اين دول الخليج لتوقف همجية إسرائيل المسعورة؟!
ما صنع على باطل يظل باطلاً ولو طال المطال، ولكي يدوم الاحتلال وتغتلب الامور ليصبح هو الاصل وهو صاحب الحق وقول الفصل يجب ان تعطل كل القوانين الانسانية امام غطرسته وعنجهيته حتى يتاح له ان يعمل ما يشاء بمن يشاء كالوحش المدلل الذي يسمح له بالعبث بمن هم حوله لارضاء غريزته. السؤال هنا هل نحن مخطئون في حق…
ما صنع على باطل يظل باطلاً ولو طال المطال، ولكي يدوم الاحتلال وتغتلب الامور ليصبح هو الاصل وهو صاحب الحق وقول الفصل يجب ان تعطل كل القوانين الانسانية امام غطرسته وعنجهيته حتى يتاح له ان يعمل ما يشاء بمن يشاء كالوحش المدلل الذي يسمح له بالعبث بمن هم حوله لارضاء غريزته.
السؤال هنا هل نحن مخطئون في حق انفسنا؟ نعم، إذاً ماذا يجب علينا عمله في بادئ الامر هو أن نتقي شرور انفسنا وان نقيم انفسنا قبل أن نقيم الاخرين ونبحث في تيهات ماضينا عن هفواتنا، انهم ينتصرون علينا بأنفسنا بعد إن اوجدوا لانفسهم موقع قدم في داخلنا، لقد شقوا عصانا وافقدونا عصبتنا بعد إن وجدوا فينا الذليل فاستقلوه والضعيف فأستخدموه والبياع فأغروه، فنخروا في عظامنا حتى اصاب البعض منا الوهن، ان رعاة الامة الذين هم الامناء على ودائع الامة ومقدراتها واسرارها لهم اول البائعين في سبيل البقاء على عرش السلطة، ألا يدرون أن الله يرى وان كل راعٍ مسؤل عن رعيته.
ان الصهاينة يذبحون اهل غزة واولاد غزة ونساء غزة على مرأى ومسمع منكم وانتم لا تحركون ساكناً، حالكم حال حامد كرزاي والي افغانستان. لقد استطاعت امريكا ان تنتزع من فكركم وتمحوا من ذهونكم ومن عقيدتكم بان اسرائيل عدوٌ لكم فخلقت لكم أعداءٍ غيرها من انفسكم ومن شعوبكم ومن جيرانكم فأتبعتم المقولة التي تقول - إن صديق صديقي صديقي وعدو صديقي عدوي - يالها من بلاهة وحماقة وغباء، اي أن اسرائيل هي اعز صديق لامريكا وانتم بمثابة الاصدقاء لامريكا واصدقاء امريكا هم اصدقاؤكم، ولان ايران هي العدو الدود لاسرائيل فلقد اصبحت عدوا لكم بالايعاز، ان أسرائيل لا تخشاكم لضعفكم وولائكم، فهي لا تحترم إلا الاقوياء وانتم الضعفاء، من يخيفونها هم ايران وحزب الله وحماس فهي تعمل لهم الف حساب أكثر منكم ولو اجتمعتم جمعا وكان بعضكم لبعضاً رديفا! اينقادة الخليج الذين يسبحون في طول الارض وعرضها وفي الامم المتحدة للاستقواء على سورية بينما القاتل امامهم، اين هم مما يحدث لاهل غزة نريد تحركا منهم يوازي تحركم مع الناتو في ليبيا ومع الغرب واسرائيل في سورية.. اين باقي القادة العرب؟ انكم اهل مال وحسن حال ولكنكم لستم اهلاً لحملِ الصعاب والامور الثقال، لستم مؤاهلين لشق الوديان وطلوع الجبال، اين انتم يا اسياد حنا للخيل حنا، حنا للويل حنا، كانت الارض ترتعد وترتعش تحت سنابك خيول اجدادكم، واليوم ترتعش ارجل كراسي حكمكم من طول وقت جلوسكم وقعودكم عليها حتى ملت منكم ومن النظر اليكم فانتم قعدتم عليها وانتم على اثنتين واصبحتم اليوم على ثلاث وما زلتم قاعدين عليها وغداً تضحون على اربع ولا تفارقونها حتى تنتحر كراسي الحكم غبناً وقهراً من كثر ما تحمّلت من جلوسٍكم الكثير عليها ولم تذق طعم الحق، غداً ستذهب كراسي الحكم منكم ثم لا تجدون شيئا تقعدون عليه.
د . صالح الدباني - امريكا
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (7)