أصابع الاتهام تلاحق نجاد: أين ذهبت عائدات النفط المفقودة؟

اتهم اعضاء البرلمان الإيراني حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد الاثنين بعدم ايداع مليارات الدولارات من عوائد النفط لدى الخزانة العامة الأمر الذي يشير الى ان الرئيس تنتظره اوقات صعبة مع البرلمان الجديد الذي يهمين عليه متشددون منافسون له. وبعد يوم من إعلان نتائج الانتخابات التي اظهرت فقدان معسكر أحمدي…

مارس 06, 2012 - 04:25
تم التحديث: 15 سنوات منذ
7 1.3ك
أصابع الاتهام تلاحق نجاد: أين ذهبت عائدات النفط المفقودة؟

اتهم اعضاء البرلمان الإيراني حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد الاثنين بعدم ايداع مليارات الدولارات من عوائد النفط لدى الخزانة العامة الأمر الذي يشير الى ان الرئيس تنتظره اوقات صعبة مع البرلمان الجديد الذي يهمين عليه متشددون منافسون له.

وبعد يوم من إعلان نتائج الانتخابات التي اظهرت فقدان معسكر أحمدي نجاد لكثير من المقاعد في البرلمان قالت وكالة مهر للأنباء شبه الرسمية ان لجنة الموازنة في البرلمان وافقت على احالة قضية ايرادات النفط المفقودة الى القضاء.

ونقلت الوكالة عن مهدي فتحي المتحدث باسم لجنة الموازنة قوله "بناء على تقديراتنا فإن قيمة صادرات الخام والمكثفات بلغت بحلول نهاية الصيف (من 21 مارس/ آذار إلى 22 سبتمبر/أيلول) 53.2 مليار دولار كان يتعين ايداع 6.4 مليار دولار منها في صناديق خزانة الدولة".

وقال فتحي "مع ذلك لم يودع البنك المركزي سوى 2.4 مليار دولار لدى الخزانة".

وقالت وكالة مهر انه خلال اجتماع للجنة الموازنة حضره اعضاء البرلمان المنتهية ولايته وافق 113 من بين الاعضاء الحاضرين الذين بلغ عددهم 195 على تقرير ينتقد الرئيس ويحيل القضية إلى القضاء مقابل رفض اثنين وامتناع 22 عن التصويت.

وقال علي مطهري أحد أشد منتقدي أحمدي نجاد في البرلمان ان اعضاء البرلمان ربما يسعون لمساءلة الرئيس اذا فشل في تهدئة قلقهم بشأن مجموعة من القضايا.

وقال مطهري لصحيفة ماردومسالاري اليومية "اذا لم يقدم الرئيس اجابات مقنعة على تساؤلات اعضاء البرلمان... من الممكن ان يبدأوا في اجراءات مساءلته".

وأضعفت الانتخابات البرلمانية التي اجريت الجمعة نفوذ أحمدي نجاد بصورة اكبر في برلمان معاد له بالفعل وزادت عدد خصومه المتشددين الذين يرون انه ابتعد كثيرا عن الزعيم الاعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.

وبرز الخلاف بين الرئيس والزعيم الاعلى في ابريل نيسان بعد ان اعاد خامنئي تعيين وزير الاستخبارات حيدر مصلحي الذي أقاله أحمدي نجاد.

وزاد البرلمان هجومه منذ ذلك الحين على أحمدي نجاد وهدد بمساءلته وعرقل اختياره لوزراء.

وما زال أحمدي نجاد يواجه استدعاء أصدره البرلمان قبل الانتخابات لحضور جلسة لم يسبق لها مثيل للإجابة عن اسئلة تركز على الاقتصاد والسياسة الخارجية. ويواجه أحمدي نجاد تساؤلات بخصوص عملية احتيال مصرفي تشمل 2.6 مليار دولار وبشأن التضخم الذي يرتفع بشكل مطرد.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
rezki
rezki 15 سنوات منذ
إيش دخلنا نحن الأمازيغ في الفتنة بين علي و معاوية أو مقتل الحسين عليه السلام . وقتها لم يصلنا الإسلام بعد و كنا بعيدين عن تلك الأحداث و الحمد لله الذي عصمنا منها. أيدينا منها نقية فكيف نوسخ ألسنتنا في الكلام عنها اليوم ؟ . و ما دخلنا نحن فيما يحدث بين الشيعة و الوهابية ذلك نزاع سياسي بين الفرس و العرب إيش دخل سكان شمال إفريقيا ( تامزغا ) فيه ؟
Lounes
Lounes 15 سنوات منذ
لا تسبوا الإيرانيين هم إخواننا و لا تخلطوا بينهم و بين النضام الإ يراني . أعرف الكثير منهم يعانون من نضام الخميني في إيران، و يحبون السنة، و يعتقدون أنها هي الحق، و ينتقدون فقهاء التشيع. قال لي أحدهم يوما: هناك علماء شيعة كثيرون يعلمون أن التشيع باطل، و المذهب السني هو الأقرب للحق، و لكنهم لا يبوحون بذلك خوفا من القتل و الإضطهاد .
من المغرب
من المغرب 15 سنوات منذ
<strong>لعنة الله على الشيعة ليوم الدين</strong> لعنة الله على الشيعة المجوس ليوم الدين نكرههم بالمغرب كره العمى .
ابو وصال
ابو وصال 15 سنوات منذ
<strong>تعليق</strong> يجب محاكمته في اقرب وقت ممكن لانه مهرج عالمي
سامي الجزائري
سامي الجزائري 15 سنوات منذ
<strong>أحمدي نجاد يهودي سرق أموال الشعب الايراني و أعطاها لاسرائيل</strong> كان شاه أيران حاكما متنورا وكان رمز للتاريخ والفخر الفارسي وشهدت أيران في عهده نهضه كبيره وبدأ بالفعل بتصنيع القنبله النوويه الايرانيه وكانت القوات البحريه والجويه الايرانيه من أقوي القوات في عهده, وكان شاه أيران من القوه بأنه كان يصرح للامريكان ووسائل أعلامهم بأنهم واقعين تحت حكم اليهود وهي تصريحات لم يكن يجرأ أي حاكم علي التصريح بها, ومع أنه كان حاكما ديكتاتوريا مستبدا الا أن حال الشعب الايراني في هذا الوقت كان أفضل كثيرا مما هو عليه الان, فالاستبداد في عهد الشاه كان أستبدادا سياسيا فقط ولكن الان فالاستبداد كامل وشامل وفي كل جوانب الحياه, فنحن لسنا مع إستبداد الشاه السياسي ولكننا ضد عماله حكام إيران الذين جاءوا الي الحكم بعد القفز علي الثوره الشعبيه الايرانيه وبترتيب مخابراتي إسرائيلي وتواطئ أمريكي وتنفيذ فرنسي . في عهد شاه أيران كانت منطقه الشرق الاوسط هادئه ومستقره نسبيا وخاليه من الطائفيه ولم نكن نسمع عن وجود طائفه إسمها السنه وطائفه إسمها الشيعه, وهذا الاستقرار كان يرعب اليهود وكيانهم الصهيوني في إسرائيل وكان وكان تعدادهم في ذلك الوقت خمسه ملايين وكانوا محاطين بمئات الملايين من المسلمين, وهنا بدأت الخطه اليهوديه, أنشاء أنظمه دينيه تظهر من الخارج بأنها نظم تطبق شريعه الله في الارض وأيضا أنشاء أنظمه قوميه تظهر من الخارج بأنها نظم تحيي العزه والقوميه العربيه ولكنهم في الحقيقه أنظمه تم أنشاءها من قبل إسرائيل وتؤتمر بأمرهم بهدف سحق وإباده الشعوب العربيه والاسلاميه سواء سنه أو شيعه وتفريغ المنطقه من شعوبها تمهيدا لقيام دوله النيل الي الفرات الإسرائيليه . فجأه ظهر نظام حكم يعلن أنه شيعي من لاشئ ويحيي النعرات الدينيه في المنطقه فاصبح نظام شيعي في أيران ونظام سني في العراق ونظام وهابي في السعوديه, فعندما قامت الثوره الايرانيه, كان ثوره شعبيه قام بها الشباب الايراني الجامعي المتعلم ولم تكن ثوره دينيه بقياده أصحاب العمم والدقون والجلاليب, وقتها لم يفهم الشعب الايراني مغزي وصول الخميني علي طائره أمريكيه الصنع من طراز جامبو بوينج 747 وتابعه لشركه فرنسيه وهي شركه أير فرانس وترجله من الطائره وهو يمسك بيد طيار فرنسي . لقد قام اليهود وفق خطه مرتبه من المجئ بالخميني من فرنسا في عام 1979 ليحول الثوره الشعبيه الايرانيه الي ثوره شيعيه ويدخل بالمنطقه الي مواجهه محسوبه ومرتبه بين الشيعه في أيران والسنه في العراق والوهابيه في السعوديه اقرأ المزيد مع الصور http://www.gamalat.com/forum/showthread.php?t=534126