فاروق قسنطيني يتهم بعض الأحزاب باستعمال خطب جهوية واستغلال الدين

هاجم رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان، فاروق قسنطيني، عددا من الأحزاب السياسية، متهما إياهم بممارسة "الاحتيال الأخلاقي". وقال قسنطيني في تصريحات له عبر القناة الإذاعية الثالثة، اليوم الأربعاء 21 مارس: "الاحتيال المادي هو الذي يكون عن طريق التلاعب ببطاقات الانتخاب، وقد…

مارس 22, 2012 - 10:49
تم التحديث: 15 سنوات منذ
2 1.5ك
فاروق قسنطيني يتهم بعض الأحزاب باستعمال خطب جهوية واستغلال الدين
هاجم رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان، فاروق قسنطيني، عددا من الأحزاب السياسية، متهما إياهم بممارسة "الاحتيال الأخلاقي".
 
وقال قسنطيني في تصريحات له عبر القناة الإذاعية الثالثة، اليوم الأربعاء 21 مارس: "الاحتيال المادي هو الذي يكون عن طريق التلاعب ببطاقات الانتخاب، وقد اتخذت إجراءات صارمة بما فيه الكفاية بمناسبة الانتخابات المقبلة والتي ستجنب هذا الجانب من التزوير، وحسب رأيي، ليس هذا خطيرا جدا، فالشيء الأخطر هو التزوير الأخلاقي، والاحتيال المعنوي، عندما أرى مترشحين وأحزابا يعدون بأمور مستحيلة وغير قابلة للتحقيق، والتي من شأنها أن تخدع الناخبين، أنا قلق جدا من هذا الأمر. فالبرامج التي قرأتها لم تحتوي على أرقام، بل هي مجرد خطابات عامة تحمل عددا من الوعود ولا تعطي تشخيصا حقيقيا للواقع".
 
وقد تضمن التقرير السنوي الذي سيرفعه قسنطيني إلى رئيس الجمهورية قبل 30 مارس 2012، انتقادا للخطاب الذي تقدمه الأحزاب السياسية، حيث اتهم قسنطيني بعض الأحزاب باستخدام خطاب "شعبوي، ديماغوجي، اشتراكي، جهوي"، كما تم تسجيل "استعمال الدين لأغراض سياسية".
 
وقال قسنطيني "يجب مكافحة هذه الممارسات، للأسف لا توجد نصوص عقابية يمكن من خلالها محاربة هذه الظاهرة بشكل فعال، ونحن مضطرون للاعتماد على الأخلاق من جانب الأحزاب والمترشحين لتوضيح الأمر للناخب، لقد وقعت في السنوات الماضية أمور مقلقة، حيث وعد احد المترشحين بإنشاء بحر في الصحراء..؟".
 
وبحسب قسنطيني، فإن استعمال الدين لأغراض سياسية وانتخابية ممنوع بشكل نهائي، حيث قال "الدستور يمنع هذا، والأشياء هذه واضحة، لكن للأسف يتم تجاوزه، وهذا غير مقبول...".  
 
ويرى قسنطيني أنه يجب سحب بعض الألفاظ والممارسات من خطاب الأحزاب السياسية كونها تساهم في "المساس بالوحدة الوطنية وتقسيم المجتمع"، حيث قال "من المعروف أن الإسلام هو دين جميع الجزائريين، دين الدولة الجزائرية، ليست هناك حاجة لاستخدام النصوص المقدسة أو النصوص القرآنية لأغراض انتخابية، هذا أمر غير مقبول وقد يكون خطرا. يجب إيجاد حجج أخرى خارجة عن الدين للحصول على أصوات الناخبين، فالدين يجب أن يبقى فوق أي تنافس انتخابي".
 
واعتبر فاروق قسنطيني، أن الإصلاحات السياسية التي أطلقها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ستعزز الديمقراطية في الجزائر، حيث قال "الديمقراطية تبدأ بالانتخابات، وتنتهي بالانتخابات، إذا حالفنا الحظ في أن تجرى انتخابات حرة، والسماح للحقيقة بالخروج من صناديق الاقتراع، مع برلمان ممثل، نكون قد خطينا خطوة كبيرة".
 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
النار  يا   استعمار
النار يا استعمار 14 سنوات منذ
<strong>معنى هذا الكلام الذي يردده خلفاء الإستعمار باستمرار</strong> لا تتكلموا عن الدين ولا تقولوا أننا مسلمين لنتساوى عند الناس ويعتبرونا كلنا حركى أرجاس. أليس كذلك يا هالك؟
Merouane
Merouane 15 سنوات منذ
Je mde demande si le rapport que ce gars prepare parle aussi des derniers declarations du ministre Ghoulam Allah, et les menaces de Ouyahia au peuple algerien s\'il ne vote pas, parceque ceci aussi rentre dans la categorie de discours demagogique, populiste, et utilise la religion pour des fins politique.