الرئيس بوتفليقة: الجزائر فقدت رجلا من رجالاتها التاريخيين العظام

أكد رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة أنه بوفاة الرئيس الاسبق أحمد بن بلة الذي وافته المنية هذا الاربعاء تكون الجزائر فقدت رجلا من رجالاتها التاريخيين العظام و حكيم من صفوة حكماء إفريقيا المتبصرين. وفي برقية تعزية بعث بها الى عائلة الفقيد قال الرئيس بوتفليقة: "يشاء القدر أن يرحل عنا واحد…

أبريل 11, 2012 - 19:25
تم التحديث: 14 سنوات منذ
8 1.3ك
الرئيس بوتفليقة: الجزائر فقدت رجلا من رجالاتها التاريخيين العظام

أكد رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة أنه بوفاة الرئيس الاسبق أحمد بن بلة الذي وافته المنية هذا الاربعاء تكون الجزائر فقدت رجلا من رجالاتها التاريخيين العظام و حكيم من صفوة حكماء إفريقيا المتبصرين.

وفي برقية تعزية بعث بها الى عائلة الفقيد قال الرئيس بوتفليقة: "يشاء القدر أن يرحل عنا واحد من أبرز زعماء الجزائر المعاصرين و حكيم من صفوة حكماء إفريقيا المتبصرين المجاهد الرئيس المغفور له بإذنه تعالى أحمد بن بلة أحسن الرحمن وفادته و طيب ثراه وأكرم مثواه و أنزله في جنات النعيم مع الصادقين و الشهداء  و حسن أولئك رفيقا".

"لقد إقترن اسم الفقيد -- يضيف رئيس الدولة -- بتاريخ الحركة الوطنية  وثورة التحرير الظافرة و بناء الدولة الحديثة و ترك بنضاله مآثر في مسيرة الجزائر و نهضتها منذ كان على رأس المنظمة الخاصة لحركة إنتصار الحريات الديمقراطية في أربعينيات القرن المنصرم".

و ذكر الرئيس بوتفليقة ان الفقيد "قد كابد في نضاله الطويل ظلمة السجون و ذاق أهوال التعذيب و غربة المنفى و لكن ذلك لم يزحزحه عن مبادئه قيد أنملة ولم ينل من صلابة عزيمته و إيمانه بحق شعبه في التحرير و إستعادة السيادة مثقال ذرة بل زاد في تصميمه و إيمانه ببلوغ الغاية القصوى في نضاله".

و أضاف أن أحمد بن بلة  "كان من الرعيل الأول الذين خططوا لثورة التحرير و حملوا مشعلها في الداخل و الخارج إلى أن غدرت به إدارة الإستعمار في قرصنة جوية غير مسبوقة صحبة ثلة من رفاقه الزعماء في 22 أكتوبر من عام 1956 ليمضي مرة أخرى أمدا في زنازين المحتل لكنه ظل على عهده صامدا مسهما من غيابات السجن بأرائه  وحكمته في تسيير شؤون ثورة نوفمبر إلى جانب رفاق الدرب في جيش و جبهة التحرير ثم في الحكومة المؤقتة".

"و لم يكن من المصادفة -- كما أوضح رئيس الجمهورية -- أن يرتقي فقيد الجزائر سدة الحكم في الجزائر المستقلة ليتحمل مسؤولية ثقيلة بالنظر إلى ما كان عليه وضع البلاد آنذاك بعد سبع سنوات و نصف من الدمار الشامل و على خلفية أكثر من قرن و ربع قرن من الإحتلال البغيض".

و أكد رئيس الدولة أنه بوفاة أحمد بن بلة تكون الجزائر "فقدت فيه اليوم رجلا من رجالاتها التاريخيين العظام أدى الواجب بأمانة مناضلا و مجاهدا و رئيسا أولا للجزائر المستقلة عمت سمعته المشرفة كل أرجاء العالم" مضيفا أنه "على الرغم من السنين التي أثقلت كاهله فقد ظل على عهده أمينا مسهما في دعم تدابير و إجراءات الوئام و المصالحة الوطنية و إرساء ثقافة السلم و المحبة و التآخي في وطنه الحبيب و في القارة الإفريقية".

و تابع رئيس الجمهورية قائلا" "و هكذا فمن ذروة النضال السياسي إلى قمة الكفاح المسلح إلى سدة الحكم إلى أوج الصبر و الوفاء إلى الرفيق الأعلى ظل فقيد الجزائر يكافح و ينافح طيلة حياته المديدة التي لم ينتقل فيها من موقف سام الا إلى موقف أسمى حتى رحل عن الدنيا".

وجاء في برقية الرئيس بوتفليقة "و جدير بمن آتاه الله هذه المكانة الرفيعة و حباه بالمراكز العالية و الأخلاق الفاضلة أن يتربع في حياته على عرشه في قلوب مواطنيه وأن ينال الإعجاب و التبجيل لدى معاصريه و أن تعتصر لفقده عيون كل الجزائريين دمعا و تنفطر قلوبهم ألما فليس من الهين فقدانه و لا في الإمكان نسيانه".

"فنم هانئا قرير العين أيها الأخ العزيز بعد أن رأيت وطنك الحبيب يخطو وئيدا إلى الأمن و الإستقرار و يتدرج واثقا إلى الرخاء والإزدهار و قد إلتحم بنوه و إلتأموا في مسيرة مبشرة بغد مفعم باليمن و الخير" يضيف السيد بوتفليقة.

"و إذ أعزي أسرتكم و رفاق دربكم في النضال -- يقول رئيس الدولة -- فإنما أعزي نفسي متضرعا إلى المولى عز وجل أن ينزل في قلوبهم و قلوبنا الصبر الجميل  و يعوضهم و يعوضنا في فراقكم بالخير الوفير و يوفيهم و يوفينا الأجر العظيم و طوبى لكم أيها المجاهد الرئيس بجوار رب رؤوف رحيم".

 

 الاذاعة الجزائرية / واج 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
آل يوسف اإدريسي
آل يوسف اإدريسي 14 سنوات منذ
<strong>ايها الرئيس سجنوك حيا، وجروك بعربة ميتا</strong> ولا : اقدم تعازي الحارة لإخوتي وبني عمومتي في الجزائر الشقيقة وللشعب الجزائري الطيب ثانيا: بن بلا له مذكرات ستنشر قريبا من طرف اسرته، وهي مذكرات من رجل عانى الأمرين : من طرف الاحتلال الفرنسي، ثم من طرف الأقارب وظلم ذوي القربى أشد مضاضة\&quot;\&quot;\&quot; على المرء من وقع الحسام المهند وهي مذكرات اقل ما يقال عنها أنها أقرب إلى الحقيقة ،وتؤرخ لفترة الصراع الجزائري المغربي ، وحقائق وخفايا هذا الصراع. هل هو المسؤول الفعلي عن حرب الرمال؟؟؟ أم هناك اشخاص آخرون هم من دبر وخطط لتلك الحرب، واستفادوا منها؟؟؟ ثالثا: رغم ما يقال عن الرئيس بن بلا ، فإنه عانى من السحن والشدائد ما الله به عليم،وكأنه أدى ضريبة الجهاد في الدنيا من طرف المحتل الفرنسي ومن طرف رفقاء السلاح بالأمس ولكن: الأدهى والأمر هو :تراجيدية جره بعربة تنفث دخانا وسخاما، نكاية فيه أو هكذا تراءى لي، وكأنه مجرم تجره الخيول بحبل في عنقه، مشهد آلمني كثيرا وحز في نفسي ،أن أرى مجاهدا على هذا النحو لاأدري: هل هو انتقام منه ، أم ....ماذا؟؟؟ لاافهم رحماك رب بعبدك ، أنت اخترته بجوارك ، اللهم ارحمه وزد في إحسانه ، إن كان محسنا ، وتجاوز عن سيئاته إن كان مسيئا وكلنا نحمل على أداة حدباء و\&quot;إنا لله ، وإنا إليه راجعون\&quot;
ريدان العلمي
ريدان العلمي 14 سنوات منذ
<strong>يعطيك الصحة وطول العمر يا الحاج العنقى أرجوك استمر</strong> هذا الرئيس المرؤوس اللي جابتو العصابة النهابة على الدبابة، واملاو لو كرشو شراب ، وبردعوه كالداب. إذا قالوا له: يمين / يسار ـ دار. ولو يخالف التعليمات يفجرو لو راسو برصاصات ويقولو جاتو سكتة قلبية ،مات . ويبكيو عليه كيما بوضياف، وامثايلو اللحاسين ، اللي بلا دين ،كاين بزاف .
العيد  من بلكور
العيد من بلكور 14 سنوات منذ
<strong>حتى انت راجل تاريخي ؟ الله الله&amp;nbsp;!</strong> أه يا كرزاي العطاي &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!1 قال لك: ـ \&quot;ما يشبع من الدنيا غير عرتها\&quot; وقالوا ثاني: ـ \&quot; إذا غابوا الطيور ، تبقى الهامة وحدها تدور\&quot; ـ لوكان ما هوش يحكمنا حزب الحركى النجس ، ما يصلح زيك ايجينا رايس&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!
الحاج العنقى
الحاج العنقى 14 سنوات منذ
<strong>أخدع الي يامنك.</strong> بوتسريقة يشعر بحزن عميق.مسكين حزين.أيآيآ.قطعتلي قلبي. زعم صاح ؟؟؟؟ أنت حزين صح؟؟؟ آيا شيش رجع غير دراهم الي سرقتهم.مابقى فيك والوا يابوتف.جوناس jeunesse ديالك راحت فالزهو و السرقة.لقبر راهوا جاي.غاول يامحاينك ,راهو مابقالك والوا.أو جاي واحد النهار ماينفع فيه لا مال و لا بنون.العماري دا معاه غير مترا قماش.يا محاينك يا تفيق يا طرطاق يا نزار راكو رايحين لقبر.تدو غير مترا قماش.يالله ديروا جاست التاريخ يكتبهولكم.أنتم ميتين ميتين.سلكوا رواحكم.راو جاي نهار ماينفع مال و لا بنون و لا نفود.الله يستر من داك اليوم.
أحمد
أحمد 14 سنوات منذ
<strong>غدر الزمان</strong> لقد عانى الفقيد من ألوان العذاب الشيء الكثير غير أن أشد ما آلمه هو ظلم بني جلدته عندما أطبقوا عليه في السجن مدة أطول من التي قضاها في زنازن المستعمر على يد بومدين و تابعه بوتفليقة. و هكذا كتب لهذا الرجل أن يحيا و كأن السجن مقدر عليه من طرف الفرنسيين و الجزائريين على السواء. و بوتفليقة في هذه الرسالة كان عليه أن يعتذر لأحمد بن بلة على ما ناله في عهده عندما كان خديما أمينا لسيده بومدين و للمعسكر الشرقي. عجيب أمر هاته الدنيا :السجن للمناضلين الأوفياء ،و السلطة لأزلام فرنسا في الجيش الجزائري والرئاسة لمن لم يطلق رصاصة واحدة ضد فرنسا