عبد العزيز بوتفليقة يدلي بصوته في الانتخابات التشريعية

ادلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بصوته الخميس في مركز الانتخاب بمدرسة محمد البشير الابراهيمي بالابيار باعالي الجزائر العاصمة، وفق مشاهد عرضها التلفزيون الحكومي. وظهر بوتفليقة مع اخيه سعيد وابني اخيه الاصغر ناصر، وهو يصوت دون ان يدلي باي تصريح. وفتحت مكاتب التصويت في الساعة الثامنة (7,00…

مايو 10, 2012 - 10:00
تم التحديث: 14 سنوات منذ
1 1.9ك
عبد العزيز بوتفليقة يدلي بصوته في الانتخابات التشريعية

ادلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بصوته الخميس في مركز الانتخاب بمدرسة محمد البشير الابراهيمي بالابيار باعالي الجزائر العاصمة، وفق مشاهد عرضها التلفزيون الحكومي.

وظهر بوتفليقة مع اخيه سعيد وابني اخيه الاصغر ناصر، وهو يصوت دون ان يدلي باي تصريح.

وفتحت مكاتب التصويت في الساعة الثامنة (7,00 تغ) في اول انتخابات تشريعية تجري في الجزائر منذ الاصلاحات السياسية التي اعلنها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قبل عام سعيا لتفادي ربيع عربي، كما افاد مراسل وكالة فرنس برس

ويختار اكثر من 21,6 مليون ناخب جزائري 462 نائبا في المجلس الشعبي الوطني (مجلس النواب).

وفتحت مكاتب التصويت في الساعة الثامنة (7,00 تغ) في اول انتخابات تشريعية تجري في الجزائر منذ الاصلاحات السياسية التي اعلنها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قبل عام سعيا لتفادي ربيع عربي.
ويختار اكثر من 21,6 مليون ناخب جزائري 462 نائبا في المجلس الشعبي الوطني (مجلس النواب).

وتتواصل العملية الانتخابية الى الساعة السابعة مساء (6,00 تغ) مع امكانية تمديد فترة التصويت بطلب من الولاة (المحافظين)، مع العلم ان العملية الانتخابية انطلقت منذ خمسة ايام بالنسبة للجزائريين المقيمين بالخارج.

وبث التلفزيون الحكومي صور اول الناخبين الذين ادلوا باصواتهم في المدية بجنوب غرب الجزائر وايليزي باقصى جنوب شرق البلاد، وقالوا انهم انتظروا "منذ ساعات الصباح الاولى" فتح مكاتب التصويت.

واظهرت صور التلفزيون عشرات الناخبين يتدافعون امام مكتب التصويت في تيارت (350 جنوب غرب الجزائر) وقال معلق التلفزيون "تيارت ولاية كبيرة عودتنا على التصويت القوي".

ويبقى التحدي الاكبر بالنسبة للسلطة وحتى الاحزاب تعبئة الناخبين للادلاء باصواتهم، بالنظر الى العزوف القياسي الذي شهدته آخر انتخابات تشريعية سنة 2007 بنسبة امتناع عن التصويت بلغت 64%.

وينتطر ان تظهر نسبة المشاركة مساء الخميس على ان يعلن التلفزيون نسبا جزئية في الولايات طوال اليوم. وسيعلن وزير الداخلية النتائج النهائية الجمعة في مؤتمر صحافي.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
ماكر
ماكر 14 سنوات منذ
<strong>الى موسيلما</strong> اخطر شيئ هو ان يصنع الانسان الكدب ويكدب على نفسه ويصدق هوبنفسه هادا الكدب. الأحزاب المتصارعة اليوم في الجزائر للظفر بالحكم تعيش في وهم كبير وتحلم في النهار وتكذب على نفسها وعلى الشعب الجزائري ، فالحركي الحاكم في الجزائر اختار بنية النظام البوليسي الفاشستي في السيطرة على الدولة ، نظام يجمع ما بين الصرامة النازية ومكر وخبث الشيوعية الألمانية الشرقية المتغلغلة في كل دواليب الدولة وأجهزتها العسكرية والمدنية ، سياسة الأخطبوط السرطاني الخانقة والمميتة . سيتبادر كذلك للذهن مباشرة ما يجري اليوم في سوريا . فماذا يجمع الجزائر بسوريا ؟ يجمعهما أنهما دولتان مستعمرتان من طرف روسيا &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! لقد أغرقت روسيا &nbsp;( وريثة الاتحاد السوفياتي البائد &nbsp;) أغرقت الجزائر وسوريا بالسلاح الثقيل ، بل لقد استحوذت على هذين البلدين من خلال معاهدات استراتيجية علنية وسرية تحافظ بها روسيا على ما تبقى لها من نفوذ في منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا . من أجل ذلك فلا يمكن لأي انتخابات في الجزائر أن تغير الوضع في البلاد لأن نظام المخابرات العسكرية في الجزائر هو العمود الفقري للحكم في الجزائر ، لقد أصبح جسم الجزائر منخورا بسرطان قاتل اسمه فيروس \&quot; السي توفيق \&quot; إنه مرض خبيث أصاب الدولة الجزائرية يوم أصيبت برئيس للأمن العسكري اسمه توفيق مدين .فالكل يعرف دور هذا الأخطبوط الفتاك في العشرية السوداء التي عاشتها الجزائر والتي ذُبح فيها 240 ألف جزائري بلا رحمة ولا يزال أكثر من 40 ألف جزائري مختفي إلى الآن ... هذا الأخطبوط السرطاني الخطير جدا هو الحاكم الفعلي للدولة الجزائرية ....هو ما تقوم به اليوم قوات ماهر الأسد وحافظ مخلوف في سوريا بدعم قوي من روسيا التي تدافع عن نظام الأسد . إن أحزاب الجزائر الإسلامية أو العلمانية ، الليبيرالية أو الاشتراكية ، اليمينية أو اليسارية كلها تعي جيدا أنها لن تكون سوى المؤسسة الشكلية التي سوف تعطي [ المصداقية ] للنظام المخابراتي الحاكم الحقيقي في الجزائر ... سوف تتكفل الحكومة المكونة من الأحزاب الكارتونية بقضايا في مستوى حجمها الحقيقي من مثل : هل يشترون البطاطا من الدولة الفلانية أم الدولة العلانية ؟ هل يصوتون مع أو ضد أمريكا ؟ هل يتصالحون مع فرنسا أم يصعدون العداوة معها ؟ أما برامج التنمية الاستراتيجية على المدى البعيد التي تحتاج للمال الكثير من أجل إخراج الشعب الجزائري من فقره وتخلفه فهذا من شأنه أن يمس جيوب الجنرالات الحاكمين الذين تعودوا هم وأبناؤهم على مستوى معيشي عالي ، وعلى البذخ والرفاهية منذ نصف قرن ولايمكن أن يتنازلوا على هذه الرفاهية ولو بالدبابات والصواريخ كما في سوريا اليوم ... ولنا فيما حدث في مصر خير مثال إذ لايزال ظل جمال عبد الناصر العسكري الانقلابي يهيمن على مصر إلى اليوم ، فهل الإطاحة بحسني مبارك وهو رمز من رموز العسكر يعتبر ثورة ؟ طبعا لا وألف لا ، ولايزال كثير من المصريين لا يؤمنون بما حدث في مصر ولا يعتبرونه ثورة بل مجرد إزاحة وجه واحد من العسكر ليحل محله مجلس للعسكر بكامله ... وإذا تم انتخاب رئيس جديد لمصر وإن كان مدنيا سيبقى الحال كما هوعليه في صورةٍ تطابق صورة النظام الجزائري في عصر بوتفليقة \&quot; كركوز\&quot; العسكر ودميته المضحكة &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! في الجزائر وأمثالها من الأنظمة العسكرية المخابراتية ، كل منصب مدني مهما علا شأنه فهو تحت مراقبة العسكر والأفظع من ذلك أن المراقبة هي تحت أنظار البوليس العسكري ... فالمناصب المدنية تحت مراقبة العسكر والمناصب العسكرية تحت مراقبة المخابرات العسكرية والأمن العسكري ، إذن الدولة كلها ترزح تحت براتن المؤسسة المخابراتية العسكرية ، وتكون المؤسسات والمناصب المدنية في الدولة العسكرتارية مجرد شكليات لا أقل ولاأكثر ، فلا برلمان ولاحكومة فكلها كراكيز تلعب دور تحمل المسؤولية وليست لها أي صفة تقريرية بل مجرد \&quot; شاهد ما شافش حاجة \&quot; ... ومن الصعب جدا التخلص من نظام أخطبوطي متغلغل في حنايا وثنايا الدولة يجري في شرايينها مجرى الدم في عروق الإنسان ، كذلك هو الشأن في الجزائر ، نظام عسكري استبدادي مخابراتي بوليسي على استعداد أن يذبح شعبه من أول طفل إلى آخر شيخ من أجل البقاء في السلطة ، وقد سجل التاريخ مذابح العشرية السوداء في الجزائر على يد العسكر وها هو التاريخ يسجل ما يفعله العسكر في سوريا اليوم . فالشعب الجزائري لا يرى أي فائدة في انتخابات 10 ماي 2012 المقبلة لأن المنظومة الانتخابية في الجزائر ليست سوى آلية لإعادة إنتاج كراكيز جدد يصفقون للعسكر الحاكم في البلاد ، إذ أصبحت الأحزاب السياسية في الجزائر تتنافس فيما بينها على الدور \&quot; الكركوزي \&quot; فسواء كانت أحزابا إسلامية أو علمانية ، اشتراكية أو ليبيرالية ، شرقية أم غربية فما هي إلا أصابع بلاستيكية في دراع حديدية للعسكر لأن المخابرات العسكرية هي التي تحكم من خلال هذه المسماة أحزابا . إذا حق لنا أن نتساءل عن دور الشعب الجزائري في هذه المنظومة ، والسؤال الذي أثير مرارا وتكرارا : * هل الشعب الجزائري مؤهل ليحكم نفسه بنفسه من خلال ديموقراطية حقيقية ؟ الجواب : الشعب الجزائري مؤهل بدليل أنه انتفض في أكتوبر 1988 فواجهته دبابات الجيش ، وكذلك حينما اغتنم الشعب الجزائري فرصة إجراء انتخابات 1991 واختار ممثليه بحرية فانقلب عليه الجيش الذي تدخل بالقوة لإلغاء نتائج تلك الانتخابات فانطلقت العشرية السوداء التي كشف فيها النظام الجزائري العسكري عن أنيابه الحقيقية . أسئلة حارقة : * أي شرعية لهذا النظام ؟ * أي انتخابات وأي برلمان في ظل الحكم العسكري ؟ * ما قيمة المؤسسات والأجهزة الحاكمة إذا كانت كلها في قبضة الأجهزة الأمنية العسكرية ؟ فهل سيبقى الشعب الجزائري راضيا بهذه الوضعية إلى يوم القيامة ؟ وكل انتخابات جزائرية صورية وأنتم بألف خير