مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي بحث في الجزائر التعاون الأمني المشترك

قال بيان صادر عن سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إن روبير مولر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي قام بزيارة إلى الجزائر هذا الأسبوع، وأن مدير 'الأف بي آي' التقى بمجموعة من المسؤولين الجزائريين، للحديث عن الوضع الأمني في منطقة الساحل، وفي مالي على وجه الخصوص. وأضاف بيان السفارة إلى أن الهدف من وراء هذه…

أبريل 27, 2012 - 19:13
تم التحديث: 14 سنوات منذ
5 1.3ك
مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي بحث في الجزائر التعاون الأمني المشترك

قال بيان صادر عن سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إن روبير مولر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي قام بزيارة إلى الجزائر هذا الأسبوع، وأن مدير 'الأف بي آي' التقى بمجموعة من المسؤولين الجزائريين، للحديث عن الوضع الأمني في منطقة الساحل، وفي مالي على وجه الخصوص. وأضاف بيان السفارة إلى أن الهدف من وراء هذه الزيارة التي قام بها مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي هو مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز الجهود المشتركة في مجال محاربة الجريمة والتهديدات الأمنية، مؤكدا على أن مولر التقى بمسؤولين أمنيين وقضائيين خلال هذه الزيارة، دون الكشف عن أسماء ووظائف هؤلاء المسؤولين.
وتأتي زيارة مدير 'الأف بي آي' إلى الجزائر في إطار الأوضاع المتفجرة التي تعيشها منطقة الساحل، وخاصة دولة مالي، بعد الانقلاب العسكري الذي قاده عسكريون ضد نظام الرئيس أمادو توماني توري، وكذا إعلان المتمردين الطوارق عن قيام دولة أزواد.
ويرى الخبراء الأمنيون أن واشنطن قلقة كثيرا من الوضع الأمني في منطقة الساحل، ولا تنظر بعين الرضا لحالة عدم الاستقرار التي تعيشها مالي، والتي تشجع تزايد نشاط الجماعات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، والجماعات الأخرى، إما المنشقة عنها، أو التي لها علاقة بها، وأن الولايات المتحدة ترى أن الإرهاب ينتقل شيئا فشيئا من منطقة المشرق العربي، إلى منطقة الساحل، وأنه قد ينتقل إلى القارة الأمريكية، وأن الجهود كلها يجب أن تذهب في اتجاه الإبقاء عليه في منطقة الساحل، والعمل على تقويضه والقضاء عليه.
وتعتقد الإدارة الأمريكية أن الجزائر هي البلد الوحيد في المنطقة القادر، على مواجهة الإرهاب وتنظيم القاعدة، بالنظر إلى الخبرة التي اكتسبتها الأجهزة الأمنية الجزائرية على مدار أكثر من عشرين سنة في محاربة مختلف الجماعات الإسلامية المسلحة، وكذا بالنظر إلى الإمكانيات التي تحوزها الجزائر، خلافا لدول المنطقة الأخرى، التي تفتقر للخبرة وللإمكانيات، وتفضل دعم الجزائر بالمعلومات وبالأجهزة المتطورة لتقود تحالفا إقليميا ضد الإرهاب والجريمة المفضلة، خلافا لقوى أخرى ترى أن الحل يكمن في تدخل عسكري مباشر في منطقة الساحل، وهو الأمر الذي ترفضه السلطات الجزائرية، لأنه سيشعل جذوة الإرهاب ويعطي الجماعات المتطرفة المبرر والغطاء للاستمرار والتجنيد بدعوى محاربة الغزاة الصليبيين.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
شبح
شبح 14 سنوات منذ
<strong>ثنية الحد</strong> كلمة لي حكام العرب.قال الله عزوجل أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ &nbsp;(لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ&nbsp;) &nbsp;(&nbsp;(لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ&nbsp;)&nbsp;)
الكاعوش
الكاعوش 14 سنوات منذ
<strong>الي algerien</strong> ترددت أنباء صحفية عن وجود اتفاق جزائري أمريكي لاستخدام القوات الأمريكية، الأراضي الجزائرية بشكل مؤقت لإقامة قاعدة أمريكية دائمة في جنوب البلاد. ونسبت وكالة \&quot;قدس برس\&quot; للأنباء لمحمد العربي زيتوت الدبلوماسي السابق ومؤسس حركة \&quot;رشاد\&quot; الجزائرية قوله: طرح بعض الضباط الجزائريين فكرة الاتفاقيات المؤقتة مع الولايات المتحدة ولقيت استحسانًا أمريكيًا، لكن الجزائر رفضت خلال المحادثات التي بدأت منذ أشهر مع الجانب الأمريكي فكرة القاعدة العسكرية الدائمة. وأضاف الدبلوماسي الجزائري السابق أنه تم التوافق، أثناء زيارة قائد القوات الأمريكية في أفريقيا &nbsp;(أفريكوم&nbsp;) الجنرال وليام وورد للجزائر، وزيارة وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي لواشنطن، على صيغة لتأسيس قواعد أمريكية مؤقتة متنقلة يتم بموجبها استخدام الأراضي الجزائرية والمالية والنيجيرية والموريتانية والتشادية كلما تطلبت الحاجة ذلك. وأفاد زيتوت بأن الحكومة الجزائرية عمدت إلى اغتنام فرصة خلافها مع مصر على تداعيات مباراة التأهل لكأس العالم بكرة القدم 2010، من أجل التوصل لصيغة توافقية بشأن استخدام القوات الأمريكية للأراضي الجزائرية في أي عملية عسكرية، بحسب ما نقلته \&quot;الجزيرة\&quot;. وأشار زيتوت إلى أن هذه الصيغة تلبي مطالب أمريكية وجزائرية متبادلة لكونها \&quot;ترفع الحرج عن الحكومات العربية والأفريقية -ومنها الحكومة الجزائرية- أمام شعوبها ولا تظهر القوات الأمريكية على أنها قوات استعمار جديد\&quot;، فضلاً عن أن هذه الاتفاقيات المؤقتة \&quot;تقلل من النفقات المادية المكلفة للقواعد الدائمة، وتتيح للقوات الأمريكية مجالاً واسعًا للحركة في المنطقة\&quot;. وذكر زيتوت أنه تم تشكيل نحو أربعين شركة أمنية خاصة، بعضها أجنبي أمريكي فرنسي وغربي وبعضها بالاشتراك مع شركات أمنية جزائرية أنشأها كبار الضباط السابقين في الجيش، وذلك من أجل تسهيل الاتفاق والمساعدة على تنفيذه على الأرض. وأوضح المعارض الجزائري أن هذه الشركات الأمنية -التي وجدت منذ عدة سنوات- ستعمل على \&quot;تقديم الدعم اللوجستي للقوات الأمريكية عندما يتطلب الأمر ذلك\&quot;، لافتًا إلى أن الجزائر قدمت ذلك مقابل تعميق التنسيق الاستراتيجي العالي مع أمريكا، التي تتطلع إلى حليف من خارج منظومة حلف شمال الأطلسي &nbsp;(ناتو&nbsp;) بديلاً عن المغرب الذي ظل حليفًا لأمريكا لعدة عقود. ولفت إلى أن الموافقة الجزائرية كانت مشروطة بتحقيق ثلاثة مطالب هي: الأول: دعم أمريكي لوجهة النظر الجزائرية في ملف الصحراء الغربية، أو أن تأخذ واشنطن موقفًا وسطًا في هذا الشأن الذي صرفت فيه الجزائر موارد مالية وسياسية ودبلوماسية وحتى عسكرية ضخمة طيلة العقود الثلاثة أو الأربعة الماضية.
tgv de retour
tgv de retour 14 سنوات منذ
<strong>bom bom</strong> peut etre pour dire que l etat algerienne produit le terorisme sous forme militaire
دحمان
دحمان 14 سنوات منذ
<strong>أغبى الأغبياء مخارياتنا.</strong> المخابرات الجزائرية تريد أن تستبق الاحداث كالعادة.فهي تظن أنها قد إستخلصت دروسا من الاسباب التي أدت بصديقهم الجرد الى الهاوية و الهلاك.الكل يعلم كيف إستعمل الجرد فزاعة و جود القاعدة بين الثوار لكسب ود الغرب و مساعدته في القضاء عليها بزعمه.ولكن إستغاثته لم تجدي له نفعا لشدة المقاومة الشرسة التي أبداها الثوار البسلاء ما جعل الغرب يتخلى عن الجرد و بدون أي تردد رغم أنه كان ماسكا للعصا من الوسط في بداية معركة التحرر. فإن ظن جنرالاتنا و مخابراتنا أنهم بمأمن عن غدر الغرب لهم &nbsp;(خصوصا أمريكا&nbsp;) فليراجعوا حساباتهم جيدا لأن أمريكا لا يهمها بقائهم في السلطة أو زوالهم بقدر ما يهمها بقاء مصالحها غير مهددة في المنطقة.و زد على دلك أمريكا على دراية &nbsp;(أكثر من الشعب الجزائري&nbsp;) بكل تفاصيل التاريخ الاجرامي لطغمتنا الحاكمة لا أقول مند 91 و لكن قل من 62. فأمريكا ليست بالغبية كما يظن جنرالاتنا , فهي تدري أن المنطقة العربية بأكملها تشهد تغيرا جدريا و حتميا لا مفر منه.و أن نظامنا المفلس لا يقل هشاشة عن الانظمة الدكتاتورية البوليسية التي سرعان ماإنهارت ,فأقولوا بإختصار لجنرالاتنا و مخابراتنا الاغبياء أن البحر من امامكم &nbsp;(الغرب و أمريكا&nbsp;) و العدو من خلفكم &nbsp;(الشعب الجزائري الثائر&nbsp;) فأينما إتجهتم فثمتى هلاككم. فأنقدوا أنفسكم بالمصالحة مع شعبكم*******و لايغرنكم الغرب فقد علمتم مافعل بأسلافكم.
Algerien
Algerien 14 سنوات منذ
<strong>forces Dz</strong> وتعتقد الإدارة الأمريكية أن الجزائر هي البلد الوحيد في المنطقة القادر، على مواجهة الإرهاب وتنظيم القاعدة، بالنظر إلى الخبرة التي اكتسبتها الأجهزة الأمنية الجزائرية على مدار أكثر من عشرين سنة في محاربة مختلف الجماعات الإسلامية المسلحة، وكذا بالنظر إلى الإمكانيات التي تحوزها الجزائر، خلافا لدول المنطقة الأخرى، التي تفتقر للخبرة وللإمكانيات