وردة تغني \"مازال واقفين\" احتفالًا بالعام الخمسين لاستقلال الجزائر

انتهت الفنانة وردة الجزائرية من تصوير أغنية جديدة احتفالًا بالذكرى الخمسين لاستقلال الجزائر، وإصرارًا منها على الغناء والرد على كل من طالبها بالاعتزال. والأغنية بعنوان 'مازال واقفين' وترتدي في الفيديو كليب فستانًا أبيض مليئًا بالورود الخضراء والحمراء 'ألوان العلم الجزائري'، اعتزازًا بالشهداء…

أبريل 28, 2012 - 22:02
تم التحديث: 14 سنوات منذ
8
وردة تغني \"مازال واقفين\" احتفالًا بالعام الخمسين لاستقلال الجزائر
انتهت الفنانة وردة الجزائرية من تصوير أغنية جديدة احتفالًا بالذكرى الخمسين لاستقلال الجزائر، وإصرارًا منها على الغناء والرد على كل من طالبها بالاعتزال. والأغنية بعنوان 'مازال واقفين' وترتدي في الفيديو كليب فستانًا أبيض مليئًا بالورود الخضراء والحمراء 'ألوان العلم الجزائري'، اعتزازًا بالشهداء والنضال.

وكشفت الفنانة وردة الجزائرية عن الفيديو الذي هو أشبه إلى الأناشيد، وهو أيضًا إعلان دعائي لإحدى الشركات الجزائرية، لإطلاق حملتها للاحتفال بالذكرى الخمسين لاستقلال الجزائر في 5 يوليو/تموز، وتقول كلمات الأغنية 'صوت ينادي، نحبك يا بلادي...أمحان وأمجادي، عاشتها أجدادي...نحلفكم يا أولادي تحموها بلادي'.

وكانت وردة الجزائرية صورت الأغنية في منطقة سيدي جيلاس بولاية تيبازة؛ حيث صُورت الأغنية في إطار الطبيعة، وأعادت الأغنية الوطنية الجديدة 'مازال واقفين' لأذهان الجزائريين الأغاني الوطنية التي تغنت بها وردة في عز شبابها، على غرار 'عيد الكرامة' و'بلادي أحبك'، والتي طبعت كل أعياد استقلال الجزائر في الحفلات التي أحيتها الفنانة في أرض الوطن.

وأكدت وردة ما قالته بأنها لن تتوقف عن الغناء ما دامت قادرة على العطاء حتى لو اضطرها الأمر إلى الغناء بدون مقابل. وأضافت في تصريحات غاضبة بأنها ستظل تغني إلى أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، مشددة على أن انتقادات بعض الأشخاص لها لن تؤثر عليها وتجعلها تتوقف عن مسيرتها الفنية، إضافةً إلى أن الغناء بالنسبة لها هو الحياة، وأن الجمهور بالنسبة لها هو الهواء الذي تتنفسه وتعيش بفضله.

وصرحت أيضًا، بأن جمهورها ما زال يستمتع بغنائها وصوتها الذي طالما أسعدت به الملايين في الوطن العربي، وأنها تكون في قمة سعادتها عندما تشعر بقدرها عند محبيها ومدى تمسك جمهورها بها وبصوتها.

وأعربت الفنانة الجزائرية عن دهشتها من كثرة الشائعات التي أصبحت تلاحقها، وكانت آخرها شائعة ارتدائها الحجاب ونيتها اعتزال الفن تأثرًا باعتزال الفنان فضل شاكر، وهو ما نفته وردة.

مؤكدةً أنها أحيانًا ترتدي 'كاب' أو 'إيشارب' عند خروجها، وهذا ليس بشكل دائم بل في أوقات نادرة جدًّا كونه نوعًا من التغيير، لافتةً إلى أنه لا يوجد ارتباط بين ارتداء الحجاب والاعتزال، فهناك كثيرات من الفنانات يرتدين الحجاب ويستأنفن مشوارهن الفني من دون الشعور بأية إعاقة، وهناك كثيرات من الفنانات أيضًا اعتزلن الفن من دون أن يلتزمن بارتداء الحجاب.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
nana
nana 14 سنوات منذ
<strong>nadjm</strong> hada nadjm sahrawi la waboto li el djazair bi sifa wa hoya ladji fi aradiha youdjabo alihi ihtiramoha wa ihtirami kawaniniha
عمر
عمر 14 سنوات منذ
<strong>تشهير للإنتدابات, ليس إلا&amp;nbsp;!</strong> بل تلك الأغنية التافهة إشهار لكرنفال الإنتخابات و ليس لعيد الإستغلال فكيف تفسر لي أن تبث على اليتيمة في هذا الوقت بالذات و ليس في شهر جوان أو عند قروب عيد الإستغلال؟&nbsp;!
العباسي الجزائر ارض الله
العباسي الجزائر ارض الله 14 سنوات منذ
<strong>اعطونا اتساع</strong> مازلنا واقفين رغم كيد الكائدين المخاربه و الفرنسيين البيت لي كان خاص
le passager
le passager 14 سنوات منذ
<strong>t as raison</strong> sans exeption tous les algeriens sont debout la tete haute avec des pantalons tombes jusqu aux chevilles,les culs nus ils continuent la marche. aaaaaalhawari twaggad
ملاحظ
ملاحظ 14 سنوات منذ
<strong>نجم آخر يفضح و يقاوم</strong> نجا الفنان الصحراوي الناجم علال&amp;#1644; الذي يشتهر داخل المخيمات جنوب الجزائر بمقطوعاته الموسيقية التي تنتقد إدارة \&quot;البوليساريو\&quot; &amp;#1644; خلال الأيام الأخيرة من كمين في نواحي تندوف&amp;#1644; وفق ما أوردت وكالة الأنباء الإيطالية \&quot; أندنكرونوس إنترناسيونال\&quot;. ونقلت الوكالة عن الفنان الصحراوي قوله على موقعه الإلكتروني \&quot; قام رجال مقربون من زعيم الانفصاليين محمد عبد العزيز بمطاردتي بسيارتهم العسكرية حين كنت أوجد بمنطقة قاحلة وحاولوا صدم سيارتي ومهاجمتي غير أنني نجحت في الفرار\&quot;. وأوضح المصدر أنه كان قد تم توقيف الفنان الصحراوي يوما قبل ذلك&amp;#1644; وتم اقتياده إلى مركز الشرطة بمخيم الرابوني&amp;#1644; وهو المخيم الذي كانت الإيطالية روسيلا أورو تعرضت للاختطاف داخله في أكتوبر الماضي رفقة مواطنين إسبانيين&amp;#1644; ليتم إخضاعه لاستنطاق على خلفية صدور ألبومه الأخير الذي ينتقد من خلاله علنا زعيم الانفصاليين. وأشارت وكالة الأنباء الإيطالية&amp;#1644; نقلا عن البشير الركيبي رئيس الجمعية الدولية لدعم الفنانين الصحراويين&amp;#1644; إلى أن \&quot;علال قام بنفسه بإنتاج ألبومه الموسيقي الأخير على الرغم من وضعية العزلة التي يوجد فيها بسبب مواقفه السياسية\&quot;. وذكرت الوكالة بأن علال كان قد أعلن&amp;#1644; في 2 نونبر الماضي في تصريح لجريدة &nbsp;(الخبر&nbsp;) &amp;#1644; أن \&quot;الربيع العربي سيحل أيضا داخل مخيمات جبهة البوليساريو مثل مخيم تندوف\&quot;. وأضاف المصدر أن الفنان&amp;#1644; وفي تقديم ألبومه الموسيقي الأخير الذي يحمل عنوان \&quot;شباب التغيير\&quot;&amp;#1644; يوضح أنه \&quot;داخل مخيمات منطقة لحمادة&amp;#1644; هناك من ينتقد اليوم علنا الإدارة الحالية للبوليساريو بالنظر لكون الوضع أضحى أكثر صعوبة بالنسبة للساكنة\&quot;.