بلخادم يتوقع انفراجا في العلاقات مع فرنسا في ظل حكم فرانسوا هولاند
توقع عبد العزيز بلخادم وزير الدولة الجزائري الممثل الشخصي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الأحد انفراجا في العلاقات مع فرنسا في ظل حكم الرئيس الجديد فرانسوا هولاند. وقال بلخادم لقد "وجدت شيئا من الليونة في خطاب هولاند قبل إعلان نتائج الرئاسيات، ثم خلال تنصيبه، ولمحت جملة ثقيلة الدلالة، قال فيها إن جول…
توقع عبد العزيز بلخادم وزير الدولة الجزائري الممثل الشخصي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الأحد انفراجا في العلاقات مع فرنسا في ظل حكم الرئيس الجديد فرانسوا هولاند.
وقال بلخادم لقد "وجدت شيئا من الليونة في خطاب هولاند قبل إعلان نتائج الرئاسيات، ثم خلال تنصيبه، ولمحت جملة ثقيلة الدلالة، قال فيها إن جول فيري (سياسي فرنسي مؤيد للتوسع الإستعماري ولد في 1832وتوفي العام 1893) أخطا سياسيا لما تبنى الفكر الاستعماري".
وأضاف "أنا متفائل حيال تحقيق تقدم مع فرنسا في ملف الذاكرة(التاريخ الإستعماري)''.
وقال بلخادم أن ''نظرتنا أننا نتعامل مع فرنسا من منطلق الندية، دولتان تتقاسمان المنافع، لكن مع الاحتفاظ بمكانة لواجب الذاكرة'' معتبرا أنه ''لا يمكن بناء علاقات قوية ودائمة إذا أغفلنا واجب الذاكرة'' وأن ''المطلوب منها (فرنسا) الاعتراف بالجرائم التي ارتكبتها فرنسا الاستعمارية".
وبشأن مشروع قانون تجريم الاستعمار المجمد قال بلخادم ''المشروع ما زال موجودا في المجلس وإذا استبقت باريس بخطوات تفيد بتغير وجهة نظر الحكام السابقين لفرنسا، فهذا يغنينا عنه، وإن لم تفعل ذلك، فلكل حدث حديث''.
واعتبر بلخادم أنه ''من الكفر الفكري أن نمجد الاستعمار في القرن 21" مشيرا إلى أن ''الرئيس الأسبق جاك شيراك لما زار تركيا، قال لهم إن الدولة تكبر عندما تعترف بأخطائها (فيما تعتبره فرنسا إبادة العثمانيين للأرمن)، فليبدأوا بأنفسهم''.
وكان بوتفليقة وجه دعوات متكررة إلى الرئيسين الفرنسيين السابقين جاك شيراك ونيكولا ساركوزي، للإعتراف رسمياً بما قال إنها مجازر إرتكبتها فرنسا في الجزائر، واصفاً تلك المجازر "بالمحارق المخزية وصورة طبق الأصل لمحارق النازية".
وتواجه دعوات الرئيس الجزائري رفضاً فرنسياً متكرراً، وأصدر البرلمان الفرنسي في 23 شباط/ فبراير 2005 قانوناً جديداً يمجّد الإستعمار الفرنسي.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (12)