تساؤلات في الشارع الجزائري حول رئيس الوزراء المقبل

ثارت التساؤلات في الشارع الجزائري حول هوية وموعد رئيس الوزراء الجديد في الجزائر، ليحل محل أحمد أويحيى . كما استمر الجدل حول الرئيس الجديد للجزائر للبلاد خلفا لعبد العزيز بوتفليقة، بعد انقضاء فترته الثالثة . ومن الصعب التكهن بما يدور داخل نظام الحكم في الجزائر، الذي يوصف بأكثر الأنظمة انغلاقا…

يونيو 24, 2012 - 18:10
تم التحديث: 14 سنوات منذ
3
تساؤلات في الشارع الجزائري حول رئيس الوزراء المقبل

ثارت التساؤلات في الشارع الجزائري حول هوية وموعد رئيس الوزراء الجديد في الجزائر، ليحل محل أحمد أويحيى.كما استمر الجدل حول الرئيس الجديد للجزائر للبلاد خلفا لعبد العزيز بوتفليقة، بعد انقضاء فترته الثالثة.ومن الصعب التكهن بما يدور داخل نظام الحكم في الجزائر، الذي يوصف بأكثر الأنظمة انغلاقا والأكثر صعوبة في الاختراق.فالرئيس بوتفليقة لم يعين حتى الآن رئيسا للحكومة، بعد مرور أكثر من شهرعلى الموعد المحدد له.كما ينص الدستور الجزائري على وجوب استقالة رئيسِ الوزراء ، بعد الانتخابات التشريعية التي

جرت في العاشر من مايو/ أيار الماضي، و التي كان على الرئيسِ بوتفليقة، إما أن يكلف أويحيى بتشكيل حكومة جديدة، او تعيينِ رئيسٍ جديد للوزراء.إلا أن كلا الأمرين لم يحدثا حتى الأن، دون أسباب واضحة ، ما يؤشر على وجود خلافات داخل المؤسسة الحاكمة.

وفي خضم هذه الخلافات و الانقسامات، تظهر بعضُ الاسماء المطروحة لتولي المنصب بينهم عبد العزيز بلخادم الامين العام لحزب جبهة التحرير وهو الحزب الفائزُ في الانتخابات البرلمانية الاخيرة ، و الاسلامي المعتدل عمار غول، و رئيس الوزراء الحالي أويحيى، و التكنوقراطي أحمد بن بيتور، الذي استقال من رئاسةِ الوزراء عام 2000، و ميلود حمروش، رئيس الوزراء في سنوات التسعينيا.
سؤال آخر هام و جدير بالطرح، فيما يتعلق بالحالةِ الجزائرية، الى متى يمكن ان يصمد تماسك الادارة السياسية في هذه الدولة النفطية، في ظل ربيع عربي، وصفه قادة سياسيون جزائريون، بـ " الطوفان العربي" فالجزائر، التي تملك احتياطا نقديا ضخما من تصدير النفط و الغاز، تمكنت من استخدام عائداته في تهدئة الاظطرابات الشعبية الى حدّ ما. كما استطاعت السلطة معالجة المسائل الأمنية حتى الآن بهدوء، و قد ساعدها على ذلك رفض الكثيرين، ممن مازالوا يتذكرون ألام سنوات العشر السوداء، التي مرت بها الجزائر، خلال التسعينيات القرن الماضي، و التي أودت بحياة زهاء مئتي ألف قتيل، نتيجةَ صراعٍ على السلطة، سعى اليها الاسلاميون و أجهضها العسكريون في الجزائر   .

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
مغرب التحدي
مغرب التحدي 14 سنوات منذ
<strong>عبد العزيز بلخادم</strong> هذا الرجل العجوز المسمى عبد العزيز بلخادم الذي اصيب ربما بمرض الزهايمر تطوع ويريد التضحية بكل اوقاته ليكون رئيسا للدولة ورئيسا للحكومة ورئيسا لجبهة التزوير الوطني لماذا لتعطوه هذه المهام بدفعة واحدة ليسقط الجزائر في الهاوية بدفعة واحدة
شارف
شارف 14 سنوات منذ
<strong>الرئيس المقبل للجزائر هو العالم النووي السجين</strong> لقد أمر الحركى الأنجاس امهم فرنسا أن تسجن العالم النووي الجزائري الدكتور مراد دهينة لأنه فضحهم على الفضائيات والأنترنات وكانوا يريدون استرجاعه إلى الجزائر ليسجنوه مدى الحياة. فهذا الرجل القوي الذي يخاف ربي هو الذي يصلح لتسيير البلاد وإكمال الجهاد على الفساد ورفع المعاناة والجوع والعري والظلم على العباد .
منير
منير 14 سنوات منذ
<strong>بدون منازع</strong> الرئيس الجديد للجزائر هو سي علي بلحاج إن شاء الله تعالى ، كم ناضل الرجل وقاوم وتحدى من أجل رفع الجور على بلاد الجزائر. الرجل متواضع ولا يقبل بدينار واحد حرام في بيته. ما عداه النهب والسلب .