال سعيد: أضحك من حلم الله عليك، وجرأتك على الله&nbsp;!&nbsp;!. قال الحجاج: اذبحوه. قال سعيد: اللهم لا تسلط هذا المجرم على أحد بعدي. وقتل سعيد بن جبير .. واستجاب الله دعاءه، فثارت ثائرة بثرة في جسم الحجاج، فأخذ يخور كما يخور الثور الهائج، شهراً كاملاً، لا يذوق طعاماً ولا شراباً، ولا يهنأ بنوم، وكان يقول: والله ما نمت ليلة إلا ورأيت كأني أسبح في أنهار من الدم، وأخذ يقول: مالي وسعيد، مالي وسعيد، إلى أن مات. مات الحجاج، ولحق بسعيد، وغيره ممن قتل، وسوف يجتمعون أمام الله – تعالى – يوم القيامة
جزائري حر
جزائري حر 15 سنوات منذ
<strong>ستراسبورغ</strong> هذا النظام الخبيث لا ندري ماذا ينوي فعله في هذا الوقت بالذات عبر الإعتقالات المتكررة للشيخ المجاهد علي بلحاج حفظه الله وأمنه من كل سوء من هؤولاء الأشرار المجرمين