إحسان أوغلو يأمل في انتخابات سلمية بالجزائر

أعرب أكمل الدين إحسان أوغلى، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، عن أمله بأن تجري الانتخابات البرلمانية في الجزائر بطريقة سلمية ونزيهة، مشيرا إلى أن المنافسة التي تضم أكثر من 40 حزبا سياسيا والآلاف من المرشحين، جنبا إلى جنب مع المراقبين المحليين والدوليين سوف يؤدي إلى إدارة انتخابات نزيهة وذات…

مايو 09, 2012 - 14:00
تم التحديث: 14 سنوات منذ
3
إحسان أوغلو يأمل في انتخابات سلمية بالجزائر

أعرب أكمل الدين إحسان أوغلى، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، عن أمله بأن تجري الانتخابات البرلمانية في الجزائر بطريقة سلمية ونزيهة، مشيرا إلى أن المنافسة التي تضم أكثر من 40 حزبا سياسيا والآلاف من المرشحين، جنبا إلى جنب مع المراقبين المحليين والدوليين سوف يؤدي إلى إدارة انتخابات نزيهة وذات مصداقية.

في غضون ذلك، وصل فريق من (التعاون الإسلامي)، إلى الجزائر من أجل القيام بمهامه في المشاركة بمراقبة الانتخابات البرلمانية في الجزائر التي ستجري غدا الخميس، 10 مايو 2012، وذلك كجزء من سعي المنظمة الدائم لتعزيز الديمقراطية والحكم الرشيد في دولها الأعضاء.

ويتألف الفريق من 23 عضوا، من البرلمانيين، والمسؤولين الدبلوماسيين، والخبراء في عملية الانتخابات من مختلف الدول الأعضاء العاملين في الأمانة العامة للمنظمة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
nor
nor 14 سنوات منذ
<strong>mazalna</strong> mazal anhajiou
العثماني
العثماني 14 سنوات منذ
<strong>الى صاحب التعليق الأول</strong> الأتراك لم يستعمروا بلدنا و انام نحن من استنجدنا بهم لما احتل الاسبا أرضنا و نحن من انضممنا الى الخلافة العثمانية لكي نستفيد من قوتها من أجل حماية أرضنا . محاضرة للشيخ الدكتور جمال عبد الهادي أحد أكبر علماء التاريخ الإسلامي في مصر والعالم الإسلامي وهو أحد اعلام دعوة الاخوان المسلمين بمصر وأستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة أم القرى مكة المكرمة. الجزائر جزء من الكيان العضوي للدولة العثمانية. مجاهدون لا قراصنة، تعرضت سواحل الشمال الأفريقي في تونس والجزائر والمغرب لغزو مسلح من قبل أسبانيا والبرتغال بعد أن سقطت دولة الإسلام في الأندلس في أواخر القرن الخامس عشر الميلادي، وهو الأمر الذي جعل أهالي الجزائر يستغيثون بالدولة العثمانية الفتية، ويطلبون عونها، فاستجابت لندائهم وضمت الجزائر لسلطانها وحمايتها، وبعثت بقوة من سلاح المدفعية، وألفين من الجنود الإنكشارية، وأذن السلطان سليم الأول لمن يشاء من رعاياه المسلمين بالسفر إلى الجزائر، والانخراط في صفوف المجاهدين تحت قيادة خير الدين بارباروسا الذي نجح في إنشاء هيكل دولة قوية، بفضل المساعدات التي تلقاها من الدولة العثمانية، واستطاع أن يوجه ضربات قوية للسواحل الأسبانية، وأن يجعل من الجزائر قاعدة بحرية وظلت الجزائر بعد وفاة خير الدين باربروسا سنة &nbsp;(953هـ القاعدة الأولى لقوات الجهاد البحري الإسلامي في لمغرب العربي، والقاعدة الأمامية لقوات الدولة العثمانية في الحوض الغربي للبحر المتوسط، ومنطلق جهادها ضد القوى الاستعمارية المسيحية في ذلك الوقت. وكان الأسطول الإسلامي قد وصل إلى درجة عالية من القوة والتنظيم جعلته مرهوب الجانب مخشي البأس، واشتهر من قادة هذا الأسطول عدد من قادة البحرية تمكنوا من \&quot;إرهاب\&quot; الدول الاستعمارية، وتحرير المناطق الإسلامية الواقعة تحت الاحتلال في الساحل الشمالي الأفريقي، من أمثال: درجوت، وسنان، وصالح ريس http://www.youtube.com/watch?v=95XK5rD6FXA&amp;feature=related
جنود مستعدين للقتال مع الحركة
جنود مستعدين للقتال مع الحركة 14 سنوات منذ
<strong>التزوير تم التزوير</strong> ياسيد محترم اغلوا انتم الاتراك استعمرتم بلدنا لقرون و تعرفون حق المعرفة الانسان الجزائرى .الانتخابات ستزور سيفوز الاسلاميين الجينيرالاتين بتلاتة و تلاتين فى المائة و سيفوز الحزب الافلان بتلاتة و تلاتين فى المائة كدالك ..و الحزب الاخر سيفوز كدالك بتلاتة و تلاتين فى المائة هكدا ستزور الانتخابات فى بلدنا و لن تكون اغلبية لاى حزب.. هده فقط مسرحية جينيرالاتية بوتفليقية للمتصاص غضب الشارع الجزائر التى فهم اللعبة و يا فاقو الغاشى ..الجينيرالاات و بوتف راحو فيها