معارضو الوزير الأول أويحيى يدعون إلى محاسبته و إلى رحيله من على رأس حزب السلطة الثاني

شدد قياديون في حزب التجمّع الوطني الديمقراطي، على ضرورة عقد مؤتمر استثنائي ورحيل أويحيى من على رأس الأرندي، ومحاسبة كل المسؤولين الذين نفّروا مناضلي الحزب، وجعلوا الأرندي وصيفا، بعد أن تنبّأ له الجميع بمستقبل واعد في الساحة السياسية. ووجهت أمس، حركة حماية التجمّع الوطني دعوة لجميع مناضلي الأرندي…

مايو 28, 2012 - 06:33
تم التحديث: 14 سنوات منذ
8 1.8ك
معارضو الوزير الأول أويحيى يدعون إلى محاسبته و إلى رحيله من على رأس حزب السلطة الثاني

شدد قياديون في حزب التجمّع الوطني الديمقراطي، على ضرورة عقد مؤتمر استثنائي ورحيل أويحيى من على رأس الأرندي، ومحاسبة كل المسؤولين الذين نفّروا مناضلي الحزب، وجعلوا الأرندي وصيفا، بعد أن تنبّأ له الجميع بمستقبل واعد في الساحة السياسية.

ووجهت أمس، حركة حماية التجمّع الوطني دعوة لجميع مناضلي الأرندي للانخراط ضمن مبادرة إرجاع الحزب إلى مناضليه، رافضين تسجيل المبادرة في إطار تصفية حسابات مزعومة، وأكدوا على أنه عمل يدخل في إطار السّلامة والصّحة السياسية للحزب.

وذكر أصحاب المبادرة في بيان ت أن "الوقت قد حان ليرحل الأمين العام أحمد أويحيى، من على رأس الحزب، مبرزين ضرورة اتخاذ القرار بما أن المرحلة ضرورية ومستعجلة ويتعين على مناضلي الأرندي إحداث التغيير، مستعملين في ذلك كل الوسائل المشروعة والمعنوية من أجل تجسيد هذا الهدف"، وأكدوا على أن "الأرندي بإمكانه استعادة مكانته الرّيادية وشبكته الوطنية المُهملة من المناضلين المتجذّرين في الأوساط الشعبية"، خاصة وأنه يملك ـ بحسبهم ـ مشروع مجتمع تمّ إهماله لصالح تراصف مشبوه لرئيسه الذي لا يعترف بالرأي المُخالف، ويتغطّى بلحاف الوطنية الاقتصادية المزيّفة".


ووصف أصحاب المبادرة في البيان المتكوّن من 6 صفحات كاملة، حصيلة أويحيى بالسلبيةٌ جدا وتطرح مشكلا محوريا خاصا بمآل وصيرورة الأرندي، مؤكدين على أن كل رئيس ملزم بتحمّل مسؤولياته، كما يتعيّن بحسبهم أن يخضع للمحاسبة من طرف المناضلين "المالكين الحقيقيين" للحزب، كما يتعين على أويحيى ـ يضيف البيان ـ قبول قراراتهم حسب ما يمليه الانضباط الحزبي، وعليه يتعين عليه أن يواجه مرآة حصيلته وأن يستقيل من وظائفه ومهامه". وأشار هؤلاء إلى أن "الأرندي يضمّ كفاءات وإطارات لا تقبل أن تلعب دور الوصيف، مثلما هو عليه الآن، ولن تقبل بالتقهقر والتراجع الكبير الذي يعيشه الحزب منذ رئاسة أويحيى له، ممّا يتطلّب عقد مؤتمر استثنائي لتقويم الاعوجاج الواقع في صفوفه وتغيير القيادة الحالية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
ahmed
ahmed 14 سنوات منذ
<strong>justice divine</strong> win rayhin trouhou U.s.A hna fiha l europe aussi ,lahssab jakoum ma yanfa3koum hata wahad la U:S:A la franca lahoumyahzanoun bat fikoum,walah walah walah 3adada ma khalaqa,li lazam na3dmouh na3dmouh sure et certain,et anssi de suite ou de meme pour tous qui ont ca&nbsp;use des problemes en algerie,ya wlad fransisca,tres prochainement vous liser le livre fransisca wa banatouha dif&nbsp;usez svp
حجاب عبد الغني
حجاب عبد الغني 14 سنوات منذ
<strong>تموت الجزائر ويحيا اويحي</strong> لا يوجد فوق هذه المعمورة نظام هو اشبه بالفوضي مثل النظام الجزائرى فالغريب ان من يرتب وينظم الحراك السياسي كلاعب شطرنج يلعب لوحده فهو الحكم والخصم ، والمتتبع للاحداث يلاحظ ان هذا النظام قد دخل في حالة هيستيرية خوفا من رياح التغير فاعاد ترتيب الخارطة السياسية وتوزيع الادوار الى ما قبل ربيع اكتوبر 88 فأحيا الافلان وعزل الاسلامين فانتظار خلق معارضة جديدة وبذالك يكون قد ضرب 37مليون طير بحجر واحد ويعزز بقائه ، فهو يعلم علم اليقين ان ما حدث عند اشقائنا العرب سيحدث في الجزائر عاجلا ام آجلا بحكم نقاط التقاطع في سياسات الإستبداد التي انتهجتها الانظمة البائدة ،وكخطوة استباقية قبل قدوم عاصفة التغير التى ستحل حتما اراد صناع القرار في هذا البلد بإعادة خلط الاوراق للنخب السياسية ليحتدم الخلاف بين التيار الوطني من جهة والتيار الاسلامي من جهة اخرى ،فنفخت الروح من جديد في fln رغم انها في حالة يرثي لها من انقسامات وتشتت للرؤى والتوجهات ،وأبعدت حمس التي كانت وإلى وقت قريب الشريك الذي لا يستهان به في التحالف الرئاسي وكان جزائها جزاء سنمار بعد ان زرع في قياديها حب الزعامة وسخونة الكراسي الوزارية ، وقلص تمثيل الارندي نوعا ما وينسحب جانبا كشاهد زور ينتظر الفرصة السانحة بتقديم مرشحه احمد اويحي لرئاسيات 2014 ،او ربما قبل ذللك في انتظار انسحاب بوتفليقة واعلانه انتخابات مبكرة وبين كل تلك الحسابات والرهانات تتبخر آمال واحلام الشعب الجزائري في غد افضل بشكل يحفظ له حقوقه وكرامته ونعود من اين بدأنا منذ ان سرقت ثورة هذا الشعب وزور تاريخه وركب الموجة الفاسدون وشذاذ الآفاق فأزمة وراء ازمة بعد ازمة وهكذا دواليك ،رحم الله الجزائر ورحم شعبها
حجاب عبد الغني
حجاب عبد الغني 14 سنوات منذ
<strong>تموت الجزائر ويحيا اويحي</strong> لا يوجد فوق هذه المعمورة نظام هو اشبه بالفوضي مثل النظام الجزائرى فالغريب ان من يرتب وينظم الحراك السياسي كلاعب شطرنج يلعب لوحده فهو الحكم والخصم ، والمتتبع للاحداث يلاحظ ان هذا النظام قد دخل في حالة هيستيرية خوفا من رياح التغير فاعاد ترتيب الخارطة السياسية وتوزيع الادوار الى ما قبل ربيع اكتوبر 88 فأحيا الافلان وعزل الاسلامين فانتظار خلق معارضة جديدة وبذالك يكون قد ضرب 37مليون طير بحجر واحد ويعزز بقائه ، فهو يعلم علم اليقين ان ما حدث عند اشقائنا العرب سيحدث في الجزائر عاجلا ام آجلا بحكم نقاط التقاطع في سياسات الإستبداد التي انتهجتها الانظمة البائدة ،وكخطوة استباقية قبل قدوم عاصفة التغير التى ستحل حتما اراد صناع القرار في هذا البلد بإعادة خلط الاوراق للنخب السياسية ليحتدم الخلاف بين التيار الوطني من جهة والتيار الاسلامي من جهة اخرى ،فنفخت الروح من جديد في fln رغم انها في حالة يرثي لها من انقسامات وتشتت للرؤى والتوجهات ،وأبعدت حمس التي كانت وإلى وقت قريب الشريك الذي لا يستهان به في التحالف الرئاسي وكان جزائها جزاء سنمار بعد ان زرع في قياديها حب الزعامة وسخونة الكراسي الوزارية ، وقلص تمثيل الارندي نوعا ما وينسحب جانبا كشاهد زور ينتظر الفرصة السانحة بتقديم مرشحه احمد اويحي لرئاسيات 2014 ،او ربما قبل ذللك في انتظار انسحاب بوتفليقة واعلانه انتخابات مبكرة وبين كل تلك الحسابات والرهانات تتبخر آمال واحلام الشعب الجزائري في غد افضل بشكل يحفظ له حقوقه وكرامته ونعود من اين بدأنا منذ ان سرقت ثورة هذا الشعب وزور تاريخه وركب الموجة الفاسدون وشذاذ الآفاق فأزمة وراء ازمة بعد ازمة وهكذا دواليك ،رحم الله الجزائر ورحم شعبها
ahmed
ahmed 14 سنوات منذ
<strong>ما قاله اويحيا</strong> مة طغت عليها الديماغوجيا وخطاب عزف على وتر الأرقام والإنجازات، اعترف بأن للسلطة حزبيْن والثالث \&quot;أتكسّر في الطريق\&quot; ويقصد \&quot;حمس\&quot; التي شقّت عصا الطاعة وخرجت من الحلف، أو قال السيد أحمد أويحيا الوزير الأول الأزلي، الذي حلّ على ولاية الوادي في إطار الحملة الانتخابية لحزبه \&quot;الرند\&quot;، أثنى على الرئيس بوتفليقة وقال بأن الفضل يعود لحكمته وحنكته في إخراج البلاد من الظلمات إلى النور، لكنه هذه المرة لم يدعُ له بالشفاء العاجل كما قال من سنوات وهو يغادر رئاسة الحكومة إلى وجهة مجهولة. كلمته اندرجت في هذا السياق، عن الانجازات المحققة ودور الدولة الجزائرية في التشغيل وتدعيم الجيل الجديد. كلمة لا تستحق تغطية صحفية، أهم ما ميّزها هو الاستنفار الكبير الذي حدث في الأمن الولائي، رجال بالبدلة الرسمية وبالزي المدني، تفتيش الأشخاص قبل دخول القاعة، عدد معتبر من الأسلاك الأمنية المختلفة ينتشر في كل مكان. ختم كلمته وغادر القاعة مباشرة ولم يكلف نفسه الصبر دقائق الإضافية ليسمع التعقيبات، كأنه لا يريد أن تعرّى سياسته أمام الملأ، إنه هروب صارخ، ومن المعلوم \&quot;أن خاين الدجاج في وجهه الريش\&quot;
شفاندي
شفاندي 14 سنوات منذ
<strong>اوحي القذر</strong> حتى واحد ميقدر ينحي الخبيث اويحي اللهم الا اذا كان الجنرالات قضاوا صلاحهم بيه وحبوا يلحقوه لابو جرة