المعارضة السورية تسعى لتقديم بديل عن الأسد

تبدأ جماعات المعارضة السورية محادثات في مدينة اسنطبول التركية الثلاثاء في مسعى لاظهار أن بوسعها تقديم بديل جيد عن الرئيس السوري بشار الأسد. ودعت تركيا وقطر التي تشغل مقعد الرئاسة الدورية لجامعة الدول العربية زعماء المعارضة السورية لإجراء محادثات في اسطنبول ومحاولة تشكيل جبهة موحدة في الوقت الذي…

مارس 27, 2012 - 03:49
تم التحديث: 14 سنوات منذ
1 829
المعارضة السورية تسعى لتقديم بديل عن الأسد

تبدأ جماعات المعارضة السورية محادثات في مدينة اسنطبول التركية الثلاثاء في مسعى لاظهار أن بوسعها تقديم بديل جيد عن الرئيس السوري بشار الأسد.
ودعت تركيا وقطر التي تشغل مقعد الرئاسة الدورية لجامعة الدول العربية زعماء المعارضة السورية لإجراء محادثات في اسطنبول ومحاولة تشكيل جبهة موحدة في الوقت الذي يعاني فيه وطنهم من تواصل الحملة القمعية التي يشنها الأسد على انتفاضة مندلعة منذ عام.

وحضر نحو 300 منشق على النظام السوري مأدبة العشاء التي أقيمت ليلة الاثنين الثلاثاء في فندق في بنديك وهي ضاحية نائية في الشطر الاسيوي من اسطنبول ومن المتوقع انضمام المزيد إلى ما تصفه تركيا الدولة المضيفة باجتماع (البيت المفتوح) الثلاثاء.

وسعى برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري المعارض إلى حشد التأييد لاجتماع مصالحة ينتهي باداء "قسم وطني" تلتزم فيه كل جماعات المعارضة ببناء دولة ديمقراطية لا يتضمن جدول اعمالها اي أعمال ثأرية والسعي لتحقيق المصالحة الوطنية فور اسقاط الاسد.

وجاء في مسودة الاعلان ان المسؤولية الوطنية الواقعة على كل القوى السياسية في الثورة السورية وجهود توحيد المعارضة ورؤيتها هي ما يحكم اعلان المباديء الاساسية التي ستقوم عليها الدولة الجديدة.

ويقول الاعلان إن سوريا الجديدة ستكون "مدنية وديمقراطية وحرة تماما" على ان تعد الحكومة الانتقالية لاجراء انتخابات لاختيار جمعية تأسيسية تضع دستور سوريا الجديد.

وجاء في مسودة الاعلان ان الشعب السوري فخور بتنوعه الثقافي والطائفي وان الكل سيسهم في بناء المستقبل.

وقبل اسابيع قليلة انسحب عدد من المعارضين البارزين من المجلس الوطني السوري بعد ان اعترضوا على قيادته وساءهم تأثير جماعة الاخوان المسلمين التي تستمد تأييدها من الاغلبية السنية في سوريا.

وأذكى المعارضة مخاوف من أن محنة سوريا لن تنتهي بتنحية الاسد وهم ما ترك حكومات كانت ستسعد بسقوط الاسد متحيرة بشأن كيفية الخروج من المأزق ببديل مقبول له.

وتستضيف تركيا في الاول من أبريل نيسان اجتماع وزراء خارجية مجموعة (أصدقاء سوريا) التي تتألف اساسا من حكومات غربية وعربية على أمل الاتفاق على اجراءات يمكن ان تقنع الاسد بسحب قواته الامنية والسماح بدخول المساعدات الانسانية الى البلاد والسماح ببدء الانتقال السياسي.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
الشعب السور يحتاج الي ريجال
الشعب السور يحتاج الي ريجال 14 سنوات منذ
<strong>نصرت الشعب السوري المسكين</strong> يطالب شرفاء الجزائر الحكومة الجزائرية بالتحرك فورا باتخاذ إجراءات ضد نظام و شبيحة الظالم القاتل بشار و ذلك باتخاذ الخطوات التالية: 1 طرد السفير السوري فورا و سحب سفير الجزائر في سوريا مثلما فعل إخواننا في تونس و في الخليج. 2 إرسال مساعدات عاجلة للشعب السوري خصوصا أهالي حمص 3 تسليح الجيش السوري الحر فورا كي يتمكنوا من الدفاع عن الشعب السوري الذي تنتهك في حقه أفضع الجرائم 4 التحرك الدبلوماسي السريع بالتنسيق مع دول الخليج و دول المغرب العربي كي يتم مساعدة الشعب السوري و الجيش السوري الحر 5 قطع العلاقات الدبلوماسية مع كل الدول التي ساعدت نظام بشار على إبادة الشعب السوري و هاته الدول هي إيران و روسيا و الصين. إن إخواننا في حمص يذبّحون و يقتلون من قبل قطعان المجرم بشار و المجرم ماهر الأسد و الذي يحدث في حمص منذ ثلاثة أيام من قتل جماعي و قصف للمباني من قبل الشبيحة لا يعقل, أين ذهبت عقولكم؟ أين ذهبت كرامتكم ؟ أين مواقف الجزائرين البطولية؟ متى تعقلون و تعون أن الثورة السورية هي ثورة مباركة من الله عزّ و جل و أن ثوار سوريا هم أناس شرفاء لا يقبلون بالظلم و الخيانة؟ متى تفهمون أن الإحتلال الحقيقي لسوريا هو الإحتلال الصفوي الشيعي من قبل إيران و نظام بشار الظالم؟ متى تعون أن العدو الحقيقي للنظام السوري و إيران و حزب الله ليست إسرائيل بدليل العلاقات الخفية بينهم و بينها و بيعهم للجولان لها, و أن عدوهم الحقيقي هم المسلمون الشرفاء العرب؟ فإيران و أعوانها من النظام الصفوي الظالم في سوريا و حزب الله يسعون لتخريب البلدان العربية بدليل قتلهم للرئيس الحريري و بيعهم للجولان و إبادتهم للشعب السوري لماذا صرتم تتغنون بقصة المؤامرات السخيفة؟ ألم تتعلموا بعد من أخطائكم أثناء ثورة الشرفاء في ليبيا و سكوتكم عن ظلم المجرم الهالك؟ ألم تتعلموا بعد من شعبي تونس و مصر؟ ألم تتألموا لمعاناة الشعب السوري الفاضل؟ إن تصرفكم هذا هو إهانة للشرفاء في كل الدول الإسلامية و إهانة لعقلاء و شرفاء الشعب الجزائري بالخصوص لذلك أطالبكم بصفتي رجل مسلم جزائري شريف أكاديمي بالتحرك فورا و نجدة الشعب السوري و الوقوف في وجه الظلمة المعتدين و إلا فستلحقكم دعوات شرّ لن تترك لكم خيرا لا لكم و لا لأبنائكم و لا لأحفادكم, أما أنتم يا شعب الجزائر فيجب عليكم الوقوف مع ثوار سوريا و مساعدتهم بكل شيء إن كنتم حقا مسلمين و إن كنتم حقا شرفاء اللهم ألا هل بلغت, اللهم فاشهد حسبي الله و نعم الوكيل قلوبنا معكم يا أشرف الناس يا ثوار سوريا الأبطال