جماعة “حركة الجهاد والتوحيد”تتبنى اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين بمالي
أعلنت جماعة منشقة عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، اليوم الأحد 8 أفريل، مسؤوليتها عن اختطاف القنصل الجزائري وستة من معاونيه، بمدينة “غاو” الواقعة شمال شرق مالي، يوم الخميس الماضي. وقالت الجماعة الإرهابية التي تطلق على نفسها “حركة الجهاد والتوحيد بغرب إفريقيا” في رسالة وجهتها إلى وكالة…
أعلنت جماعة منشقة عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، اليوم الأحد 8 أفريل، مسؤوليتها عن اختطاف القنصل الجزائري وستة من معاونيه، بمدينة “غاو” الواقعة شمال شرق مالي، يوم الخميس الماضي.
وقالت الجماعة الإرهابية التي تطلق على نفسها “حركة الجهاد والتوحيد بغرب إفريقيا” في رسالة وجهتها إلى وكالة فرنس برس: إنها “تعلن رسميا مسؤوليتها عن خطف قنصل الجزائر وستة من أفراد فريقه في غاو”.
وكان الدبلوماسيون السبعة قد خطفوا يوم الخميس الماضي في هجوم على القنصلية في مدينة غاو في شمال مالي الذي سيطر عليه مؤخرا المتمردون الطوارق ومجموعات إسلامية.
وأكد شخص عرف عن نفسه بأنه “عدنان أبو وليد الصحراوي” وأنه يتحدث باسم حركة التوحيد والجهاد تبني العملية وقال “نحن نظمنا عملية الاختطاف. انهم (الرهائن) معنا. وسنعلن مطالبنا لاحقا”.
وكانت السلطات قد نقلت عائلات المختطفين إلى الجزائر يوم الجمعة، وأكدت أنهم كلهم “سالمون”، كما صرح وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي “تعهدت الحكومة بذل كل ما يسعها لإعادة مواطنينا” إلى بلادهم.
وكانت الحركة نفسها تبنت في ديسمبر 2011 عملية اختطاف ثلاثة أوروبيين هم اسبانيان وايطالية في أكتوبر في مخيمات اللاجئين الصراويين بتندوف.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)