الاسد يهادن المعارضة في الوقت الضائع: تعالوا نتحاور

اكد الرئيس بشار الاسد في خطاب في بداية الدورة التشريعية الاولى لمجلس الشعب السوري الاحد ان سوريا لا تواجه "مشكلة سياسية" بل "مشروع فتنة اساسه الارهاب" و"حربا حقيقية" من الخارج. وقال إن السلطات ستواصل حملتها على المعارضة المسلحة لكنها لاتزال مستعدة للحوار مع المعارضين السياسيين. ووصف الاسد منفذي…

يونيو 03, 2012 - 05:10
تم التحديث: 14 سنوات منذ
7 1.4ك
الاسد يهادن المعارضة في الوقت الضائع: تعالوا نتحاور

اكد الرئيس بشار الاسد في خطاب في بداية الدورة التشريعية الاولى لمجلس الشعب السوري الاحد ان سوريا لا تواجه "مشكلة سياسية" بل "مشروع فتنة اساسه الارهاب" و"حربا حقيقية" من الخارج.

وقال إن السلطات ستواصل حملتها على المعارضة المسلحة لكنها لاتزال مستعدة للحوار مع المعارضين السياسيين.

ووصف الاسد منفذي مجزرة الحولة في حمص بـ"الوحوش".

وأضاف "علينا اذن ان نكافح الارهاب لكي يشفي الوطن. لا مبرر للارهاب تحت اي ذريعة او عنوان ولا تساهل بالتالي ولا مهادنة معه ولا مع من يدعمه ولا تسامح الا مع من تخلي عنه وسنستمر بالحزم في مواجهته بالتوازي مع فتح الباب لكل من يريد العودة عنه في حال لم تلوث يداه بالدماء".

وأكد "واؤكد مرة اخرى على ان الدولة لن تنتقم....انا اؤكد باننا لن ننتقم لا عاجلا ولا آجلا".

وتابع قائلا "الابواب ما زالت مفتوحة ونحن على استعداد دائما للبدء بالحوار من دون شروط ما عدا الا يكون هناك قوى تتعامل مع الخارج... قوى طالبت بالتدخل الخارجي او قوى انغمست مباشرة بدعم الارهاب".

وقال الأسد "إن الإرهاب ضرب كل الأطراف السياسية في سورية من دون استثناء، وكلما تسير العملية السياسية يتصاعد الإرهاب بدون توقف، مؤكدا أن الإرهاب لا يعنيه الإصلاح أو الإدانة ولن يتوقف".

وتحدث الأسد عن الدور الدولي والإقليمي في الأحداث السورية قائلا إن "الدور الدولي معرى، أما الدور الإقليمي فضح نفسه بنفسه".

وأضاف أن "ما يحصل في سورية اشد تعقيدا وأكثر خطورة ونحن بحاجة للكثير من العقل وعلينا التعلم من الشعب الذي فك رموز المؤامرة".

وشدد على ضرورة الفصل بين العملية السياسية والإرهاب وهذا أمر أساسي لكي نتحرك ونصل إلى حل للظروف التي نعيش فيها، مؤكدا أن بلاده لا تواجه مشكلة سياسية وأن ما تواجهه هو مشروع فتنة وتدمير للوطن وأداة هذه الفتنة هو الإرهاب.

وأشار إلى الموافقة على كل الطروحات السياسية "ولكننا نواجه حربا حقيقية من الخارج والتعامل مع الحرب يختلف عن التعامل مع الخلافات السياسية"، مؤكدا أن أبواب سورية مفتوحة لكل من يريد حوارا حقيقيا للوصول إلى حل.

وأكد الأسد أن الظروف الدقيقة التي تمر بها سورية تستلزم بذل الجهود والتضحيات، مشيرا إلى إنجاز خطوات الإصلاح ضمن الجدول الزمني رغم التشكيك.

ولفت إلى أن إجراء انتخابات مجلس الشعب في موعدها كان الرد على القتلة وأسيادهم ومموليهم.

وقال الرئيس السوري ان الامن في البلاد "خط احمر مهما كان الثمن".

وأضاف الاسد امام البرلمان السوري "قد يكون الثمن غاليا.. مهما كان الثمن لا بد ان نكون مستعدين لدفعه حفاظا على قوة النسيج وقوة سوريا".

واشار الى ان اشخاصا يتقاضون اموالا في سوريا للخروج في تظاهرات او للقيام باعمال قتل.

واضاف "البعض يتقاضى اموالا ليخرج في تظاهرات (...) وهناك شباب في سن المراهقة اعطوا حوالى الفي ليرة (40 دولارا) لقتل كل شخص".

وحيا الرئيس بشار الاسد في خطاب في بداية الدورة التشريعية الاولى لمجلس الشعب السوري "ارواح الشهداء من مدنيين وعسكريين" الذين سقطوا في اعمال العنف في سوريا مؤكدا ان "دماءهم لن تذهب هدرا".

وقال الاسد ان "دماء الشهداء من مدنيين وعسكريين لن تذهب هدرا ليس انطلاقا من الحقد بل من الحق"، مؤكدا ان "عزاءنا الوحيد جميعا ان يعود وطننا سليما معافى ينعم ابناؤه بالسلام والاستقرار".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
بوسنة
بوسنة 14 سنوات منذ
<strong>هذا المصران الجبان مجرد ذيل لإيران وإسرائيل</strong> فقد صرَّح موسى دايان في عام 1979م في خطاب له أمام اليهود قائلاً : إن عودة الروح الدينية الإسلامية إلى الظهور من جديد تشكل خطراً جديداً لا على إسرائيل وحدها , إنما على كل الأمم والحضارات التي كان الإسلام وسيظل يشكل عدواً تاريخياً لها . وفي عام 1956م صرح رئيس وزراء إسرائيل ابن غوريون في إحدى خطبه وقال : إننا لا نخشى الأنظمة الديمقراطية ولا الاشتراكية في المنطقة , إنما نخشى الإسلام , هذا المارد الذي نام طويلاً وبدأ يتململ من جديد .. وأما شمعون بيريز صاحب مجزرة قانا في لبنان عام 1996م فقد قال : إنه لا يمكن أن يتحقق السلام في المنطقة ما دام الإسلام شاهراً سيفه , ولن نطمئن على مستقبلنا إلا حين يغمد الإسلام سيفه إلى الأبد .. وفي أواخر عام 2008 م في مؤتمر حوار الأديان المنعقد في نيويورك تصرح وزيرة خارجية إسرائيل ليفني وتقول : إن ما يجري في مساجد ومدارس الدول العربية خطرٌ يستوجب كفاحاً مشتركاً بين القادة العرب وإسرائيل .. وعليه فإن الجامعة العبرية الناطقة بالعربية والحكام الأعراب الحاكمين بالتوريث والإنقلاب وتزوير الإنتخاب يحاولون حماية هذا الداب الكذاب ويحاربون ديننا ويسمونه إرهاب ليستمروا حاكمين بالقتل والإغتصاب.
يحيى
يحيى 14 سنوات منذ
<strong>بشار الجزار يدعمه الحركى الأنجاس</strong> هذا النظام الكافر الذي يحكم الجزائر يدعم بشار الجزار الذي يمارس على السوريين الأحرار ابشع استعمار . ولكن ما ذا تستطيع أن تفعل أنظمة الكفر ضد إرادة رب العلمين القائل: ـ {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ }غافر51 فلتخسأ الشيعة والشيوعية والجامعة العبرية الناطقة بالعربية المدافعة عن الدكتاتورية. ونظام الحركى الأنجاس أذناب فرنسا الذين قتلوا من الجزائريين نصف مليون من أجل منهم من تطبيق القرىن وعوضوه بقانون نابليون. والله عز وجل يقول: ـ { وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ }المائدة44
ابن سبو
ابن سبو 14 سنوات منذ
<strong>ياقاتل الاطفال</strong> يقتل الميت اويمشي في جنازتو هاد ما ينطبق على هاد السفاح الدي سفك دماء الشعب السوري لقد سمعت خطابه وكله كدب وافتراء واظهار العالم دلك الحمل الوديع لكن لكل ظالم نهاية وسيكون مصيرك انشاء الله متل القدافي
ابو كمال
ابو كمال 14 سنوات منذ
<strong>لك الله ايها الشعب السوري البطل</strong> الوطن ايها القاتل سيعود سليما معافا بدونك وبدون اعوانك ايها المجرم يكفي ما فعله ابوك بالشعب الشقيق والان تواصل مسيرته ومسيرةامثالكم من المجرمين. واعلم انك وقعت على نفسك باراقة دم المسلمين واخص بالذكر منهم الابرياء \&quot;عليهم رحمة الله جميعا\&quot;.
ray
ray 14 سنوات منذ
<strong>il est coincé</strong> Je pense qu\'il ne peux rien faire. Il doit continuer, pas d\'autres choix devant lui. la guerre du gaz a commencée . La russie veule garder sa protectorat sur l\'axe du gaz,iran, syrie,liban et les usa veux le chassé et le remplacé par un moins russiste. et le peuple on s\'en fou, du coté de l\'opposition qui n\'a pas de base populaire ou du coté du dictateur . il faut une transition neutre, si non c\'est la guerre civile.