جريدة الشروق اليومي وكابوس الانفتاح على العالم
31086 هو عدد المصوتين حول استفتاء مع أو ضد فتح الحدود مع المغرب الذي عرضته جريدة الشروق اليومي الجزائرية المخابراتية كما يعرفها القاصي والداني ، وكانت النتيجة كما يلي : 20570 بنسبة 66,17% ضد فتح الحدود الجزائرية مع المغرب في حين صوت 10516 مع فتح الحدود أي بنسبة 38,83 % ... إذا كانت هذه النتيجة…
31086 هو عدد المصوتين حول استفتاء مع أو ضد فتح الحدود مع المغرب الذي عرضته جريدة الشروق اليومي الجزائرية المخابراتية كما يعرفها القاصي والداني ، وكانت النتيجة كما يلي : 20570 بنسبة 66,17% ضد فتح الحدود الجزائرية مع المغرب في حين صوت 10516 مع فتح الحدود أي بنسبة 38,83 % ...
إذا كانت هذه النتيجة التي وضعتها جريدة الشروق اليومي الجزائرية المخابراتية حول مع أو ضد فتح الحدود مع المغرب ، صحيحة وغير مفبركة و تعكس حقيقة مشاعر الشعب الجزائري نحو جيرانه المغاربة ، فما علينا إلا أن نعترف ـ نحن المغاربيين عامة من ليبيا إلى موريتانيا ـ بقوة الجهاز البوليسي المخابراتي الجبار للحركي الحاكم في الجزائر الذي نجح في زرع الكراهية في نفوس الشعب الجزائري ضد إخوانه وأشقائه المغاربة الذي تربطه معهم أواصر الدم وليس اللغة والدين فقط ، علينا أن نعترف بنجاعة التربية السياسية البوليسية للمدرسة الفاشستية الصارمة لتوفيق مدين التلميذ النجيب للسفاح إريك هونيكر حامي حائط برلين وآخر المجرمين الذين حكموا ألمانيا الشرقية .... لكن هذا غير صحيح ومستحيل ... ونجوم السماوات السبع أقرب للحركي من أن ينعموا دائما وأبدا بتفريق الإخوة الأشقاء مهما بدا لهم ذلك ممكنا ...
الحمد لله أن الشعب الجزائري وكل أحرار العالم العربي والإسلامي يعرفون جيدا أن القطيعة بين النظام الحاكم في الجزئر والشعب الجزائري قطيعة ثابتة ومؤكدة وبالدلائل والبراهين ، ولا أدل على ذلك من شرود بوتفليقة عن هموم الشعب الجزائري في كل خطبه فهم في واد وهو في واد ... والحمد لله أن الشعب الجزائري وكل الناس يعلمون أن جريدة الشروق اليومي هي جريدة الحاكم الفعلي للدولة الجزائرية الرسمية المدعوق توفيق مدين قائد المخابرات العسكرية الجزائرية والتي من خلالها يحاول صناعة رأي بعض الجزائريين ولكن هيهات له ذلك ... فإذا كانت القطيعة ثابتة بين النظام الجزائري والشعب الجزائري إذن فالقطيعة ثابتة أيضا مع جريدة الشروق ولا علاقة للشعب الجزائري بهذه الجريدة البئيسة ...
إن الضغط الذي مارسه الفاشستي المجرم إريك هونيكر ( أستاذ توفيق مدين ) على الشعب الألماني في أواخر أيامه هو الذي عجّـل بإسقاط حائط برلين وانهياره ، وقد تتكرر هذه التجربة مع الحركي الحاكم في الجزائر ، فلعل توفيق مدين يعيش أيامه الأخيرة وها هو يلعب آخر أوراقه في التضليل والبهتان التي لا شك ستأتي نتائجها عكسية وستفتح الحدود مع المغرب رغما عن أنفه وذلك ما سيعجل بزوال ملكه إن شاء الله ...إن الشعب الجزائري الحر لايمكن أن يكون خارج التاريخ وهو الذي كتب تاريخه بدمائه الزكية الطاهرة ، ودماء أحفاد الشهداء لا يمكن أن تتنكر لوشائج القربى الدموية مع أشقائهم المغاربة ، ولايمكن لأي جزائري أن يتنكر لرابطة الدم بينه وبين المغاربة إلا إذا كان من نسل الحركي المناجيس الأجسام الغريبة على الأرض المغاربية عامة ... إن المخابرات العسكرية الجزائرية تحاول قدر المستطاع أن تفرق بين الشعبين الشقيقين الجزائري والمغربي بشتى الوسائل وشتى السبل ، فبعد أن سربت للصحافة تقريرا يقال إن المخابرات الجزائرية أنجزته حول خطورة فتح الحدود مع المغرب وما سيترتب عن فتحها من كوارث اقتصادية واجتماعية على الجزائر ، هاهي اليوم جريدة المخابرات العسكرية الجزائرية بامتياز تفبرك استفتاء يعطي الانطباع برفض فتح الحدود مع المغرب وكأنه حجة على التقرير المنشور أو حجة له .... إن فبركة هذين العملين : التقرير والاستفتاء المزعوم هما حجة عليهم .
إن النظام البوليسي الفاشستي الحاكم في الجزائر فقد صوابه وهو الآن ينتفض انتفاضته الأخيرة , هي انتفاضة من يعاني سكرات الموت فيضرب بيديه ورجليه من شدة آلام الموت الفظيعة ... لقد انهار نظام القذافي الذي كان يناصره في ظلمه وجبروته ، كما انهار نظام بن علي الذي كان يصفق للحركي الحاكم في الجزائر وينافقهم لتحلب ليلى الطرابلسي جيوب سياح الطبقة الراقية من حواشي حكام الجزائر... كما أن نشار سوريا وسفاحها يعاني من العواصف التي ستقتلعه من جذوره طال الزمان أم قصر .. لقد بقي الحركي الحاكم في الجزائر يتيما في المنطقة المغاربية ، فما كادت فضيحة اتهام الليبين لهم بأنهم وراء محاولة تقسيم ليبيا حتى نشروا نتائج استفتاء ( بايخ ) ومغرض ومفضوحة أهدافه ونواياه الخبيثة ليبرر العسكر الحاكم في الجزائر إحكام إغلاق كل المنافذ على الشعب الجزائري والاستفراد به بعد عزله حتى يسهل عليهم مطرقته وترهيبه وزرع الرعب بين أوصاله .
لايمكن أن نغفل تجربة الحركي الحاكم في الجزائر التي نفذها بنجاح طيلة 37 سنة في مخيمات تندوف حينما جمع فيها حشدا من البشر لا تجمعهم أية رابطة ، فيهم الصحراوي من أصل مغربي والصحراوي الجزائري والموريتاني والمالي والنيجيري وغيرهم من الأجناس ، جمعوهم في تندوف وأحكموا عليهم إغلاق كل المنافذ ...
نفس التجربة يمارسونها مع الشعب الجزائري في وطنه ، يريدون عزله لإحكام السيطرة عليه وإبعاده عن رياح الحرية التي تهب على المنطقة .
* ألم تتحول معسكرات تندوف إلى هولوكوست لهؤلاء البشر الذين ساقهم إليه الحركي الجزائري الحاكم ؟
* ألم يتأكد العالم أن حكام الجزائر لن يتخلوا عن هذا المعسكر المحكم الإغلاق والذي لايحق لساكنيه أن ينفتحوا على العالم ؟
* لماذا لا يسمح حكام الجزائر بدخول منظمة غوث اللاجئين لإحصاء سكان تندوف ؟
* ألا يعيش الشعب الجزائري كذلك في معسكر محكم الإغلاق مثل محتجزي تندوف ؟
* ألا يحق للشعب الجزائري الانفتاح على العالم ؟
* أليست الشخصية المريضة وغير السوية هي التي تختار الانعزال عن العالم وتصر على الانكماش والتقوقع داخل مسكنها ؟
* من المستفيد من محاصرة الشعب الجزائري داخل حدوده ؟
المستفيد طبعا هم حكام الجزائر الطغاة الظلمة الفاشستيين .
إن النظام الجزائري الحاكم يعمل جاهدا وبكل الوسائل على تهميش الشعب الجزائري بالنسبة للعالم ، حتى لا يحتك الشعب بالأفكار المعاصرة وحتى لا يتعرف على أنماط العيش الحديثة ، ولم تعد مشكلة النظام الجزائري هي فتح الحدود مع المغرب أو غيره ، بل أصبحت معضلته هي الخوف من انفتاح الشعب الجزائري على العالم بصة عامة وخوفا من انعتاق الشعب ذات يوم من ربقته التي بدأت تضيق على رقبته وإذاك لن تنفع معه سلاسل ولا أغلال ....
وسينعتق الشعب الجزائري عاجلا أم آجلا ...
وإن غدا لناظره لقريب .
سجل يا تاريخ ... سيتحرر الشعب الجزائري ، وسيدخل الجزائريون مدن المملكة المغربية بلا حواجز ، كما سيدخل المغربيون مدن الجزائر رغم أنوف المناجيس من الحركي الحاكم في الجزائر ...
سجل يا تاريخ ..
سمير كرم للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (39)