وزيرة الثقافة تؤكد ان إنجاز افلام عن الثورة لا يمكن أن يتم إلا بترخيص والسينمائيون ينتقدون \'الرقابة

قالت وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي أن إنجاز أفلام عن ثورة التحرير الجزائرية لا يمكن أن يتم إلا بترخيص من الحكومة، وذلك من أجل حماية الرموز التاريخية، مشددة على أن الثورة الجزائرية مقدسة، وأنه يجب التعامل معها بجدية واحترام وانضباط. وأضافت الوزيرة في حوار نشرته صحيفة 'الوطن' (خاصة) الجمعة أن…

مارس 17, 2012 - 03:22
تم التحديث: 15 سنوات منذ
1 1.2ك
وزيرة الثقافة تؤكد ان إنجاز افلام عن الثورة لا يمكن أن يتم إلا بترخيص والسينمائيون ينتقدون \'الرقابة

قالت وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي أن إنجاز أفلام عن ثورة التحرير الجزائرية لا يمكن أن يتم إلا بترخيص من الحكومة، وذلك من أجل حماية الرموز التاريخية، مشددة على أن الثورة الجزائرية مقدسة، وأنه يجب التعامل معها بجدية واحترام وانضباط.
وأضافت الوزيرة في حوار نشرته صحيفة 'الوطن' (خاصة) الجمعة أن قانون السينما ينص في مادته السادسة على ضرورة حماية الذاكرة الوطنية، مشددة على أن هذه الحماية ليست استثناءا جزائريا، وأن الكثير من الدول تضع نصوصا قانونية لحماية ذاكرتها من التشويه والتحريف.
ويأتي كلام وزيرة الثقافة في وقت تستعد فيه الجزائر للاحتفال بمرور خمسين سنة على استقلال البلاد، وفي إطار الاستعدادات التي تقوم بها الجزائر من أجل الاحتفال بهذه الذكرى، والتي تم في إطارها تقديم أكثر من 60 مشروع فيلم عن الثورة لوزارة الثقافة، وهي مشاريع لم يتم الفصل فيها بشكل نهائي.
وينتقد عدد من السينمائيين السياسة المنتهجة في مجال السينما، والتي يرون بأنها أدت إلى تحطيم السينما الجزائرية التي كانت رائدة في الستينات والسبعينات، مرجعين سبب التقهقر الذي يعرفه هذا الفن إلى سياسة وزارة الثقافة في هذا المجال. وقال المخرج لمين مرباح لـ'القدس العربي' إن الإشكال القائم هو أنه لا توجد رقابة بالمعنى الحقيقي للكلمة، مشيرا إلى أن الرقابة غير ظاهرة للعيان، فعندما يقدم المخرج فيلما لوزارة الثقافة التي تسير صندوق دعم الإنتاج السينمائي، ليست هناك لجنة تقول أن الفيلم مرفوض لكذا وكذا، بل يتم رفض الفيلم وانتهى الأمر.
وأشار صاحب فيلم 'المقتلعون' (1976) إلى أن هناك نوعا جديدا من الرقابة، فالمخرج الذي يريد أن يحصل على الضوء الأخضر لإنجاز فيلمه، عليه أن يعرف منذ البداية ما هو الشيء الذي يجب أن يتفاداه، وإذا لم يفهم ذلك ، فهو إما جاهل بطبيعة سير الأمور، أو أنه مغامر.
وأوضح أن هناك أكثر من ستين مشروع فيلم على مستوى وزارة الثقافة، وأن أغلبيتها لأشخاص لا يعرفهم في مجال السينما، مشيرا إلى أن الدعم والإعانات تمنح لاعتبارات لا علاقة لها بمهنة السينما وبنوعية السيناريوهات المقترحة.
من جهته ذكر المخرج عمار العسكري صاحب رائعة 'دورية نحو الشرق'(1972) أن السينما الجزائرية فقدت بريقها، مشيرا إلى أن السينما ولدت أثناء الثورة، وكانت واحدة من الأسلحة التي استعملتها جبهة التحرير الوطني في حرب التحرير من أجل التعريف بالقضية الجزائرية.
وأشار إلى أن الواقع اليوم محزن، لأن قاعات السينما تسير نحو الانقراض، مشددا على أن سياسة المناسبات التي تتعامل بها السلطات لا يمكن أن تأتي بأي نتيجة، لأن السينما يجب أن تكون مسيرة في إطار سياسة شاملة واستراتيجية من أجل تحقيق نهضة حقيقية.
وأوضح أنه رفض أن يقدم فيلما في إطار الاحتفالات بمرور خمسين سنة من الاستقلال، لأنه يرفض الدخول في لعبة سياسة المناسبات، موضحا أن السينمائي يجب أن يكون رجل مواقف، وأنه يجب أن يكون مستعدا للدخول إلى السجن أو الموت من أجل أفكاره.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
سميرة
سميرة 15 سنوات منذ
<strong>اللعنة</strong> الله يرحم باباك هذه وزيرة او وزير اللعنة ثم اللعنة للمتشبهات بالرجال