مطربو الجزائر يتمسكون بحفلاتهم رغم الحداد على رحيل بن بلة

في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الثقافة الجزائرية إلغاء كافة الفاعليات الفنية والحفلات والقوافل لمدة ثمانية أيام حدادًا على وفاة أول رئيس جمهورية جزائري أحمد بن بلة، تمسك فنانو الراي بعدم إلغاء حفلاتهم الفنية المحددة مسبقًا في الخارج أو في الملاهي والفنادق. وقال الديوان الوطني للثقافة والإعلام إن…

أبريل 12, 2012 - 19:00
تم التحديث: 14 سنوات منذ
4 1.3ك
مطربو الجزائر يتمسكون بحفلاتهم رغم الحداد على رحيل بن بلة

في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الثقافة الجزائرية إلغاء كافة الفاعليات الفنية والحفلات والقوافل لمدة ثمانية أيام حدادًا على وفاة أول رئيس جمهورية جزائري أحمد بن بلة، تمسك فنانو الراي بعدم إلغاء حفلاتهم الفنية المحددة مسبقًا في الخارج أو في الملاهي والفنادق.

وقال الديوان الوطني للثقافة والإعلام إن وزيرة الثقافة خليدة تومي، أجلت "موعد انطلاق القوافل الفنية التحسيسية بحق المواطنة"؛ حيث جاء في بيان صادر بأن الموعد الذي كان محددًا من جانب الديوان الوطني للثقافة والإعلام وبمساهمة من التلفزيون الجزائري والإذاعة الوطنية تم تأجيله استجابة للحداد الوطني الذي أعلنه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

كما أُلغيت كل الحفلات والجولات الفنية التي كانت محددة من جانب مختلف مديريات الثقافة عبر الوطن؛ حيث نكست الأعلام في الجزائر، بعد أن أصدرت رئاسة الجمهورية بيانًا جاء فيه أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أعلن الحداد الوطني لثمانية أيام.

كما قرر تمكين الجزائريين من إلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الفقيد أحمد بن بلة الخميس بداية من منتصف النهار بقصر الشعب في العاصمة، على أن تكون جنازته بعد صلاة الجمعة إلى مربع الشهداء بمقبرة العالية بالجزائر العاصمة.

وفي المقابل واصل مطربو الراي الغناء في الحفلات المنظمة بالفنادق والملاهي الليلية، على الرغم من إعلان الحداد، وخصوصًا في مدينة وهران التي تعرف بالعدد الكبير من الملاهي.

 ورأى المطربون بأن الأمر لا يعنيهم، لأن الحداد يكون في التلفزيون والإذاعة لا غير.

ويعد أحمد بن بلة٬ أول رئيس للجزائر بعد الاستقلال٬ والذي وافته المنية الأربعاء 10 إبريل/نيسان عن عمر يناهز 96 عامًا٬ أحد الوجوه السياسية والتاريخية البارزة التي ناضلت من أجل حصول الجزائر على استقلالها.

ويحفظ التاريخ لابن بلة الذي يعد قائدًا كان له سجل حافل في النضال ضد الاستعمار٬ توجهه نحو خيارات إيديولوجية تقطع مع الحقبة الاستعمارية٬ وتأثيره الكبير في المشهد السياسي الجزائري وذلك خلال الفترة بين تنصيبه رئيسًا للجمهورية سنة 1962م، في ظل مناخ يتسم بالتقلبات المرتبطة بالتنافس الشرس بين مكونات الطبقة السياسية إبان تلك الفترة٬ حتى الإطاحة به وسجنه سنة 1965م من جانب وزير دفاعه هواري بومدين.

وقضى بن بلة نحبه بمحل سكنه بالجزائر العاصمة٬ وذلك بعد تدهور حالته الصحية في الآونة الأخيرة؛ حيث أُدخل مرتين إلى المستشفى العسكري بعين النعجة خلال شهر واحد.

واستفاد أحمد بن بلة٬ أحد أقطاب حرب التحرير بالجزائر٬ من تعاطف كبير من أبناء شعبه٬ ودعم منقطع النظير من طرف حركة دعم الشعوب المغاربية٬ ولا سيما من المغرب الذي لم يتوان قط عن تسخير جميع الوسائل لدعم ومساندة حركة تحرير الشعب الجزائري من الاستعمار.

بعد خروجه من السجن سنة 1979م في أعقاب التحولات التي شهدتها الجزائر في عهد الرئيس الشاذلي بن جديد٬ عاود بن بلة -الذي عاد للبلاد سنة 1990م- الانخراط في العمل السياسي من خلال سلسلة من المواقف بخصوص الخيارات السياسية للجزائر٬ ودعواته إلى تفضيل خيار التهدئة والمصالحة٬ في أعقاب الاضطرابات التي شهدتها البلاد٬ عشية وقف العملية الانتخابية سنة 1992م والصراع الدموي الذي أعقب ذلك مع الجماعات الإسلامية.

أما على الساحة الإفريقية٬ فإن الراحل لم يتوان عن تقديم مساعدته ومساندته من خلال القبول بترؤس مجموعة حكماء الاتحاد الإفريقي سنة 2007م.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
سلمى
سلمى 14 سنوات منذ
<strong>رحمك الله يا بن بلة وحفظك الله يا بوتفليقة</strong> نحن شعب يعترف بالحق ولا ينسى من ساهمو في تحرير البلاد ولو بالشىء القليل رحم الله بن بلة و اسكنه فسيح جنانه
AEDEM&nbsp;
AEDEM&nbsp; 14 سنوات منذ
<strong>Nombreux sont prétentieux</strong> هناك الكثير و الكثير من لا يعرف او يعطي قيمة لمن حمل السلاح و صعد الجبال...الاحرار بالهامش و الحركيين يرقصون...و يرقصون...لا يبالون و لا يستفيدون...حذار...حذار...ان لا قدر الله ان و قع مكروه...سيصعب...جمع من يتضامن في سبيل الله و/او الاوطان... اختلفت...و/او رحلت و/او تهمشت رموز الكفاح و الوحدة...فاصبحت ...الحدود مغلقة...و النزاعات مفتعلة...و الشعوب مستغلة... و الجراح غير مضمضة...و افواه الغرور... و العياد بالله... كثيرة...تواصل الشتم و الفتن لاجل مصلحة الفساد و المفسدين...لكن الرحمة من عند الله في توحيد الاشقاء...
محب للحق
محب للحق 14 سنوات منذ
<strong>رحمك الله يا بن بلة ان لله و انا اليه راجعون</strong> كنت و لازلت فخرا لكل الجزائر و الجزائريين . كيف ننسى أنك كنت أول رئيس للدولة الجزائرية بعد الاستقلال ، يكفيك شرفا أنك حميت البلاد من الطامعين و صنت حدودها و يكفيك فخرا أنك وقفت الى جانب الشعب في عز محنته أعقاب الاستقلال يومها كانت الجزائر كلها خراب و فقر و جهل و أتيت باصلاحات معتبرة كان هدفها الأول انقاذ الانسان من شبح المرض و المجاعة بتقديمك للمساعدات الانسانية للفقراء ثم فتحت المدارس و المستشفيات و كرست التعليم باللغة العربية وأعدت للفلاحين أراضيهم المغتصبة وزدت في توزيع الأراضي ،و لم تسمح للمتطفلين بفتح الحانات و الملاهي في ذلك الوقت .و لما جاء الانقلاب المشؤوم عليك من طرف الهواري بومدين لم يكن الشعب الجزائري يعلم ماذا يخبأ له من دسائس فذلك الانقلاب كان بمثابة اجهاض لحلم الجزائريين و بداية سسلسلة جديدة تهدف الى تحريف مسار الثورة الجزائرية و بيان أول نوفمبر و ترتب عنه فتح الملاهي و الحانات و مصادرة أراضي الفلاحين الجزائريين تحت قانون \&quot;الثورة الزراعية الاشتراكية\&quot; و الذي لم نجني منه سوى ترك الأراضي الفلاحية المصادرة بورا وما لحقه من هجرة مئات الآلاف من الجزائريين الى فرنسا بسبب فقرهم من هذه السياسة الخادعة . لقد كان ذلك الانقلاب على بن بلة مخطط ماسوني صهيوني أوصلنا الى ما نحن عله الآن .
ادريس
ادريس 14 سنوات منذ
<strong>وهل نحزن على عتيقة بوتسريقة إذا مات؟</strong> ـ غير ممكن&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! بل نحتفل ونغني ونرقص ونتبادل التهاني ونوزع الحلوى في الشوارع ونحمد الذي أخذه وأراحنا منه. الناس يحرقون أنفسهم من ظلمهم ونحن نحترمهم ونقدسهم ؟&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! ـ أعوذ بالله