جبهة التحرير تفوز بالانتخابات الجزائرية

فاز حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر وحليفه التجمع الوطني الديمقراطي بأغلبية مقاعد البرلمان، بينما حل الإسلاميون ثالثا في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الخميس وسط نسبة مشاركة بلغت نحو 42%. وحصد حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم 220 مقعدا من أصل 462، وحل التجمع الوطني الديمقراطي…

مايو 11, 2012 - 13:00
تم التحديث: 14 سنوات منذ
9 1.9ك
جبهة التحرير تفوز بالانتخابات الجزائرية

فاز حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر وحليفه التجمع الوطني الديمقراطي بأغلبية مقاعد البرلمان، بينما حل الإسلاميون ثالثا في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الخميس وسط نسبة مشاركة بلغت نحو 42%.

وحصد حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم 220 مقعدا من أصل 462، وحل التجمع الوطني الديمقراطي ثانيا بـ68 مقعدا، في حين حل التكتل الأخضر الإسلامي ثالثا بـ48 مقعدا.

وقال وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية إن عملية التصويت جرت في أجواء هادئة رغم وجود بعض المشاكل "المتوقعة" نظرا لحجم العملية الانتخابية. وأوضح أن المرأة الجزائرية حصدت نحو 31% من مقاعد البرلمان بواقع 145 مقعدا.

وكان محللّون قد توقعوا تراجعا في نتائج جبهة التحرير الوطني مقارنة بنتائجها في الانتخابات التشريعية السابقة، نظرا للأزمة التي تعرضت لها من جرّاء القوائم الانتخابية وتشتت مناضليها وقادتها قبل أيام قليلة من بداية الاقتراع، غير أن النتائج أكدت انتصارا كاسحا لها في هذه الانتخابات، وهو ما يسمح لها بتشكيل الحكومة القادمة.

وكان الأمين العام لجبهة التحرير عبد العزيز بلخادم قد أكد -في تصريح للجزيرة نت- فوز حزبه بعدد كبير من المقاعد، وقال "فزنا في معظم الولايات بالمركز الأول، لكن هذه النتائج غير رسمية، يجب انتظار النتائج النهائية التي ستعلنها وزارة الداخلية في وقت لاحق".

تشريعيات الجزائر 2012: تغطية خاصة
تأثير الرئيس 
وأرجع محلّلون وثبة جبهة التحرير إلى عاملين، أولهما الخطاب الذي ألقاه الرئيس عبد العزيز بوتفليقةفي 8 مايو/أيار الجاري في ولاية سطيف، وأشار فيه بطريقة ضمنية إلى انتمائه الحزبي، عندما قال إن انتماءه الحزبي "واضح ولا غبار عليه"، وهو ما تم تفسيره بدعوة غير مباشرة منه إلى التصويت لجبهة التحرير الوطني.

أما العامل الثاني فهو خلو قوائم الجبهة من المسؤولين القدماء الذين قام بلخادم بتوجيه شخصي من بوتفليقة بإقصائهم من قوائم الترشيحات.

وقال المحلل السياسي سليمان هوادف إن بوتفليقة أثّر بشكل عميق في الجزائريين، وجعلهم يتوجهون إلى صناديق الاقتراع بعدما كانوا عازفين عن ذلك، ثم إلى التصويت لقوائم جبهة التحرير. وأضاف "لقد أنقذ بوتفليقة الانتخابات من جهة، وأنقذ الحزب الذي ينتمي إليه من جهة أخرى".

ومع إعلان النتائج كرست هذه الانتخابات الخريطة السياسية التي كانت موجودة من قبل والتي أفرزتها الانتخابات التشريعية السابقة التي جرت عام 2007، حيث احتلت الجبهة المركز الأول متبوعة بالتجمع في المركز الثاني ثم حركة حمس في المركز الثالث.

وقد حذرت أحزاب التحالف الإسلامي بالجزائر الجمعة من أن تغيير نتيجة الانتخابات التشريعية التي جرت الخميس "يعرض البلد إلى مخاطر". وبحسب النتائج الرسمية للانتخابات فاز حزب "جبهة التحرير الوطني" الحاكم بـ220 مقعدا من أصل 462 يليه حليفه في التحالف الرئاسي "التجمع الوطني الديمقراطي" الذي حصل على 68 مقعدا في حين لم تحصل الأحزاب الإسلامية مجتمعة سوى على 66 مقعدا.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
NIDAL
NIDAL 14 سنوات منذ
<strong>الشفافية ههههه</strong> -عددالناخبين المسجلين بإحدى مكاتب التصويت 3172 ناخبا -عدد الأصوات المعبرعنها 1664 صوتا -عدد الأصوات التي حصلت عليها الجبهههههة 3846 ههههه يعني أن الجبههههه ههههههه هههههه حصلت على أكثر من عدد المسجلين بالمكتب ههههههه هههههه ههههههه إنها والله لمهزلة بكل المقاييس ومع ذلك تجد من لا يزال يدافع عن النظام الجزائري بالرغم من أن كل مشاريعه فشلت بدون استثناء ماعدا مشروع ذبح المواطنين وتجويعهم وتخريب البلد وبث التفرقة بين الشعوب ودعم الأنظمة الدكتاتورية وتزوير إرادة الأمة باستمرار.
براهيم الجزائري
براهيم الجزائري 14 سنوات منذ
<strong>الشفافية</strong> لا ينكر شفافية هده الانتخانات الا جاحد,وكل ما يقال عنها ما هي الا شحنات غضب من الذين لفضهم الشعب فكل الاحزاب تندد بتزوير الانتخابات و ليس لها ادنى دليل بالله عليكم الم يكن ممثلي الاحزاب حاضرين منذ بداية الانتخاب الي نهايته سلمت لهم نفس المحاضر التي ارسلت الى الوزارة و هذا بسهادة مناضلي الاحزاب و انا واحد منهم , لم نرى ولا تزوير او شيئ من هذا القبيل ,
Algerien
Algerien 14 سنوات منذ
<strong>tjrs FLN</strong> On dira ce que l\'on voudra du F.L.N., mais il est un gage de stabilité et donc de prospérité.
NIDAL
NIDAL 14 سنوات منذ
<strong>نجحت الديناصورات</strong> سبق وأن أشرت في إحدى تدخلاتي بهذا الموقع بأن النظام الجزائري لن يفوت فرصةدعم حزبه بكل الوسائل ليحقق انتصارا ساحقافي الإنتخابات البرلمانية الجزائرية التي جرت يوم أمس وقد قدرت فوزه ب 51 % وهي نسبة لا تبعد كثيرا عن النسبة التي حصدها على أرض الواقع . خلاصة هذه النتيجة أن الديناصورات نجحت مرة أخرى في الحفاظ على مواقعها في السلطة إلى أجل غير مسمى مما سيجعل الإصلاح الذي تطلع إليه الجزائريون في خبر كان وسيتم الإكتفاء ببعض الترقيعات هنا وهناك لدر الرماد في العيون&nbsp;!
المالكى الغربى
المالكى الغربى 14 سنوات منذ
<strong>اعكسو الائحة و ستحصلون على النتائج الحقيقية..</strong> لو ان الانتخابات مرت فى ضروف شفافة و نزيهة لكان الفوز لجبهة الانقاد الاسلامية بعد تصفح الجرائد المنتمية الحكومة قررت ان اخرج بهده النجيجة العكسية يغنى بدات من الاسفل للائحة مع جعل FLN هو الاسفل النتيجة كما يلى fis 220 mpa68 fjd48 parti adala 21 pna 20 independant 19 pt 9 ffs 7 alliance vert 7 rnd 6 fln 4 اخونى هكدا كانت ستكون نتائج الانتخابات لو مرت بشفافية و وضوح يعنى بدون تزوير مفضوح اخدت الائحة و بداتها من الاسفل و عكست الارقام اضن ان الحكومة تحتقر المواطن ولاتبالى بمتطلباته هدا ما سيدفع الشعب الى استعمال العنف للحصول على حقوقه و هى حقه من دراهم البطرول و الغاز الدى قيل انه سينفد فى 2022 يعنى بعد عشر سنوات فقط بتزير الانتخابات ستكون الحكومة قد وقعت شهادة وفاتها قريبا وكل السياسيين العالميين يقولو النضام الجزائرى يعيش اخر ايامه فلهادا لمح بو تفليقة فى خطابه الاخير و قال **طاب جنانا** لن ينفع مع الحركة المجرمين الا القوة و بالسلاح سنطردهم من بلاد الشهداء