القضاء الجزائري يفصل اليوم في قضية المدون الشاب طارق معمري انتقد المسؤولين ودعا إلى مقاطعة الانتخاب

تنطق محكمة سيدي أمحمد بالعاصمة الجزائرية اليوم الأربعاء في قضية المدون الشاب طارق معمري، المتهم بإهانة هيئة نظامية وتخريب ممتلكات عامة وإتلاف وثائق إدارية، وذلك بعد أن كانت محاكمته قد جرت منذ أسبوعين، وقد التمست النيابة حكما بالسجن لمدة ثلاثة سنوات نافذة، فيما اعتبر محاميه أن الملف فارغ، وأن موكله…

يونيو 26, 2012 - 17:56
تم التحديث: 14 سنوات منذ
1 1.7ك
القضاء الجزائري يفصل اليوم في قضية المدون الشاب طارق معمري  انتقد المسؤولين ودعا إلى مقاطعة الانتخاب

تنطق محكمة سيدي أمحمد بالعاصمة الجزائرية اليوم الأربعاء في قضية المدون الشاب طارق معمري، المتهم بإهانة هيئة نظامية وتخريب ممتلكات عامة وإتلاف وثائق إدارية، وذلك بعد أن كانت محاكمته قد جرت منذ أسبوعين، وقد التمست النيابة حكما بالسجن لمدة ثلاثة سنوات نافذة، فيما اعتبر محاميه أن الملف فارغ، وأن موكله يستحق البراءة.
وينتظر أن تفصل المحكمة اليوم في هذه القضية التي أثارت الكثير من الجدل، خاصة وأن طارق معمري المدون الشاب ابن الـ23 ربيعا أصبح أشهر من نار على علم، وخاصة على شبكة الانترنت، وذلك بعد توقيفه من طرف الشرطة عقب فيديو سجله وبثه على موقع 'يوتيوب'، والذي يظهر فيه وهو ينزع اللافتات المخصصة للملصقات الانتخابية، وهو شريط الفيديو الذي كان سبب في توقيف طارق معمري وعرضه على قاضي التحقيق، الذي أمر بالإفراج عنه في انتظار محاكمته.


وكانت المحاكمة التي كان من المقرر أن تجرى يوم 30 أيار (مايو) الماضي قد تأجلت بسبب غياب محامي المتهم، ليحاكم طارق بعدها يوم 13 حزيران (يونيو) بعد أن وجه له القضاء عدة تهم، مثل إتلاف وثائق رسمية، علما وأن المدون الشاب أقدم في أحد الفيديوهات على حرق بطاقة الناخب الخاصة به، إضافة إلى تهمة تخريب ممتلكات عمومية، بعد نزعه اللافتات المخصصة للملصقات الانتخابية، ودعوته إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية الأخيرة، كما وجهت له تهمة إهانة هيئة نظامية، بسبب الانتقادات التي وجهها إلى كبار المسؤولين.
وكان طارق معمري قد نفى التهم الموجهة إليه، مؤكدا على أنه لم يقم سوى بالتعبير عن رأيه بالطريقة التي رآها مناسبة، وذلك عن طريق تسجيل فيديوهات ونشرها على شبكة الانترنت، مؤكدا على أن كلامه نابع من معاناة الشباب الذين يوجدون في مثل سنه، والذين يعانون من مشاكل اجتماعية عدة، كثيرا ما تدفع بهم إلى طريق الانحراف، وذكر طارق معمري أنه لم يعتد على أحد ولم يقطع طريقا، وأن اللافتات قام بنزعها ووضعها جانبا ولم يقم بتحطيمها ولا بسرقتها.
أما محاميه أمين سيدهم فاعتبر أن ملف القضية فارغ، وأنه لا يوجد أي شيء يدين موكله، مشيرا إلى أن القاضية المكلفة بالملف يفترض أن تحكم بالبراءة، إلا إذا كانت هناك نية مبيتة لإدانة المدون الشاب، لأن طارق معمري لم يخرب أية ممتلكات، أما مسألة إتلاف وثيقة رسمية، لا يوجد نص يعاقب على هذا الأمر، كما أن المدون لم يسيء ولم يهن أية هيئة رسمية.
ويحظى المدون طارق معمري بتضامن واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تناقلت الصفحات التي خصصت لدعمه دعوة للحضور أمام محكمة سيدي أمحمد للتضامن معه.
وكان القضاء قد أجل النظر قبل أيام في قضية أربعة ناشطين حقوقيين متهمين بالتحريض على التجمهر، وذلك بعد مشاركتهم في اعتصام سلمي تضامنا مع ناشط آخر، هو عبد القادر خربة، والذي حوكم وأدين بسبب مشاركته في اعتصام سلمي للتضامن مع كتاب الضبط المضربين عن الطعام.



كمال زايت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
ابراهيم
ابراهيم 14 سنوات منذ
<strong>الحركى أصبحوا معروفون لدى العام والخاص أنهم هم الحاكمون</strong> كلما زاد ضغطهم على انتبه إليه ودقق في أمرهم ليعرف العجب . اكتشف الشعب انهم حركى كلاب يحكمون بالإنقلاب وتزوير الإنتخاب ومن غير أن يعرفهم الشعب كره سلوكهمز والآن والحمد لله عرفهم حتى الصغار أنهم حركى فار كانوا متطوعين في جيش الإستعمار من أجل دعم الإحتلال ومنع الإستقلال واغتصاب النساء وقتل الرجال والأطفال والنهب والتخريب والعجب أنهم بقوا يحكمون من وراء الستار بعد الحرب. وقد قال عنهم الجنرال ديغول هذا القول: j\'ai laissé l\'Algérie dans les mains des plus Français que les Français de la France أي: &nbsp;(إنني تركت الجزائر في أيدي فرنسيين أكثر من فرنسيي فرنسا وقال: Nous reviendrons en l\'Algérie, après trente ans sans guerre &nbsp;). أي:ـ &nbsp;( سنعود إلى الجزائر بعد ثلاثين سنة بدون حرب &nbsp;). وقال:ـ &nbsp;(Si cela n\'est pas réalisé ouvrez mon sépulcres, et profanez mes os &nbsp;). أي إذا لبم يتحقق كلامي فافتحوا قبربي ودنسوا عظامي. وقد فعلوا فيها الأفاعيل بالقتل والتنكيل.